• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
أحدث الأخبار|

خامنئي ينفي ضلوع إيران في هجوم حماس على إسرائيل هذه الدول بدأت بإجلاء رعاياها من إسرائيل روسيا تتهم أميركا بالتحضير لتجارب نووية في صحراء نيفادا واشنطن تعرض على إسرائيل "خبراء" لتحرير الرهائن إستشهاد عضوي المكتب السياسي لحماس بغارة للاحتلال محمد بن سلمان يعلن موقف بلاده تجاه ما يدور في فلسطين حاليا النائب فضل الله: نقف لجانب الشعب الفلسطيني ومقاوميه قولا وعملا شعار 'الموت لإسرائيل' تحت قبة برلمان إيران توحش الاحتلال الاسرائيلي يطال المدنيين وسيارات الاسعاف والاعلاميين المتحدث باسم الأمن القومي الأمريكي يبكي قتلى الاحتلال! متحدث الجيش الإسرائيلي: المعركة ستطول.. وسنصل إلى كل مكان في غزة تحقيق ألماني بشأن تورط حماس في "جرائم قتل وخطف" الأمم المتحدة: الحصار الكامل لغزة محظور بموجب القانون الدولي مصر تغلق معبر رفح لأجل غير مسمى الأردن ينفي استخدام قواعده لنقل إمدادات أميركية لإسرائيل

الجمعة 05/01/2018 - 03:40 بتوقيت نيويورك

التفاصيل الكاملة لاعترافات عميل "الموساد" في لبنان... أخطرها اغتيال النائب بهية الحريري

التفاصيل الكاملة لاعترافات عميل

المصدر / وكالات

ذكر القرار الاتهامي الذي أصدره قاضي التحقيق العسكري الأول في لبنان رياض أبو غيدا أن هناك ثلاث مهمات أوكلها جهاز "الموساد" الإسرائيلي إلى اللبناني الموقوف محمد الضابط.

وأشار موقع "لبنان 24"، إلى أن هذه المهام تبدأ بتصوير مراكز حزبية ومن ثم جمع معلومات عن كوادر وقيادات لـ"حزب الله" وتنتهي بمراقبة تحركات النائب بهية الحريري تمهيدا لاغتيالها وإحداث فوضى أمنية في لبنان مستغلا مرحلة استقالة رئيس الحكومة سعد الحريري.

ولفت الموقع في تقرير نشره يوم الخميس إلى تفاصيل هذه القضية، وتبين أن الموقوف محمد مصطفى الضابط، كان على تواصل دائم مع عميل "الموساد" الاسرائيلي اللبناني وليد النقوزي المقيم في اسرائيل، حيث قام الأخير بتجنيده للعمل لصالح الاستخبارات الاسرائيلية، مقابل مبالغ مالية كان يرسلها له من هناك بواسطة إحدى شركات التحويل المالي.

وأوردت وقائع القرار، أن الموساد كلف محمد الضابط بتنفيذ مهمات عدة في لبنان، أولها تصوير فيديو لحي البرّاد في مدينة صيدا والتركيز على دار الافتاء ومكتب "تيار المستقبل" في تلك المنطقة.

أما المهمة الثانية فركزت على جمع معلومات عن كوادر وقيادات "حزب الله" في المدينة ونشاطاتهم وأمكنة تواجدهم، فيما كانت المهمة الثالثة تستهدف رئيسة لجنة التربية النيابية النائب بهية الحريري، وقد اعترف الضابط بقيامه بالمهمة الأولى وإرسال مقاطع تصوير الفيديو إلى العميل الاسرائيلي وليد النقوزي.

وأوضح المتهم أنه لم ينفذ المهمة الثانية وأنه "أبلغ أحد مسؤولي "حزب الله" الحاج محمد مغنية عما طلبه الاسرائيليون منه، وأخبره أن المسؤولين الاسرائيليين طلبوا منه مراقبة النائب بهية الحريري لاغتيالها"، مؤكدا أن الاسرائيليين "استغلوا فترة استقالة الرئيس سعد الحريري وطلبوا من النقوزي العمل والتخطيط لإغتيال بهية الحريري من أجل افتعال خضة في الداخل اللبناني، وقد وعده النقوزي بتحسين وضعه المالي في حال نفذ مهمة الاغتيال بنجاح ومن ثم تأمين سفره إلى تركيا".

وكشف الموقع اللبناني، أن العميل الضابط أجرى اتصالات عدة بالمتهم النقوزي، وأعطاه معلومات عن عناصر وقيادات من "حزب الله"، وأقدم على تزويد النقوزي بمقاطع فيديو عن حي البراد، وقبل بمهمة التخطيط لاغتيال بهية الحريري.

ورأى القاضي أبو غيدا أن الوقائع والاعترافات "تثبت توفر النية الجرمية لدى المتهم، بدليل ما ورد في الرسالة الصوتية التي بعث بها الضابط الى العميل وليد النقوزي وقال فيها "تكرم عينك.. زي ما بدك بيصير". وقوله أيضا "مش فارقة معي.. المهم يتحسن وضعي المادي".

واتهم أبو غيدا اتهام كل الموقوف محمد مصطفى الضابط، والمتهم الفار وليد النقوزي، بالتجسس لصالح الاستخبارات الاسرائيلية ومحاولة قتل النائب بهية الحريري عمدا وعن سابق تصور وتصميم، والحض على النزاع الداخلي وإثارة الفوضى في الداخل اللبناني، وذلك سندا لمواد في قانون العقوبات تنص على الأشغال الشاقة المؤبدة، وأحال الموقوف مع الملف على المحكمة العسكرية للمحاكمة.

الأكثر مشاهدة


التعليقات