• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
أحدث الأخبار|

صحيفة تركية: أنقرة قد تقبل انضمام السويد وفنلندا إلى الناتو بـ5 شروط "سنحول أقوالنا إلى حقيقة".. الصين تحذر الولايات المتحدة أردوغان عن طلب انضمام السويد وفنلندا للناتو: "عذرا.. لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين" الإعلام الإسرائيلي: القبة الحديدية تخطئ في تحديد الهوية وتطلق صاروخين على طائرة صديقة بايدن يتلعثم خلال خطاب وسط ضحك الحضور ملك الأردن: علاقات العرب و "إسرائيل" خطوتان للأمام ومثلهما للخلف إدارة بايدن تُهدد إسرائيل: إعفاء الإسرائيليين من التأشيرات في خطر الإمارات توضح كيفية الحصول على "الإقامة الخضراء" ومزاياها محادثات عضوية فنلندا في "الناتو" قد تبدأ غدا الخميس نائبة أمريكية تتقدم بمشروع قرار للاعتراف بـ"النكبة الفلسطينية" "لاهافا" الإرهابية تدعو لهدم قبة الصخرة وتدشين "الهيكل" مشروع قانون جزائري لتجريم كل أشكال التطبيع مع "إسرائيل" طوكيو تدعو بكين لدعم السلام في أوكرانيا ولعب دور مسؤول في حفظ الأمن الدولي قرار اليابان تصريف المياه النووية الملوثة في البحر يثير غضب الصين ستولتنبيرغ: "الناتو" يعتزم ضمان الانضمام السريع للسويد وفنلندا

الثلاثاء 24/04/2018 - 04:13 بتوقيت نيويورك

فريدمان يزعم أن القدس نموذج مثير للتعايش تحت الاحتلال

فريدمان يزعم أن القدس نموذج مثير للتعايش تحت الاحتلال

المصدر / وكالات

زعم سفير الولايات المتحدة في إسرائيل، ديفيد فريدمان، مساء اليوم الإثنين، أن "يوجد في القدس نموذج مثير للتعايش" تحت سلطة الاحتلال الإسرائيلي.

جاء حديث فريدمان هذا في فعالية نظمها "مركز تراث بيغين" في الذكرى السبعين لما يسمى "استقلال إسرائيل"، شارك فيه رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، وعدد من السفراء الأجانب في إسرائيل.

وقال فريدمان إنه لا يستطيع التوسع، إلا أن "هناك مواطنين أميركيين مدينيون بحيواتهم للمعلومات الاستخبارية التي قدمتها إسرائيل"، على حد قوله.

يشار في هذا السياق إلى أن فريدمان صهيوني أميركي، يتماثل مع اليمين المتطرف في إسرائيل، وداعم للاستيطان في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك القدس، وكان من أشد المتحمسين لنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، وله دور في أنشطة مالية داعمة لإسرائيل والاستيطان، كما سبق وأن أشغل منصب رئيس منظمة "الأصدقاء الأميركيين لمستوطنة بيت إيل"، والتي قدمت ملايين الدولارات للمستوطنة في السنوات الأخيرة.

يذكر في هذا السياق أن الخارجية الأميركية كانت قد شطبت في تقريرها السنوي عن حقوق الإنسان في أنحاء العالم مصطلح "الأراضي المحتلة". وخلافا للتقارير السابقة، فإن الفصل الذي يتصل بإسرائيل والسلطة الفلسطينية أطلق عليه "إسرائيل، هضبة الجولان، الضفة الغربية وغزة".

يذكر أن الإدارات الأميركية السابقة كانت قد استخدمت في وثائق من هذا النوع "إسرائيل والأراضي المحتلة".

وادعت الخارجية الأميركية أن الحديث عن تغيير تقني تم تبنيه في الشهور الأخيرة من قبل عدة وكالات وهيئات في الإدارة الأميركية.

وعلى صلة، نشر موقع "Axios"، يوم أمس، أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، سأل نتنياهو عما إذا كان معنيا حقا بالسلام، وذلك في مكالمة هاتفية جرت بينهما العام الماضي.

وبحسب التقرير، فإن ترامب طرح هذا الموضوع في أعقاب تقارير في وسائل الإعلام تحدثت عن تخطيط نتنياهو لمشاريع بناء استيطاني على أراضي الضفة الغربية المحتلة. واعتقد ترامب أن "نتنياهو يغضب الفلسطينيين بدون حاجة لذلك".

التعليقات