• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
شريط الأخبار |

اكتشاف "المدينة المفقودة" في أميركا بعد دعوة أردوغان لمقاطعة آيفون.. الأرقام تكشف الاستجابة السعوديّة تعتقل الشيخ صالح آل طالب إمام وخطيب المسجد الحرام مصادر : أمريكا تضغط بقوة لإتمام التسوية في غزة إطلاق نار على السفارة الأميركية في تركيا صباح اليوم بومبيو عن هدنة رئيس أفغانستان مع طالبان: حان وقت السلام برلين: أزمة الليرة التركية خطر على الاقتصاد الألماني فنزويلا تلغي 5 أصفار من عملتها الأمم المتحدة تدعو عملاء "النصرة" لفعاليات "العمل الإنساني" الأممية حقيبة الحجوزات على السلاح الروسي تصل إلى 45 مليار دولار طالبان تخطف ركاب ثلاث حافلات شرقي أفغانستان إطلاق نار على السفارة الأمريكية في تركيا تنافس الاتئلافات في العراق ومصير رئاسة الوزراء جمهورية لوغانسك الشعبية تتهم القوات الأوكرانية بقصف أراضيها بوتين وميركل يتفقان على أن مشروع "التيار الشمالي2" مربح ويجب حمايته

السبت 21/07/2018 - 03:39 بتوقيت نيويورك

سوريا.. أول عملية "إنسانية" بين دولة غربية وروسيا

سوريا.. أول عملية

المصدر / وكالات - هيا

أعلنت فرنسا وروسيا في بيان مشترك نشره الإليزيه، مساء الجمعة، أنهما ستقدّمان معاً "مساعدات إنسانية" إلى الغوطة الشرقية التي استعادها النظام السوري في نيسان/أبريل الماضي.

ومساء الجمعة، هبطت طائرة شحن روسية في شاتورو (وسط فرنسا) لتحميل 50 طناً من المعدات الطبية والمواد الأساسية قدّمتها فرنسا.

وقال البلدان في بيانهما المشترك إنه "في إطار القرار 2401 الصادر عن مجلس الأمن الدولي، فإن هذا المشروع يهدف إلى وصول أفضل للمساعدات إلى السكان المدنيين".

والطائرة التي استأجرتها الدولة الروسية ستقلع من شاتورو باتجاه قاعدة حميميم الجوية الروسية في غرب سوريا، بحسب ما أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية.

وهذه العملية الإنسانية المشتركة هي الأولى بين دولة غربية وروسيا التي تدعم نظام بشار الأسد عسكرياً منذ 2015.

ومن المفترض أن يبدأ توزيع المساعدات، السبت، بإشراف مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوشا).

وأشار البيان المشترك إلى أن "المساعدة الإنسانية هي أولوية مطلقة. يجب أن تقدّم وفقاً لمبادئ الإنسانية والحياد وعدم الانحياز والاستقلالية - في جميع الأراضي السورية من دون استثناء، وحيث يجب احترام القانون الدولي الإنساني بالكامل".

وبحسب الخارجية الفرنسية فقد حصلت باريس من موسكو على "ضمانات" بأن لا يعرقل النظام السوري وصول المساعدات، كما يفعل دوماً مع قوافل الأمم المتحدة، وبأن لا يتم "الاستيلاء" على المساعدات.

وأضافت الوزارة أن "الروس تدخلّوا بطريقة حاسمة جداً كي تصدر الأذونات" وكي يتم إيصال المساعدات "في المهل المناسبة".

وبين آذار/مارس - نيسان/أبريل 2018، شنّ النظام السوري هجوماً جوياً وبرياً مكثفاً، غير مسبوق على الغوطة الشرقية لدمشق، التي كانت محاصرة لمدة خمس سنوات، وأجبر الفصائل المعارضة على الموافقة، الواحد تلو الآخر، على اتفاقات أعدتها روسيا.

وأسفرت العملية عن مقتل أكثر من 1700 مدني، وفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان. وبحسب عسكريين روس، تم إجلاء أكثر من 160 ألف شخص بين مقاتل ومدني من هذه المنطقة.

التعليقات