• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
شريط الأخبار |

الهند: مقتل 7 أشخاص وإصابة 24 آخرين بإقليم كشمير "نادية" تضع قيمة "نوبل" لبناء مستشفي لضحايا الإعتداء الجنسي في بلدتها اليمن: الحديدة تخضع لنظام مراقبة الأسبوع المقبل فلسطين:اعتقال صيادين اثنين قبالة سواحل مدينة غزة أستراليا تعترف بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل اليمن: اشتباكات متفرقة في الحديدة تثير المخاوف بشأن مصير الهدنة المخابرات الألمانية: صفقات الاستحواذ على الشركات بديل للتجسس الصناعي فايننشال تايمز: الحرب السرية التي أسقطت كارلوس غصن بعد الهدنة.. ترمب: اقتصاد الصين أصبح بطيئاً بسبب حربنا ترمب يعين مدير ميزانيته بمنصب كبير موظفي البيت الأبيض إثيوبيا تفجر مفاجأة للمصريين بشأن بناء سد النهضة غريفثس: بعثة لمراقبة هدنة الحديدة وميجور هولندي يرأسها "استقالة ماكرون" حاضرة بخامس سبت للسترات الصفراء عودة قاذفتي "تو-160" الاستراتيجيتين من فنزويلا إلى روسيا تركيا توقف 200 جندي في الجيش ضمن عمليات التطهير

السبت 21/07/2018 - 03:39 بتوقيت نيويورك

سوريا.. أول عملية "إنسانية" بين دولة غربية وروسيا

سوريا.. أول عملية

المصدر / وكالات - هيا

أعلنت فرنسا وروسيا في بيان مشترك نشره الإليزيه، مساء الجمعة، أنهما ستقدّمان معاً "مساعدات إنسانية" إلى الغوطة الشرقية التي استعادها النظام السوري في نيسان/أبريل الماضي.

ومساء الجمعة، هبطت طائرة شحن روسية في شاتورو (وسط فرنسا) لتحميل 50 طناً من المعدات الطبية والمواد الأساسية قدّمتها فرنسا.

وقال البلدان في بيانهما المشترك إنه "في إطار القرار 2401 الصادر عن مجلس الأمن الدولي، فإن هذا المشروع يهدف إلى وصول أفضل للمساعدات إلى السكان المدنيين".

والطائرة التي استأجرتها الدولة الروسية ستقلع من شاتورو باتجاه قاعدة حميميم الجوية الروسية في غرب سوريا، بحسب ما أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية.

وهذه العملية الإنسانية المشتركة هي الأولى بين دولة غربية وروسيا التي تدعم نظام بشار الأسد عسكرياً منذ 2015.

ومن المفترض أن يبدأ توزيع المساعدات، السبت، بإشراف مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوشا).

وأشار البيان المشترك إلى أن "المساعدة الإنسانية هي أولوية مطلقة. يجب أن تقدّم وفقاً لمبادئ الإنسانية والحياد وعدم الانحياز والاستقلالية - في جميع الأراضي السورية من دون استثناء، وحيث يجب احترام القانون الدولي الإنساني بالكامل".

وبحسب الخارجية الفرنسية فقد حصلت باريس من موسكو على "ضمانات" بأن لا يعرقل النظام السوري وصول المساعدات، كما يفعل دوماً مع قوافل الأمم المتحدة، وبأن لا يتم "الاستيلاء" على المساعدات.

وأضافت الوزارة أن "الروس تدخلّوا بطريقة حاسمة جداً كي تصدر الأذونات" وكي يتم إيصال المساعدات "في المهل المناسبة".

وبين آذار/مارس - نيسان/أبريل 2018، شنّ النظام السوري هجوماً جوياً وبرياً مكثفاً، غير مسبوق على الغوطة الشرقية لدمشق، التي كانت محاصرة لمدة خمس سنوات، وأجبر الفصائل المعارضة على الموافقة، الواحد تلو الآخر، على اتفاقات أعدتها روسيا.

وأسفرت العملية عن مقتل أكثر من 1700 مدني، وفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان. وبحسب عسكريين روس، تم إجلاء أكثر من 160 ألف شخص بين مقاتل ومدني من هذه المنطقة.

التعليقات