• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
أحدث الأخبار|

خامنئي ينفي ضلوع إيران في هجوم حماس على إسرائيل هذه الدول بدأت بإجلاء رعاياها من إسرائيل روسيا تتهم أميركا بالتحضير لتجارب نووية في صحراء نيفادا واشنطن تعرض على إسرائيل "خبراء" لتحرير الرهائن إستشهاد عضوي المكتب السياسي لحماس بغارة للاحتلال محمد بن سلمان يعلن موقف بلاده تجاه ما يدور في فلسطين حاليا النائب فضل الله: نقف لجانب الشعب الفلسطيني ومقاوميه قولا وعملا شعار 'الموت لإسرائيل' تحت قبة برلمان إيران توحش الاحتلال الاسرائيلي يطال المدنيين وسيارات الاسعاف والاعلاميين المتحدث باسم الأمن القومي الأمريكي يبكي قتلى الاحتلال! متحدث الجيش الإسرائيلي: المعركة ستطول.. وسنصل إلى كل مكان في غزة تحقيق ألماني بشأن تورط حماس في "جرائم قتل وخطف" الأمم المتحدة: الحصار الكامل لغزة محظور بموجب القانون الدولي مصر تغلق معبر رفح لأجل غير مسمى الأردن ينفي استخدام قواعده لنقل إمدادات أميركية لإسرائيل

الجمعة 09/10/2020 - 04:35 بتوقيت نيويورك

إثيوبيا.. مقتل 14 مدنيا في هجمات ومثلهم من الميليشيات

إثيوبيا.. مقتل 14 مدنيا في هجمات ومثلهم من الميليشيات

المصدر / وكالات - هيا

أكد مسؤول أمني في منطقة بني شنقول - غوموز الغربية بإثيوبيا أن هجوماً هذا الأسبوع أسفر عن مصرع 14 مدنياً، وأن قوات الأمن قتلت أيضا 14 مسلحا.

وهذا هو أحدث هجوم مميت للميليشيات في المنطقة بعد أن أسفر هجومان سابقان في الأسابيع الأخيرة عن مقتل عشرات الأشخاص.

وقال رئيس الأمن في المنطقة، غاشو دوغاز، إن ثمانية أشخاص، بينهم أجنبي، يتلقون رعاية طبية من الإصابات.

وذكر غاشو في بيان، الخميس، أن اثنين من المهاجمين أسروا أحياء وتم الاستيلاء على خمسة بنادق كلاشينكوف.

وتنتشر قوات إثيوبية وأفراد من الشرطة الفيدرالية والإقليمية حاليًا في المنطقة بالقرب من سد النهضة الإثيوبي الضخم. خضعت بعض أجزاء المنطقة لمركز قيادة عسكري في أعقاب الهجمات.

وقال أحد سكان دانغور وريدا، أبينت تيزاو، إن الأقليات العرقية في المنطقة، أمهرة وأغاوس، كانت مستهدفة ويخشى الناس استمرار الهجمات.

وفي سبتمبر، أعربت "لجنة حقوق الإنسان الإثيوبية" عن قلقها العميق من تصاعد الهجمات ضد المدنيين في منطقة بني شنقول - غوموز، وأفادت بمقتل 15 مدنياً. وأضافت أن هجوما آخر في المنطقة في السادس من سبتمبر ثم في الفترة من 7 إلى 13 سبتمبر أدى أيضا إلى مقتل مدنيين وتشريد أكثر من 300 شخص.

وتعد التوترات العرقية في إثيوبيا واحدة من التحديات الرئيسية لرئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد.

الأكثر مشاهدة


التعليقات