• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
أحدث الأخبار|

زامير: الجيش الإسرائيلي سيكثف ضرباته في غزة واليمن الفترة القادمة الخارجية الفلسطينية تستنكر منع أمريكا وفدها من الجمعية العامة لندن تحظر المسؤولين الإسرائيليين من أكبر معرض أسلحة الصمود الشعبي في أوكرانيا تحت ضغط الهجمات الروسية المستمرة محاولة اغتيال قيادات الحوثي : اسرائيل تكشف عن تفاصيل الغارات نتنياهو يرفض الهدنة ويصعد في غزة تل أبيب تعلن غزة منطقة قتال إيران تعلق مفاوضاتها مع الولايات المتحدة والدول الأوروبية اليابان تواجه موجة حر شديدة اختطاف 9 مدنيين في شمال غرب الكاميرون وباء الكوليرا يواصل الانتشار في تشاد و إرتفاع عدد الوفيات بين السكان تصاعد التحقيقات ضد كريم خان بعد مزاعم تحرش جديدة صفقة عسكرية أمريكية لأوكرانيا بقيمة 825 مليون دولار زلزال بقوة 5.5 يضرب منغوليا مصرع 15 شخص بإنهيار مبنى في ماهاراشترا الهندية

الأحد 15/01/2017 - 02:54 بتوقيت نيويورك

أصوات ألمانية تردد "استردوا جهادييكم" ورئيس تونس يتفهم

أصوات ألمانية تردد

المصدر / وكالات

أكد الرئيس التونسي، الباجي قائد السبسي، في تصريح إعلامي السبت أن تونس "تتحمل مسؤولياتها تجاه شركائها"، وأضاف "على أوروبا أن تطمئن فتونس بلد يتحمل مسؤولياته". وقال "إن برلين حددت ألف تونسي في وضعية غير قانونية لكن يتعين التأكد من هوياتهم وأوضاعهم لأنه لا يمكننا أن نقبل ببساطة أن نستقبلهم". وشدد قائلاً: "لا يمكننا أن نفرض على بلدان أن تبقي تونسيين في وضع غير قانوني على أراضيها".

وأتى تصريح السبسي رداً على التهديدات الألمانية بإلغاء مساعدات الدول، التي ترفض استقبال مواطنيها، بعد رفض ملفات لجوئهم.

ألمانيا تهدد بإيقاف التعاون مع تونس

يذكر أن مسؤولين ألمان، كانوا قد صرّحوا مؤخراً بأن الدول التي لا تتعاون "كفاية بشأن هذا الملف لا يمكنها أن تأمل بأن تحظى بمساعدة برلين في مجال التنمية."

ويستهدف هذا التحذير دول المغرب العربي وخصوصاً تونس، التي كان أحد مواطنيها المشتبه به الرئيسي في اعتداء الشاحنة في برلين .

"استردوا جهادييكم"

من جهة أخرى، دعا الكاتب الصحافي الألماني، في مؤسسة DW(شبه الرسمية)، كريستن كنيب، تونس إلى "استرداد جهادييها"، وقال في مقال له "يشكل الجهاديون عبئاً على أي دولة. ورغم ذلك ينبغي على الديمقراطية الفتية في تونس أن تقوم بواجبها، فتسترد الجهاديين التونسيين".
 وورد موقف كنيب، في معرض تعليقه على مظاهرات خرجت في تونس مؤخراً، مطالبة بعدم السماح بعودة المتطرفين.

وتابع كنيب "لا أحد يريد الجهاديين، سواء في تونس أو في باقي أنحاء العالم. ولا توجد دولة في العالم ترحب بمغتصبين وقتلة يتسترون بستار الدين. فالأشخاص من هذا النوع يتجنبهم المرء حيثما أمكن، وليس هذا فقط وإنما يحب أن يراهم وراء القضبان".

وأضاف الصحافي الألماني أنه "يجب على تونس أن تشعر بمسؤوليتها أمام هذا التحدي، خاصة وأن اثنين من مواطنيها كانوا وراء أخطر الاعتداءات الإرهابية في أوروبا، في نيس وبرلين. هل تريد تونس أن ينظر إليها دولياً كدولة غير متعاونة في ملف الإرهاب؟"

كما أكد أن "كل دولة مسؤولة عن مواطنيها ويجب أن تكون مستعدة لإعادة استقبالهم، عندما يتم اعتبارهم أشخاصا غير مرغوب فيهم، لأسباب وجيهة، في دول أخرى. وهكذا فقط تكون الدولة المتحضرة على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقها. أما أي شيء آخر (خلاف ذلك) فيكون أمرا مثيرا للشكوك".

النهضة تدين الشعارات المرفوعة ضد ألمانيا

في ذات السياق، أصدرت حركة "النهضة" السبت بيانا وقعه رئيسها راشد الغنوشي، أدانت فيه الشعارات التي رفعت خلال بعض التحركات المتصلة بموضوع عودة الإرهابيين من بؤر التوتر حيث تم رفع شعارات ولافتات مسيئة لعلاقات تونس بالدولة الألمانية وحكومتها.

وعبرت النهضة عن "رفضها رفع شعارات ولافتات تستهدف الدولة الألمانية وحكومتها وتعتبر ذلك إساءة لدولة صديقة لبلادنا ومسا بعلاقات تونس الخارجية".

التعليقات