• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
???? ??????? |

رئيسة وزراء نيوزيلندا تزور لندن ودافوس وبروكسل ألمانيا: خاطبنا إيران بصراحة عن قلقنا من تجسسها إضراب يشل الموانئ والقطارات والمواصلات والتليفزيون والمستشفيات في تونس واشنطن: ترامب يزور البنتاغون لكشف مراجعة لأنظمة الدفاع الصاروخي واشنطن: محادثات السلام مع طالبان قريباً جداً اليمن: مؤتمر السلام بألمانيا تجاوز لا يمكن تجاهله الجيش الأميركي ينوي شراء "القبة الحديدية" من إسرائيل السودان.. تلويح بعصيان مدني ومسيرات متفرقة سوريا الديمقراطية تلين لهجتها.. "نأمل التفاهم مع تركيا" رغم هجوم منبج.. أميركا: لا تراجع بخطة الانسحاب من سوريا انشقاق فريق من العسكر عن جيش مادورو حاكم دبي يتحدث في كتابه الجديد عن إحباطه انقلابا عسكريا ترامب بصدد إعلان استراتيجية جديدة للدفاع الصاروخي كيف غطت الصحافة الأمريكية تفجير منبج؟ الرئيس الكيني يعلن انتهاء العملية الأمنية في هجوم الفندق بنيروبي

الثلاثاء 01/11/2016 - 01:52 بتوقيت نيويورك

البرلمان الأخطر

البرلمان الأخطر

المصدر / صالح الشايجي

يعتبر مجلس الأمة القادم والذي سيجري انتخابه في غضون شهر هو من أخطر المجالس النيابية في تاريخ الكويت، وبالتالي يجب عدم التعامل مع اختيار أعضائه بترف أو بعبث أو باعتيادية مثل ما كان يجري في جميع الانتخابات السابقة.

إنه مجلس ثأري يريد البعض من المرشحين وبعض القوى السياسية، أن يعيدوا عقارب الساعة إلى الوراء وأن يعمروا المعبد وفق ما يتفق وأهواءهم، مدفوعين بعقيدة أن المعبد معبدهم وهم أصحابه الشرعيون ولا يجوز لأحد منازعتهم عليه ولا حتى مشاركتهم فيه.

وهم لا يتحركون وفق أجندة كويتية ذات مسارات وطنية واضحة، بل هم أتباع وأشياع لتنظيمات خارجية مشبوهة لا تقيم وزنا ولا اعتبارا لمصالح الأوطان والشعوب بل هي على العكس من ذلك تسعى إلى تقويض الأوطان وتشريد الشعوب، وهذا جلي وواضح فيما يفعله تنظيم الإخوان المسلمين في مصر وما يفعله «داعش» في العراق وسورية وليبيا، وأيضا ما تفعله إيران في العراق وسورية ولبنان.

لا نريد لبلادنا أن تكون جزءا من تلك المشاهد الدموية العنيفة والقاسية مثل تلك التي تجري في تلك البلدان، ولا نريد لبرلماننا أن يكون صدى للإخوان المسلمين ولا صوتا لإيران.

نريده برلمانا كويتيا صرفا، لا فئوي ولا مصلحي، لا قبلي ولا مذهبي.

ومع الأسف فإن الكثيرين ممن هيأوا أنفسهم لتلك الانتخابات هم أعدوا عدتهم لذلك ويأتون محملين بإملاءات من هذا وذاك. يريدونها حربا كل فريق يجهز نفسه للانتصار فيها، غير مكترثين بخسارة الكويت والكويتيين.

ولذلك كله ولغيره مما يصعب قوله، فإن تحميل الناخب مسؤولية الحفاظ على الكويت من خلال دحر أولئك المرشحين الحاملين أجندات غيرهم والذين يدورون خارج الفلك الكويتي، هو قمة الواقعية وليس نوعا من المغالاة ولا يجافي الحقيقة.

ولا بد لمؤسسات المجتمع المدني أن تنشط جيدا ولا تهدأ طوال الفترة المتبقية على يوم الانتخاب، من أجل توعية الناخبين بخطورة المرحلة وحراجة الظرف، وذلك من خلال إقامة الندوات التنويرية التوعوية والوصول إلى الناس في أماكنهم ومناطقهم وضرورة تنحية العاطفة ووشيجة الدم والمصلحة الخاصة.عند اختيار المرشح.

* نقلا عن "الأنباء"

الأكثر مشاهدة


التعليقات