• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
أحدث الأخبار|

لابيد يضغط على فرنسا بشأن نووي إيران قيس سعيّد: لا مساس بالحقوق والحريات في الدستور الجديد قصف أوكراني على قريتين روسيتين الجزائر: عفو رئاسي يشمل آلاف السجناء في ذكرى الاستقلال الشرطة تعتقل مطلق النار في مدينة شيكاغو الأميركية تونس تشتري 8 طائرات تدريب عسكري أمريكية أوكرانيا تتحصن بمواقع دفاعية جديدة من باخموت إلى سلوفيانسك رئيس وزراء إثيوبيا: مذبحة جديدة في إقليم أوروميا أوهايو.. مظاهرات بعد مقتل شاب أسود بوابل من الرصاص الدنمارك تستبعد فرضية الإرهاب في هجوم المركز التجاري السيسي : اللي بيتعمل في مصر من عند ربنا الولايات المتحدة تعيد الرصاصة التي اغتالت أبو عاقلة للسلطة الفلسطينية بيلاروسيا: ندعم موسكو بالكامل على الأراضي الأوكرانية القيادة المركزية الأميركية: لن نقارع روسيا في سوريا حالياً طهران تلمح لجولة نووية ثانية.. وغموض حول المشاركين

الاربعاء 02/11/2016 - 04:46 بتوقيت نيويورك

تسجيل مسرب : كلينتون ساوت بين كتائب القسام والجيش الاسرائيلي

تسجيل مسرب : كلينتون ساوت بين كتائب القسام والجيش الاسرائيلي

المصدر / وكالات

كشف موقع "observer" عن تسجيل لاجتماع عقدته المرشحة الديمقراطية للانتخابات الأمريكية هيلاري كلينتون عام 2006، علّقت فيه على أسر الجندي جلعاد شاليط، وكذلك على الانتخابات التشريعية الفلسطينية. وحسب الموقع فان كلينتون ساوت بين حماس والجيش الاسرائيلي واعتبرت ان اسر شاليط معرككة متكافئة.

وحسب ما نشر الموقع، ففي عام 2006 حين كانت كلينتون تستعدّ لانتخابها مجدّدًا في مجلس الشيوخ الأمريكي، التقت مع العديد من محرّري الصحف، وكان من بين من التقت بهم إيلي تشومسكي، وهو محرّر وكاتب في صحيفة "ذا جويش بريس"، وقد سجّل معها حوارًا امتدّ 45 دقيقة.

كلينتون أعربت عام 2006 عن ندمها بسبب الدفع باتجاه انتخابات تشريعية فلسطينية أفضت لفوز حماس. ولم تنشر تفاصيل ذلك اللقاء حينها، ويقول تشومسكي إنّ "شريط الكاسيت الذي بحوزته هو النسخة الوحيدة الموجودة ولم يسمع أحد ما يحتويه منذ تسجيله".

ويحتوي هذا الشريط على بعض التعليقات العابرة بخصوص الانتخابات التي جرت عام 2006 في الضفة الغربية وقطاع غزة، التي تجدّد الاهتمام بها في الآونة الأخيرة على خلفيّة الاتهامات والتحذيرات التي وجهها دونالد ترامب حول احتماليّة حدوث "تزوير" في الانتخابات الرئاسيّة المقبلة في الولايات المتحدة.

فقد أبدت كلينتون قلقها في حديثها مع "الجويش بريس" بخصوص نتيجة انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني التي جرت في 25 كانون الثاني 2006، والتي حصدت فيها حماس فوزًا كاسحًا بواقع 74 مقعدًا مقابل 45 مقعدًا لفتح.

وقالت كلينتون، "أعتقد أنّه كان الأجدر ألا نشجّع على إجراء انتخابات في الأراضي الفلسطينية. أعتقد أنّ ذلك كان خطأ فادحًا. فإن لم يكن بوسعنا سوى الدفع نحو إجراء الانتخابات فإنّه كان حريًّا بنا أن نحرص على القيام بما يضمن لنا تحديد من الذي سيفوز فيها".

وتحدثت أيضا عن أسر كتائب القسام الجندي جلعاد شاليط الذي أفرجت عنه لاحقًا بموجب صفقة تبادل مع الاحتلال، إذا قالت: "حين قامت حماس بإرسال الإرهابيين عبر النفق إلى إسرائيل فقتلوا وأسروا واختطفوا ذلك الجندي الإسرائيلي الشابّ، فإنّ هناك شعورًا أقربَ بما يمكن وصفه بالتحدّي، وفي هذه الثقافات، كما تعلم، إن تعرّض جنديّ [منّا] للأسر فإنّ علينا أن نأسر جنديًّا [منهم]".

ويظهر هنا أنّ هيلاري كلينتون، تساوي بين حماس، التي ما تزال حتّى اليوم على قائمة "المنظّمات الإرهابيّة" لدى وزارة الخارجيّة الأمريكية، وبين الجيش الإسرائيليّ، الحليف الأهمّ للولايات المتحدّة، ولم يرق ذلك لطاقم التحرير في "الجويش بريس" حينها.

التعليقات