• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
أحدث الأخبار|

وزير يمني يحذر السعودية من الغرق في رمال عدن المتحركة البيت الأبيض يرفض المشاركة في التحقيق لعزل ترامب صحيفة: أردوغان يتسلم دعوة لحضور "عرض النصر" في موسكو بوليفيا تطلب المساعدة من إسرائيل لمواجهة اليساريين إيران ترد على اختبار إسرائيل لصاروخ قادر على حمل رؤوس نووية مسئول أمريكي يحمل إيران مسئولية الهجوم على قاعدة عسكرية بالعراق جزائريو المهجر يختارون رئيسهم اليوم قرار من مجلس النواب الأميركي يخالف سياسة ترمب بشأن فلسطين ترمب للبنك الدولي: توقفوا عن إقراض الصين.. لديهم الكثير من المال! العراق.. مفوضية حقوق الإنسان تحذر من انفلات الوضع الأمني نزولا عند طلب جار.. ترامب يتراجع عن قرار اتهام سياسي حليف لماكرون بـ"اساءة استخدام" الأموال العامة لأول مرة.. ميركل تزور أسوأ معسكر موت نازي كوربين يؤكد حيازته تقريرا مسربا يكشف "تحايل" جونسون بشأن "بريكست" البنتاغون ينفي اعتزامه إرسال تعزيزات عسكرية كبيرة لمواجهة إيران

الاربعاء 07/12/2016 - 03:53 بتوقيت نيويورك

شاهد رئيس وزراء كندا بدموعه.. أمام قصة هذا السوري!

شاهد رئيس وزراء كندا بدموعه.. أمام قصة هذا السوري!

المصدر / وكالات

لافت رئيس وزراء كندا، جاستين ترودو، لكأن هذا السياسي الشاب أبعد ما يكون عن صورة السياسي القوي، وأقرب إلى "الرومانسيين". فقد ظهر الرجل الذي يتمتع بالكثر من "الكاريزما" في العديد من المواقف والمناسبات، لاسيما تلك التي تتعلق بملف المهاجرين، "إنسانياً" قبل كل شيء آخر.

ولعل آخر تلك المواقف "كم الدموع" الذي تلقف بها ترودو الأسبوع الماضي، شهادة لاجئ سوري فرّ من الموت في بلاده إلى لبنان ومنه إلى كندا، عبر طائرة محملة باللاجئين الذين استقبلهم ترودو العام الماضي.

وأدلى الرجل المدعو، فانيغ غارابيديان، بشهادته هذه في لقاء مصغر عقد مع مجموعة من اللاجئين السوريين ورئيس الحكومة ضمن "برنامج اللاجئين السوريين"، للحديث عن تجربتهم بعد مرور أول سنة لهم في كندا، بحسب ما أوردت قناة CBC الكندية، ضمن برنامجها الصباحي "ميترو مورنينغ".

ومما قاله غارابيديان وأثر عميقاً على ما يبدو في ترودو، الذي ظهر في الفيديو ودموعه تنهال غزيرة على وجنتيه، إن أول يد استقبلته قبل عام على طائرة كانت لرجل كندي قال له: "اذهب واجعل كندا أفضل"، أما الوجه الآخر الذي استقبله في العاشر من ديسمبر الماضي، فكان ترودو الذي قال له في المطار قبل عام: "أهلاً بكم في بيتكم".

من اللقاء الذي جمع ترودو بلاجئين سوريين

اللاجئ السوري فانيغ غارابيديان

 

وتوقف اللاجئ السوري عند تلك العبارة تحديداً، واصفاً كيف أثرت به وهو الذي خسر بيته وبيئته وأرضه، ليجد بعد أشهر من المآسي، وجهاً باسماً يطمئنه قائلاً بما معناه "لك بيت هنا".

ولعل تلك العبارات أو الأحاسيس التي تولدت عند اللاجئ هي التي جعلت الدموع والتعاطف والتأثر ينضح من عيني ترودو، غير قادر على لجمها. ولعله ببساطة هذا التعاطف البشري الطبيعي مع كل مأساة، فكيف إن كانت بحجم "التغريبة السورية".

 

التعليقات