• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
أحدث الأخبار|

تل أبيب: ارتفاع أعداد الإسرائيليين الدارسين للغة العربية تنظيم داعش الإرهابي يعلن مسئوليته عن تفجير كابول جماعة الحوثي تعلن عن تعين سفير لها في إيران تكهنات باتفاق ينهي أطول حروب الولايات المتحدة وطالبان وزير الخزانة الأرجنتيني يعلن استقالته مصدر عسكري يمني يكشف عن حركة كبيرة لنقل المعدات العسكرية خارج عدن إلهان عمر: ادعاءات نتنياهو كاذبة حول برنامج زيارتنا لفلسطين انتصار تاريخي ولحظات مجيدة.. هذا ما قاله المتحدثون يوم "العبور"بالسودان جدة النائبة الأميركية رشيدة طليب: الله يهد ترامب جنرال إسرائيلي يكشف السيناريوهات المتوقعة للتصعيد في غزة مسؤولو الحزب الديمقراطي الأميركي يدرسون اتخاذ خطوات ضد السفير الإسرائيلي 250 قتيلا وجريحا في تفجير انتحاري من داعش بعرس في كابول مسؤول أفغاني: مقتل 63 شخصا جراء انفجار بحفل زفاف في كابول رئيس أفغانستان يتهم طالبان بالمسئولية عن حفل الزفاف الدامي نقاش واسع حول دعوة ميركل لاستئناف عمليات الإنقاذ في المتوسط

الجمعة 30/12/2016 - 00:42 بتوقيت نيويورك

هل انزلت اللهجة الصنعانية ادم صالح من السماء للارض ؟؟

هل انزلت اللهجة الصنعانية ادم صالح من السماء للارض ؟؟

المصدر / احمد مراد

حقيقة ما حدث للامريكي اليمني علي خطوط الطيران

آدم محسن يحيى صالح (ولد في 4 يونيو 1993)

في بروكلين لاسرة يمينة ( بالمناسبة هو معروف جدا في البيريدج حيث يعرفه الشباب في الحي كما انني قابلت أستاذه في المدرسة حيث كان يدرس )

وهو يوتيوبر شهير يحظي بمتابعة أكثر من ميلون شخص حول العالم .

 تعرض ادم  للطرد من على متن طائرة أميركية، بسبب تحدثه باللغة العربية على متن الرحلة على حد قوله.

وهي قصة صادمة بالفعل... لو أنها حقيقية على حد تعبير صحيفة «غارديان» البريطانية

. بدأت القصة مع مقطع فيديو نشره آدم على صفحته على موقع «تويتر» من داخل طائرة ركاب وهو يدعي خلال المقطع أن طاقم شركة «دلتا إيرلاينز» طرده من متن الرحلة قبل إقلاع الطائرة لأنه استخدم العربية في اتصال هاتفي مع والدته التي لا تجيد الانجليزية ليخبرها عن موعد وصوله .

ظهر آدم في المقطع وهو يصور نفسه يصرخ  درامية ويقول إن موظفي «دلتا إيرلاينز» يريدون إنزاله من الطائرة لأنه تكلم بضع كلمات عربية لا غير ويتهم الشركة والعاملين وبعض الركاب فيها بالعنصرية.

ما إن ظهر مقطع الفيديو على موقع «تويتر» حتى حقق انتشاراً واسعاً على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي. وانتشرت موجة من الغضب، وطالت الاتهامات شركة الخطوط الجوية التي أقدمت على فعلها بدوافع عنصرية وفقاً للعديد من المغردين ومن منظمات الدفاع عن حقوق المسلمين. كما ظهر وسم يدعو إلى مقاطعة خطوط «دلتا» الجوية، ووسم آخر يدعو إلى الوقوف مع آدم وصديقه. ولكن بعدما وصلت تلك الحمى العاطفية إلى أعلى قوائم المتابعة والانتشار، حتي ان المذيع المصري ذائع الصيت باسم يوسف قد كتب علي صفحته لشركة دلتا عار عليكم  بدأت وقائع مختلف تمام بالظهور تناقض كل ما ادعاه آدم في . فقد دعت شركة «دلتا» في بيان رسمي الناس إلى الهدوء وتجنب القفز إلى استنتاجات متسرعة وخاصة أنها تتعامل مع ادعاءات العنصرية والانحياز بشكل جدي وحرفي من أجل ضمان احترام جميع المسافرين. أتبعت الشركة بيانها هذا ببيان آخر تقول فيه إن تحقيقاتها أظهرت أن المسافرَين اللذين تم إخراجهما من الطائرة كانا يتصرفان بسلوك استفزازي وقاما بالصراخ مرات عديدة ما سبب إزعاجاً لطاقم الطائرة وانتهاكاً لراحة باقي المسافرين حيث قام أكثر من عشرين راكبا بالابلاغ بعدم شعورهم بالراحة وهي ما تعده الشركة من أبرز أولوياتها.

 التصريحات لم تقتصر على الشركة وحدها. اهتمت مواقع إعلامية بهذه القضية، وسعت جميعها للوصول إلى الحقائق؛ فعملت على الاتصال بعدد ممن كانوا على متن تلك الرحلة، وقد أكد العديد من هؤلاء ما صرّحت به الشركة. وقد قام بعض المسافرين بقصّ ما جرى بالفعل على صفحاتهم الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي.

نقل موقع «ماشابل» عن أحد المسافرين أن آدم وصديقه كانا يثيران جواً من الفوضى والضجة في الطائرة ويصرخان بعبارة ظنها عربية أولاً، ولكن لدى بحثه عنها على الشبكة وجد أنها عبارة أندونيسية بمعنى «زمّر ببوقك يا سيدي»! وعندما طلبت منهما إحدى المسافرات وقف ضجيجهما أجاباها بأسلوب وقح. ونفى ذلك المسافر أن سبب طردهما قائم على أي تمييز عنصري فقد كانت هنالك عائلة في مقدم الطائرة تتحدث بالعربية طوال الرحلة من دون أي مشكلة.

الا انه حسب المدون الشهير فان خطوط دلتا قد حاولوا طرد شخص آخر  بسبب لحيته، كانوا يريدون طرده أيضاً، ذلك الرجل غضب بشكل كبير، قائلاً لمجرد أن لدي لحية ستأخذونني معهم؟

الحقيقة التي يتفق الجميع عليها أن آدم صالح صنع نجوميته على موقع «يوتيوب» عبر المقاطع الإشكالية والخدع التي يقوم بها. وبحسب موقع «فوكس» فإن لآدم تاريخا طويلا من السيناريوهات المصطنعة التي تدور حول الهوية المسلمة التي يعمل من خلالها على إثارة الجدل حول المواضيع والإشكاليات الثقافية والعرقية يذكر ان ادم قد تعرض لكثير من المضايقات في المدرسة إثر أحداث الحادي عشر من أيلول،   ما اضطره إلى تغيير مدرسته والادعاء بأنه من أصول إسبانية. تعرف لاحقاً إلى أحد أصدقائه «شيخ أكبر» الذي اصطحبه في رحلة عمرة إلى السعودية، عاد منها فخوراً بانتمائه الديني. تخلى عن دراسة القانون لكي يتفرغ للعمل في قناته الخاصة على موقع «يوتيوب». تضم قناته الكثير من المقاطع التي تظهر حيلاً يخدع بها الآخرين، أو مقاطع إشكالية تدور حول ردود فعل المجتمع الغربي على الثقافة الإسلامية. يظهر آدم في أحد المقاطع وقد اتفق مع فتاة تلبس حجاباً لكي يقوم هو بنزعه عن شعرها في أماكن عامة ويصور تفاعل المارّة مع المشهد.

كما ان  العديد من المغردين إشاروا الي  أن آدم كاذب ومخادع محترف ولذلك لا يمكن الركون إلى ما يدعيه. نقل موقع «بي بي سي» عن بعض المغردين مقاطع فيديو تظهر آدم وصديقه سليم يقومان بأكثر من خدعة على متن الطائرات وإحداها قيامهما بعد عكسي باللغة العربية وكأنها إشارة إلى وجود قنبلة على وشك الانفجار. إحدى خدعه الأكثر انتشارا  عام 2014ً كانت تصويره نفسه في مشادّة مع صديقه «شيخ أكبر» في الشارع قرب شرطي لا يلتفت لهما سوى عندما يرتديان لباساً إسلامياً ويشرعان في الجدال فيتدخل الشرطي فوراً ويتصرف معهما بفظاظة. لدى انتشار الفيديو ومع كم الغضب المرافق له اضطر آدم للاعتراف بأن الشرطي ممثل وأن المقطع مفتعل.( حدث بالفعل )

الامر الذي دعي مجلس العلاقات الاسلامية الامريكية كير الي  مطالبة  ادم صالح الاعتذار عن افعاله قائلا ان المسلمين هم بالفعل تحت المجهر وللقيام بذلك فقط للحصول على بعض الدعاية الرخيصة هو امر غير مقبول تماما يجب ألا يكون هناك أي محاولة لتبرير ذلك...  يجب ان يعتذر فقط ونطلب من الناس أن يغفروا له على أفعاله غير المسؤولة .

وفي غضون ذلك، كتب صالح على تويتر تغريدة يقول فيها إنه وصديقه "ينفذان المقالب" وإن ما فعلاه يبدو مثل قصة الفتى الذي كان يدعي دوماً وجود ذئب. لكن حظه أوقعه كما وضح في الذئب بالفعل !!!!!

الصراحة ان كلا الامرين محزن ومحبط جدا

فلو كانت اللغة العربية هي التي انزلت ادم من السماء الي الارض فالامر محزن

ولو كانت وحوش الدعاية التي تستغل تتاجر بالاسلام فوبيا فالامر محزن جدا

فما هي النتائج التي ستسافر عنها التحقيقات ؟؟؟؟

فلنتظر .........

ولنر ...........

احمد مراد

كاتب صحفي

مقيم بنيويورك

Amourad978@aol.com

الأكثر مشاهدة


التعليقات