• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
أحدث الأخبار|

مجموعة السبع تحذر من أزمة حبوب بسبب حرب أوكرانيا «زيلينسكي»: روسيا تسعى لتحقيق أي نوع من الانتصار كورونا تعصف بكوريا الشمالية وكيم جونغ أونغ يصفها بـ"الكارثة" هجمات عبر الحدود بين تركيا وسوريا تقلق أميركا رغم تصدي كييف لتقدم الروس..زيلينسكي: الوضع صعب في دونباس مذبحة في أميركا.. مسلح يقتل 10 أشخاص في نيويورك ولي العهد السعودي يهنئ الشيخ محمد بن زايد بانتخابه رئيسا للإمارات قرار روسي مفاجئ يربك ألمانيا في إمدادات الغاز إسرائيل تواصل اعتداءاتها على سوريا بقصف مواقع «المنطقة الوسطى» الهند.. إيقاف شخصين بعد حريق بدلهي خلف 27 قتيلا نيوزيلندا.. إصابة جاسيندا أرديرن بكوفيد-19 الإمارات تودع موسّع نهضتها.. وحاكم أبوظبي يتقبل التعازي مخابرات أوكرانيا: بوتين مصاب بالسرطان ومفاجأة في أغسطس موسكو: انضمام فنلندا والسويد للناتو لن يمر بلا رد انتخاب الشيخ محمد بن زايد رئيساً لدولة الإمارات

الجمعة 30/12/2016 - 01:07 بتوقيت نيويورك

بسبب الخوف من انتقام ترامب موقع منظمة افاز العالمية يهرع للخروج من الولايات المتحدة

بسبب الخوف من انتقام ترامب موقع منظمة افاز العالمية يهرع للخروج من الولايات المتحدة

المصدر / احمد مراد

بسبب الخوف من انتقام ترامب موقع منظمة افاز العالمية يهرع للخروج من الولايات المتحدة

آفاز هي منظمة عالمية أطلقت عام 2007، تناضل من أجل قضايا البيئة وحقوق الإنسان وحرية التعبير والفساد والفقر والصراع. مهمتها بحسب تصريحها هي "ردم الهوة بين العالم الذي نعيشه اليوم و العالم الذي يريده أغلب الناس في كل مكان". تقوم آفاز باطلاق حملاتها ب 17 لغة، وتقول إن عدد أعضائها يتجاوز 40 مليون شخصٍ في جميع دول العالم. وفقاً لصحيفة الغارديان فإن: "عمر آفاز خمس أعوام فقط، لكنها توسعت لتصبح أكبر شبكات النشطاء وأكثرها فعالية حول العالم".

في الثامن والعشرين من ديسمبر دشنت افاز حملتها الاخيرة للخروج بقاعدة بيناتها من الولايات المتحدة الامريكية .

وذكرت المنظمة في رسالة الكترونية ارسلتها الي اربعين ميلون شخص حول العالم

انها تخشي من انتقام الرئيس المنتخب دونالد ترامب منها حيث قالت نصا.

آفاز منظمة عالمية، لكن كما هي الحال بالنسبة لمعظم المواقع الإلكترونية، فإن مخدماتنا ولوائح البريد الإلكتروني وقواعد بياناتنا موجودة في الولايات المتحدة الأمريكية. ويمكن "للرئيس ترامب" أن يغلقها بسهولة.

هل من الممكن أن يفعلها؟ لقد أطلقنا حملات ضده، ولاحقنا أحد كبار مستشاريه قضائياً بتهمة تقديم بيانات مزورة ليتمكن من التصويت في فلوريدا. وما تعلمناه عن ترامب هو أنه رجل يحمل الضغائن والأحقاد طويلاً وسيسعى للانتقام ممن وقف ضده.

لذا علينا أن ننتقل خارج الولايات المتحدة وبسرعة كي نضمن استمرارية عملنا دون مضايقات.

لن يكون هذا بالأمر السهل. لكن، إن تبرع ما نسبته ٠.١٪ من أعضاء مجتمعنا بمبالغ بسيطة قبل حلول اليوم الأول من كانون الثاني/يناير، سنتمكن من ضمان استمرارية آفاز قبل أن يتسلم ترامب مهامه الرئاسية. دعونا نحمي عملنا من ترامب:

وأستشهدت المنظمة بقصة موقع الفضائح السياسية الشهير ويليكس.

عندما أرادت حكومة الولايات المتحدة القضاء على موقع ويكيليكس، لجأت إلى الطلب بشكل غير رسمي من الشركات المالية مثل فيزا وماستر كارد وباي بال، التوقف عن معالجة التبرعات المقدمة لويكليكس عبر الانترنت. وبذلك تمكنت الحكومة من إغلاق الموقع لما يزيد عن عام كامل. يمكن لترامب أن يذهب أبعد من ذلك، عبر استهداف الشركات التي تخزن خوادمنا ولائحتنا البريدية، وقد لا نتمكن من استرجاعها أبداً.

السبب الرئيسي الذي يجعل آفاز معرضة لهذا الخطر هو أنها منظمة عالمية. يحاول القوميون واليمينيون المتطرفون، أينما وجدوا، استهداف آفاز وجميع المنظمات الأجنبية التي تعمل لمواجهة كراهيتهم وجهلهم، ولا بد من أن نكون مستعدين لمواجهة هذا الخطر. لذا، دعونا نحصّن حراكنا من ترامب:

من الصعب ترهيبنا لأن حراكنا هو حراك شعبي عالمي، يستمد قوته وشرعيته من الناس في مختلف أنحاء العالم. لكن ذلك أدى إلى وجود العديد من الأعداء المتربصين بحراكنا، وعلينا أن نكون أذكياء في مواجهتهم. لذا، دعونا نستبق خطوتهم التالية.

مع الأمل

ريكن، داني، ميا، سبيرو وكامل فريق عمل آفاز.

وكانت منطمة افاز قد نظمت حملة لمناهضة ترامب تحت عنوان يمكن لرجل واحد أن يدمر مستقبلنا بعد ٢٥ يوماً فقط، إنه دونالد ترامب.

يمكنه فعل ذلك من خلال تنفيذ وعده باتخاذ قرار بانسحاب الولايات المتحدة من اتفاقية باريس المناخية، ما قد يدفع ببقية الدول الأكثر تسبباً للتلوث إلى الانسحاب منها أيضاً. انهيار هذه الاتفاقية سيعني فشلنا في وقف التغير المناخي، ما سيؤدي إلى غرق مدن عربية ساحلية مثل الإسكندرية، وجعل مدن أخرى مثل دبي وبغداد غير صالحة للحياة في المستقبل بسبب الارتفاع الشديد في درجات الحرارة.

لكننا وجدنا طريقة مثالية للالتفاف على ترامب.

قامت ولايات نيويورك وكاليفورنيا وشركة جوجل بالتصريح عن رؤيتهم المناخية إثر انتخاب ترامب رئيساً للولايات المتحدة. إن استطعنا إقناعهم ببناء تحالف مؤلف من المدن والولايات والشركات الأمريكية يهدف إلى تنفيذ التزامات الولايات المتحدة بمواجهة التغير المناخي كما ورد في اتفاقية باريس، فقد نتمكن من الحفاظ على قوة هذه الاتفاقية وفعاليتها. دعونا نجمع مليون توقيع على هذه العريضة التي سنسلمها إليهم مباشرة.

اضغط هنا لتوقع

يمكن لهذه الخطة أن تنجح، فقد سارعت المدن والولايات الرئيسية وبعض الشركات إلى التأكيد على خياراتها المناخية مع إعلان شركة جوجل التزامها الاعتماد على الطاقة النظيفة بنسبة ١٠٠٪ بحلول العام القادم.

يؤكد الخبراء أنه في حال اجتمعت الولايات الكبرى مثل نيويورك وكاليفورنيا مع المدن الكبرى مثل شيكاغو ولوس أنجلوس في هذا التحالف، فقد لا نحتاج إلى موافقة الحكومة الفيدرالية الأمريكية لتنفيذ التزامات الولايات المتحدة بمواجهة التغير المناخي بحسب ما نصت عليه اتفاقية باريس. الأمر الذي سينقذ هذه الاتفاقية من الانهيار.

بدأت آفاز بالفعل الترويج لهذه الفكرة مع مصادرنا الخاصة داخل أروقة صنع القرار في هذه الولايات والمدن، وقد أكدوا لنا ضرورة وجود ضغط شعبي من قبل حراكنا للمساعدة على دفع صناع القرار نحو تبنيها. دعونا نجمع مليون توقيع على هذه العريضة التي سنسلمها إلى رؤساء البلديات وحكام الولايات والرؤساء التنفيذيين للشركات داخل الولايات المتحدة الأمريكية.

يتغير القادة باستمرار، لكن الحقيقة ثابتة لا تتغير ولا يمكن إنكارها. حراكنا هذا يعد هاماً للغاية من أجل الحفاظ على تسارع خطواتنا باتجاه ضمان مستقبل آمن لنا بغض النظر عمن يمسك بالسلطة. دعونا نساعد على بناء التحالف الذي نحتاجه من أجل إنقاذ العالم من الإنكار الذي يبديه ترامب تجاه مخاطر التغير المناخي.

وعلينا هنا كمؤمنين بحقوق الانسان ان نتذكر المقولة الملهمة لمارتن لوثر كينغ، في "رسالة من سجن بيرمنغهام" "يجب علينا ألا ننسى أبدا أن كل ما يقوم به أدولف هتلر في ألمانيا كان" قانونيا ".

ونتدبر في قول القس Martin Niemolle

First they came for the communists, and I did not speak out - because I was not a communist;

Then they came for the socialists, and I did not speak out - because I was not a socialist;

Then they came for the trade unionists, and I did not speak out - because I was not a trade unionist;

Then they came for the Jews, and I did not speak out - because I was not a Jew;

Then they came for me - and there was no one left to speak out for me.

فهل سيتحرك العالم ويستجيب لدعم الصحافة المستقلة وحرية النشر؟؟؟؟

فلنتظر .........

ولنر ............

احمد مراد

كاتب صحفي

مقيم بنيويورك

Amourad978@aol.com

التعليقات