• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
أحدث الأخبار|

صحيفة تركية: أنقرة قد تقبل انضمام السويد وفنلندا إلى الناتو بـ5 شروط "سنحول أقوالنا إلى حقيقة".. الصين تحذر الولايات المتحدة أردوغان عن طلب انضمام السويد وفنلندا للناتو: "عذرا.. لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين" الإعلام الإسرائيلي: القبة الحديدية تخطئ في تحديد الهوية وتطلق صاروخين على طائرة صديقة بايدن يتلعثم خلال خطاب وسط ضحك الحضور ملك الأردن: علاقات العرب و "إسرائيل" خطوتان للأمام ومثلهما للخلف إدارة بايدن تُهدد إسرائيل: إعفاء الإسرائيليين من التأشيرات في خطر الإمارات توضح كيفية الحصول على "الإقامة الخضراء" ومزاياها محادثات عضوية فنلندا في "الناتو" قد تبدأ غدا الخميس نائبة أمريكية تتقدم بمشروع قرار للاعتراف بـ"النكبة الفلسطينية" "لاهافا" الإرهابية تدعو لهدم قبة الصخرة وتدشين "الهيكل" مشروع قانون جزائري لتجريم كل أشكال التطبيع مع "إسرائيل" طوكيو تدعو بكين لدعم السلام في أوكرانيا ولعب دور مسؤول في حفظ الأمن الدولي قرار اليابان تصريف المياه النووية الملوثة في البحر يثير غضب الصين ستولتنبيرغ: "الناتو" يعتزم ضمان الانضمام السريع للسويد وفنلندا

الاربعاء 03/01/2018 - 05:06 بتوقيت نيويورك

اعتقال أشهر "داعشية" فرنسية في سوريا

اعتقال أشهر

المصدر / وكالات

اعتقل مقاتلون أكراد في سوريا إميلي كونيغ (33 عاما) التي أصبحت من أشهر الإرهابيات الفرنسيات منذ سافرت الى سوريا في 2012 حيث أدت دورا رئيسيا في الدعاية والتجنيد عبر الانترنت لحساب تنظيم "داعش"، كما أفادت والدتها الثلاثاء.

وقالت الوالدة البالغة 70 عاما والمقيمة في لوريان (شمال غرب) لصحيفة "ويست فرانس" إن ابنتها اتصلت بها عبر الهاتف في نهاية الأسبوع المنصرم لتقول لها "إنها معتقلة في معسكر كردي، لقد تم استجوابها وتعذيبها"، مطالبة السلطات الفرنسية بالتدخل "لإعادتها" إلى فرنسا مع أطفالها الثلاثة الذين ولدتهم في سوريا.

وكانت إذاعة "راديو مونتي كارلو" وقناة "بي إف إم تي في" التلفزيونية أول من اذاع نبأ اعتقال القوات الكردية في سوريا للفرنسية.

وكونيغ هي من اوائل الفرنسيات اللواتي تركن بلدهن للالتحاق بالتنظيم، إذ أنها سافرت إلى سوريا في 2012 تاركة لأمها مهمة تربية طفليها من زواجها الأول، وتزوجت بعيد وصولها إلى التنظيم بإرهابي قتل لاحقا.

وفي أيلول/سبتمبر 2014 أدرجت الأمم المتحدة اسمها على قائمتها السوداء للمقاتلين الأكثر خطورة، وبعد عام من ذلك أدرجتها الولايات المتحدة على قائمتها السوداء "للمقاتلين الأجانب الإرهابيين".

وولدت إميلي كونيغ في لوريان بمقاطعة موربيان لأب دركي في أسرة من أربعة أطفال كانت هي أصغرهم سنا.

وما إن بلغت العامين حتى ترك الوالد الأبناء الأربعة لوالدتهم وانفصل عنها لتتولى هي لوحدها مهمة تربيتهم. التحقت الطفلة بمدرسة البلدة وكانت فترة دراستها عادية إلى أن تعرفت إلى شاب من أصول جزائرية فتزوجت منه بعد أن اعتنقت الاسلام وأنجبت منه طفلين قبل أن يسجن زوجها بتهمة الاتجار بالمخدرات.

وبعيد إسلامها تعلمت كونيغ اللغة العربية ثم ارتدت النقاب وبدأت مشوارها في عالم التشدد عبر التواصل مع جماعة "فرسان العزة" التي كانت تنشط في مدينة نانت (غرب) قبل أن تحظرها السلطات.

ومنذ 2010 كانت بنقابها تقف قرب مسجد بلدتها لوريان وبيدها منشورات تدعو للتشدد تحاول توزيعها.

وفي ربيع 2012 استدعيت للمثول أمام محكمة فرفضت نزع النقاب عن وجهها وتشاجرت مع أحد الحراس وصوّرت المواجهة في شريط فيديو نشرته على يوتيوب.

وعلى الأثر تركت كونيغ طفليها في رعاية والدتها وغادرت فرنسا إلى سوريا للالتحاق بزوجها الجديد.

التعليقات