• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
أحدث الأخبار|

حرائق الغابات في لوهانسك أسفرت عن مصرع وإصابة 15 شخص في أوكرانيا آليات وجرافات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل شرق خان يونس تفاصيل الاتفاق على استئناف إنتاج النفط في ليبيا حالة وفاة و127إصابة جديدة بفيروس كورونا في غزة المعارض الروسي نافالني يتهم بوتين بشكل مباشر بتسميمه روسيا تسجل 9 ألاف حالة إصابة بفيروس كورونا خلال 24 ساعة مطارات ليبيا تحت المراقبة لمنع مرور الإرهابيين اعتقال 2 فلسطنيين في الخليل بينهم أطفال وصحفي اشتعال الحرب بين أرمنيا وأذربيجان وسقوط مئات الضحايا قادة عرب بالكويت للتعزية بوفاة الشيخ صباح الأحمد الصباح قوات قره باغ تسقط مروحية أذربيجانية رئيس الصين يدعو لتعزيز الحفاظ على التنوع البيولوجي والحوكمة البيئية العالمية بلغاريا تسجل 286 حالة إصابة و12 وفاة جديدة بكورونا خلال 24 ساعة تركيا.. نائب معارض يقترح مشروع قانون لتحديد مهلة الاحتجاز وزير الدفاع الأميركي يحذر في تونس من المتطرفين وروسيا والصين

السبت 02/06/2018 - 05:14 بتوقيت نيويورك

واشنطن تنشر وثيقة تاريخية تكشف عن دعم السعودية لاتفاق كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل

واشنطن تنشر وثيقة تاريخية تكشف عن دعم السعودية لاتفاق كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل

المصدر / وكالات - هيا

نشرت وزارة الخارجية الأمريكية مجموعة جديدة من الوثائق المتعلقة بمفاوضات كامب ديفيد للسلام بين مصر وإسرائيل أكدت دعم السعودية لعملية المصالحة بين الجانبين.

وكشفت برقية مؤرخة بـ10 أغسطس عام 1978، تم بعثها من السفارة الأمريكية في السعودية إلى وزارة الخارجية الأمريكية، عن لقاء عقد يوم 9 أغسطس من العام ذاته في مدينة الطائف جمع السفير الأمريكي، جون سي ويست، مع وزير الخارجية السعودي آنذاك، الأمير سعود الفيصل.

وقال مسؤول أمريكي كتب البرقية وشارك في الاجتماع ولم يكشف عن هويته، إن الأمير سعود "أعرب عن دعمه الكامل" لدعوة الرئيس الأمريكي، جيمي كارتر، لنظيره المصري أنور السادات، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، مناحم بيغين، لعقد اجتماع في كامب ديفيد، و"صرح بأنه يفكر في توصية اللجنة الاستشارية العامة بإصدار بيان علني حول هذا التأييد".

وبحسب البرقية، قال الأمير سعود خلال الاجتماع "بشكل قاطع إنه اعتبر أن موقف السعودية من المفاوضات قد تم تحريفه، ولم يسع السعوديون لإنهاء المفاوضات"، كما لم تهدف إلى ذلك رحلة ولي العهد السعودي آنذاك، الأمير فهد بن عبد العزيز، إلى القاهرة.

وأوضح وزير الخارجية السعودي أن "زيارة الأمير فهد إلى مصر جاءت بعد أن قرر السادات عدم الذهاب إلى المفاوضات في قلعة ليدز" بإنجلترا في الفترة من 18-19 يوليو 1978.

وتابعت البرقية أن الأمير سعود "رد بحماسة ملحوظة" وقال: "إننا نريد أن ينجح كامب ديفيد، لأن ذلك سيكون نجاحا لأصدقائنا الأقرب في مصر والولايات المتحدة".

وأضاف وزير الخارجية السعودي متعهدا: "سنفعل كل ما بوسعنا للمساعدة".

كما أشار إلى أن المملكة ستجعل دعمها علنيا، لكنه شدد على أن كل "مخرجات كامب ديفيد من الضروري أن تلقى قبولا واسعا في العالم العربي"، حيث أعرب مرارا خلال الاجتماع عن قلقه من أن الولايات المتحدة "ستضغط على السادات لجعله يقدم تنازلات في مسألة الانسحاب (الإسرائيلي من الأراضي المحتلة) والقضية الفلسطينية ستكون غير مقبولة تماما بالنسبة للعرب".

وأجاب المسؤول الأمريكي المجهول للأمير السعودي بالقول إنه لا يستطيع أن يتنبأ بنتائج لقاء كامب ديفيد، إلا أنه تعهد بأن "جميع الأفكار، التي ستتقدم بها الولايات المتحدة حول القضايا الأساسية، أي السلام والانسحاب والأمن والفلسطينيين"، ستتطابق مع الموقف الأمريكي من القرار رقم 2424.

وأعرب الأمير سعود عن أمله في أن يتوج لقاء كامب ديفيد بنتيجة ستشمل إرادة الفلسطينيين ومبدأ حقهم في تقرير مصيرهم، مشددا على أن هذا الأمر سيكون في غاية الأهمية بالنسبة للحصول على دعم العرب، فيما رد المسؤول الأمريكي بالقول إن الولايات المتحدة تسعى لوضع دائرة من المبادئ القابلة للتطبيق .

يذكر أن مصر وإسرائيل عقدتا في 26 مارس عام 1979 معاهدة سلام في كامب ديفيد الأمريكية نصت على إنهاء الحرب بين الطرفين وإقامة السلام بينهما.

وأصبحت مصر بالتالي أول دولة عربية أقامت علاقات رسمية مع إسرائيل وعقدت اتفاقية سلام معها، لينضم إلى هذه القائمة الصغيرة الأردن عام 1984.

التعليقات