• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
أحدث الأخبار|

صحيفة تركية: أنقرة قد تقبل انضمام السويد وفنلندا إلى الناتو بـ5 شروط "سنحول أقوالنا إلى حقيقة".. الصين تحذر الولايات المتحدة أردوغان عن طلب انضمام السويد وفنلندا للناتو: "عذرا.. لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين" الإعلام الإسرائيلي: القبة الحديدية تخطئ في تحديد الهوية وتطلق صاروخين على طائرة صديقة بايدن يتلعثم خلال خطاب وسط ضحك الحضور ملك الأردن: علاقات العرب و "إسرائيل" خطوتان للأمام ومثلهما للخلف إدارة بايدن تُهدد إسرائيل: إعفاء الإسرائيليين من التأشيرات في خطر الإمارات توضح كيفية الحصول على "الإقامة الخضراء" ومزاياها محادثات عضوية فنلندا في "الناتو" قد تبدأ غدا الخميس نائبة أمريكية تتقدم بمشروع قرار للاعتراف بـ"النكبة الفلسطينية" "لاهافا" الإرهابية تدعو لهدم قبة الصخرة وتدشين "الهيكل" مشروع قانون جزائري لتجريم كل أشكال التطبيع مع "إسرائيل" طوكيو تدعو بكين لدعم السلام في أوكرانيا ولعب دور مسؤول في حفظ الأمن الدولي قرار اليابان تصريف المياه النووية الملوثة في البحر يثير غضب الصين ستولتنبيرغ: "الناتو" يعتزم ضمان الانضمام السريع للسويد وفنلندا

الجمعة 15/06/2018 - 04:37 بتوقيت نيويورك

واشنطن تؤكد التزامها بالدفاع عن طوكيو وسيئول

واشنطن تؤكد التزامها بالدفاع عن طوكيو وسيئول

المصدر / وكالات - هيا

طمأن وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس، نظيريه في كوريا الجنوبية واليابان بأن البنتاغون يؤكد التزامه بالدفاع عنهما، رغم المصالحة مع بيونغ يانغ خلال قمة ترامب-كيم في سنغافورة .

وأفادت السكرتيرة الصحفية للبنتاغون، دانا وايت، اليوم الجمعة 15 يونيو، بأن ماتيس في حديثه مع نظيره الياباني "أكد مجددا على ثبات الالتزامات الدفاعية للولايات المتحدة تجاه اليابان وعزمها على الحفاظ على الجاهزية القتالية لقواتها في المنطقة، وتعهد الوزيران بمواصلة التعاون الوثيق من أجل ضمان السلام والاستقرار في المنطقة".

وأضافت وايت: "كما أن الوزير ماتيس والوزير سون، وزير الدفاع الكوري الجنوبي، ناقشا الدعم المتبادل للجهود الدبلوماسية الجارية، بما في ذلك كيفية العمل معا من أجل تنفيذ تعليمات الرئيس (الأمريكي) حول وقف المناورات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية" إلى أجل غير مسمى.

وأكد الوزير ماتيس، على متانة التحالف بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية. وتعهد الجانبان بمواصلة التعاون الوثيق من أجل السلام والاستقرار الإقليميين.

يذكر أن لقاء تاريخيًا كان قد عقد صباح يوم الثلاثاء الماضي، بين الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، في فندق "كابيلا" بجزيرة سينتوس بسنغافورة، ويعتبر هذا الاجتماع هو الأول من نوعه، وجها لوجه، بين رئيسي الدولتين في تاريخ العلاقات بينهما، وقد تخللته مصافحة تاريخية، وذلك بعد عقود من التوتر بين البلدين، على خلفية عدد من الملفات، أبرزها معارضة كوريا الشمالية للوجود العسكري الأمريكي في كوريا الجنوبية (بما فيه النووي)، ومعارضة الولايات المتحدة الأمريكية لطموحات بيونغ يانغ النووية.

وقال ترامب عقب لقائه كيم في سنغافورة إنه وقع وثيقة "مفصلة" مع كوريا الشمالية، وأكد أن عملية نزع السلاح النووي لشبه الجزيرة الكورية ستبدأ "بسرعة كبيرة". ووصف كيم جونغ أون بدوره، الوثيقة الختامية بأنها "بداية جديدة" في العلاقات بين البلدين ووعد "بتغييرات كبيرة" في المستقبل.

وتتضمن الوثيقة التي وقع عليها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، التزام كيم بإخلاء بلاده من الأسلحة النووية مقابل التزام الولايات المتّحدة بعدم التعدي على أمن كوريا الشمالية.

التعليقات