• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
أحدث الأخبار|

وزير يمني يحذر السعودية من الغرق في رمال عدن المتحركة البيت الأبيض يرفض المشاركة في التحقيق لعزل ترامب صحيفة: أردوغان يتسلم دعوة لحضور "عرض النصر" في موسكو بوليفيا تطلب المساعدة من إسرائيل لمواجهة اليساريين إيران ترد على اختبار إسرائيل لصاروخ قادر على حمل رؤوس نووية مسئول أمريكي يحمل إيران مسئولية الهجوم على قاعدة عسكرية بالعراق جزائريو المهجر يختارون رئيسهم اليوم قرار من مجلس النواب الأميركي يخالف سياسة ترمب بشأن فلسطين ترمب للبنك الدولي: توقفوا عن إقراض الصين.. لديهم الكثير من المال! العراق.. مفوضية حقوق الإنسان تحذر من انفلات الوضع الأمني نزولا عند طلب جار.. ترامب يتراجع عن قرار اتهام سياسي حليف لماكرون بـ"اساءة استخدام" الأموال العامة لأول مرة.. ميركل تزور أسوأ معسكر موت نازي كوربين يؤكد حيازته تقريرا مسربا يكشف "تحايل" جونسون بشأن "بريكست" البنتاغون ينفي اعتزامه إرسال تعزيزات عسكرية كبيرة لمواجهة إيران

الثلاثاء 19/01/2016 - 03:39 بتوقيت نيويورك

"الاثنين الأسود" في اسرائيل بعد تصريحات السفير الأميركي وقرار الاتحاد الاوروبي



المصدر / وكالات

 أذهل السفير الأمريكي لدى إسرائيل دان شابيرو الجمهور يوم الإثنين في المؤتمر السنوي لمؤسسة دراسات الأمن القومي، بانتقاد غير مسبوق لسياسات إسرائيل في الضفة الغربية.

ووجه السفير الأمريكي في إسرائيل، دان شابيرو، انتقادات لاذعة لسياسة الحكومة الإسرائيلية في المناطق الفلسطينية وخاصة سياسة الاستيطان وقال " إن على إسرائيل أن تتوقف عن عمليات البناء في المستوطنات لأن الأمر،  أدى إلى تجمد العملية السياسية وإلى ازدياد الإرهاب وأن الإسرائيليين في الضفة الغربية يأخذون القانون بين يديهم".

وأشار شابيرو خلال مؤتمر معهد أبحاث الأمن القومي في تل أبيب، يوم الاثنين، إلى أن الإدارة الأمريكية قلقة من استمرار أعمال البناء في المستوطنات وانتقد التحقيقات التي تقوم بها السلطات الإسرائيلية بموضوع الإرهاب اليهودي في الضفة الغربية.

وقال: "هناك الكثير من الحوادث التي قام إسرائيليون ومن خلالها أخذوا القانون بين يديهم، ولا يتم التحقيق معهم من قبل السلطات الإسرائيلية. في بعض الأحيان يتخيل لي أن إسرائيل تتعامل بمعيارين لتطبيق القانون في الضفة الغربية - واحد للإسرائيليين وآخر للفلسطينين".

إلى ذلك أشار شابيرو إلى أن قضية قتل عائلة دوابشة في دوما هي نقطة ضوء في التحقيقات التي تجريها إسرائيل.

وبدأ شابيرو كلمته خلال المؤتمر بإعلان تضامنه مع من وصفهم ب"ضحايا" العمليات الفلسطينية. وأضاف: "كما الكثير من الإسرائيليين فإنني شاركت أيضا في الجنازات وكنت في المستشفيات وأن قلق جدا على الأصدقاء والأقارب، وكان هناك أيضا ضحايا أمريكيين. أمس قتلت دافنا مئير بوحشية أمام أبناءها الستة في بيتها وواجهت القاتل من أجل حماية أبناءها بعد أن هاجمها بسكين. وهذا الصباح أيضا تعرضت سيدة لهجوم وحشي. الولايات المتحدة تندد بالهجمات الإرهابية هذه ونحن نريد أن نعرب عن دعمنا ومواساتنا للعائلات الثكلى ونتمنى الصحة للجرحى ونأمل أن تنتهي موجة العنف وعودة الاستقرار".كما قال

وتطرق شابيرو خلال كلمته إلى رفع العقوبات عن إيران وقال: "على الرغم من أن إسرائيل والولايات المتحدة لم يتفقا حول الاتفاق النووي، إلا أن أهم شيء يتلخص في منع إيران في الحصول على سلاح نووي وهذا هو التزامنا نحو إسرائيل. لقد توقف 12 ألفا من أجهزة الطرد المركزي عن عمله في تخصيب اليورانيوم، وقللت إيران نشاط التخصيب وهذه الأمور من شأنها عدم السماح لإيران في امتلاك سلاح نووي. الطريق إلى قنبلة نووية أصبحت أطول".

وأشار شابيرو أن لدى الولايات المتحدة مجموعة من العقوبات التي يمكنها أن تفرضها على إيران إذا قامت بخرق الاتفاق: "سعدنا نهاية الأسبوع عندما قامت ايران بالإفراج عن رهائن أمريكيين لديها، وعندما سمعنا بأن هذا التطور حدث عبر القنوات الدبلوماسية التي فتحت خلال الأشهر الأخيرة مع إيران. ولكن لا تخطئوا، نحن ما زلنا نعالج باقي التهديدات التي يمكن لإيران أن تقوم بها في المستقبل".

وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي في معرض رده على تصريحات السفير الأمريكي في إسرائيل: "أقوال السفير اليوم في الوقت الذي دفنت فيه أم لستة أبناء بعد مقتلها، وفي اليوم الذي تعرضت به إسرائيلية حامل للطعن ليست مقبولة وليست صحيحة. إسرائيل تطبق القانون على الإسرائيليين والفلسطينيين بنفس الطريقة، والمسؤول عن الجمود في العملية السياسية هو السلطة الفلسطينية التي تواصل التحريض وترفض التفاوض معنا".كما ذكر لصحيفة " يديعوت أحرونوت" العبرية

ومن جهة أخرى، وصفت الصحفية طال شاليف، المراسلة الدبلوماسية لقناة i24news الاسرائيلية، أقوال شابيرو وقرار الاتحاد الاوروبي بأنه "يوم اسود للديبلوماسة الاسرائيلية.

وقالت، إن تصريحات السفير الأمريكي وبيان الاتحاد الأوروبي تم وصفها من قبل عناصر من المعارضة الإسرائيلية بأنها "يوم أسود" للدبلوماسية الإسرائيلية، ولكن من دون أي تغيير دراماتيكي لسياسيات حكومة نتنياهو، يبدو انه سيكون هنالك المزيد من هذا الظلام.

التعليقات