• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
أحدث الأخبار|

اعتصام ألاف المدرسين في مدارس شيكاغو الأمريكية "غريفيث": تحرير بعض الأسري في اليمن جونسون: تم التوصل إلى اتفاق جديد مع الاتحاد الأوروبي حول "بريكست" لبنان تفرض ضريبة على تطبيقات الاتصال عبر الإنترنت مصر تتجه إلي "تحلية مياه البحر" لحل أزمة المياه حماس تعلن تأيد "نبع السلام"... "من حق تركيا الدفاع عن نفسها وحماية حدودها" فلسطين: قوات الاحتلال تقتحم مخيم الأزهري بـ 20 آلية عسكرية واعتقال أسري محررين العراق: عودة التظاهرات وأعمال العنف لشوارع بغداد سقوط طائرة مُسيرة تركية شمال شرق سوريا ضوابط جديدة تطلقها أمريكا على الدبلوماسيين الصينيين في البلاد التحالف الدولي: نفذت طائرتان غارة جوية على مستودع للذخائر في سوريا السعودية: ارتفاع ضحايا حادث المدينة إلي 35 شخص من جنسيات مختلفة السودان: إصدار مرسوم دستوري بوقف إطلاق النار في جميع أنحاء البلاد لليوم الرابع على التوالي .. لبنان تحترق "أردوغان" يرفض تفاوض "ترامب" بشأن وقف إطلاق النار في سوريا

الجمعة 19/04/2019 - 08:11 بتوقيت نيويورك

"غريفث" .. الانسحاب العسكري للحوثيين من الحديدة خلال الأسابيع المقبلة



المصدر / القاهرة:غربة نيوز

أكد مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث،  أمس الخميس انه يتوقع أن تبدأ عملية الانسحاب من الحديدة الواقعة على الساحل الغربي لليمن، خلال الأسابيع المقبلة.

وأضاف غريفيث، أنه تلقى الأحد موافقة رسمية من الحكومة اليمنية الشرعية، و الحوثيين لتنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق الحديدة التي تشمل نقل القوات.

ولفت المبعوث الدولي إلى أن المناقشات جارية حاليًا بشأن المرحلة الثانية من الاتفاق، مشيرًا إلى أنه لم يتم الاتفاق بعد على القوة الأمنية التي ستنتشر في الحديدة بعد الانسحاب.

وأكد أن مراقبي الأمم المتحدة مستعدون للانتشار في الحديدة بعد إتمام عملية الانسحاب.

وكانت الحكومة الشرعية في اليمن توصلت إلى اتفاق بخصوص الحديدة مع الحوثيين برعاية الأمم المتحدة في ديسمبر الماضي، ينص على وقف إطلاق النار ثم انسحاب الحوثي من المدينة ومينائها الاستراتيجي خلال 14 يوما، وهو ما لم يحصل بسبب تعنت الميليشيات الموالية لإيران.

وحسب الاتفاق، كان من المقرر أن تتولى الأمم المتحدة دور مراقبة الميناء، في حين تشرف قوى محلية على النظام في المدينة.

ومع ذلك، توالت المحاولات الحكومية والدولية من أجل إحراز تقدم على صعيد تنفيذ الاتفاق، وهو ما قوبل بتعنت ورفض حوثي.

وأعلنت الحكومة الشرعية في 18 فبراير/ شباط الماضي عن التوصل إلى اتفاق جديد مع المتمردين، برعاية الأمم المتحدة، لكنه تعثر بسبب رفض الميليشيات المرتبطة بإيران تطبيق الاتفاق.

ورفض الانقلابيون الحوثيون الانسحاب من مينائي رأس عيسى والصليف كخطوة أولى، وأصروا على بقاء قوات أمنية تابعة لهم في المناطق التي ينسحبون منها.

حاولت الميليشيات الموالية لإيران في يناير/ كانون الثاني الماضي،  التلاعب بالأمم المتحدة، عبر تسليم ميناء الحديدة إلى متمردين متخفين في ملابس مدنية.

ورفض، حينها الجنرال الهولندي، باتريك كاميرت، الرئيس السابق للجنة إعادة الانتشار المكلف من قبل الأمم المتحدة عملية التسليم المزيفة، مما أثار غضب الميليشيا المسلحة ودفعها إلى جمع توقيعات تحت تهديد السلاح من مندوبي المديريات في المجلس المحلي ضده.

التعليقات