• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
أحدث الأخبار|

قريباً.. إنطلاق مفاوضات بين الحكومة الأفغانية وطالبان السودان تعلن عن غضبها وتستدعي القائم بأعمال إثيوبيا على أراضيها "كورونا" يشن هجوم شرس على السعودية بـ480 حالة وفاة روندا تُدخل الـ"ربوت" على خط الدفاع لمواجهة كورونا أمريكا: مقتل ضابط وإصابة آخر بإطلاق نار في كاليفورنيا إصابات فيروس كورونا في العالم تقترب من عتبة الستة ملايين أمريكا: نشر500 من الحرس الوطني الأمريكي لتهدئة الأوضاع في منيابولس "تويتر" يحذر ترامب من العنف استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي غرب رام الله وفاة عبدالرحمن اليوسفى رئيس الوزراء المغربي الأسبق كوريا الجنوبية تتراجع عن تخفيف القيود خوفا من الموجة الثانية لـ"كورونا" هدوء حذر على الحدود السودانية – الإثيوبية ألمانيا تستدعي سفير موسكو لدى برلين بسبب أزمة منذ عام 2015 السعودية تستعد لفتح 90 ألف مسجد الأحد القادم الأراضي اليمنية تستقبل 100 مواطن من العالقين في الإمارات

الجمعة 19/04/2019 - 08:11 بتوقيت نيويورك

"غريفث" .. الانسحاب العسكري للحوثيين من الحديدة خلال الأسابيع المقبلة



المصدر / القاهرة:غربة نيوز

أكد مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث،  أمس الخميس انه يتوقع أن تبدأ عملية الانسحاب من الحديدة الواقعة على الساحل الغربي لليمن، خلال الأسابيع المقبلة.

وأضاف غريفيث، أنه تلقى الأحد موافقة رسمية من الحكومة اليمنية الشرعية، و الحوثيين لتنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق الحديدة التي تشمل نقل القوات.

ولفت المبعوث الدولي إلى أن المناقشات جارية حاليًا بشأن المرحلة الثانية من الاتفاق، مشيرًا إلى أنه لم يتم الاتفاق بعد على القوة الأمنية التي ستنتشر في الحديدة بعد الانسحاب.

وأكد أن مراقبي الأمم المتحدة مستعدون للانتشار في الحديدة بعد إتمام عملية الانسحاب.

وكانت الحكومة الشرعية في اليمن توصلت إلى اتفاق بخصوص الحديدة مع الحوثيين برعاية الأمم المتحدة في ديسمبر الماضي، ينص على وقف إطلاق النار ثم انسحاب الحوثي من المدينة ومينائها الاستراتيجي خلال 14 يوما، وهو ما لم يحصل بسبب تعنت الميليشيات الموالية لإيران.

وحسب الاتفاق، كان من المقرر أن تتولى الأمم المتحدة دور مراقبة الميناء، في حين تشرف قوى محلية على النظام في المدينة.

ومع ذلك، توالت المحاولات الحكومية والدولية من أجل إحراز تقدم على صعيد تنفيذ الاتفاق، وهو ما قوبل بتعنت ورفض حوثي.

وأعلنت الحكومة الشرعية في 18 فبراير/ شباط الماضي عن التوصل إلى اتفاق جديد مع المتمردين، برعاية الأمم المتحدة، لكنه تعثر بسبب رفض الميليشيات المرتبطة بإيران تطبيق الاتفاق.

ورفض الانقلابيون الحوثيون الانسحاب من مينائي رأس عيسى والصليف كخطوة أولى، وأصروا على بقاء قوات أمنية تابعة لهم في المناطق التي ينسحبون منها.

حاولت الميليشيات الموالية لإيران في يناير/ كانون الثاني الماضي،  التلاعب بالأمم المتحدة، عبر تسليم ميناء الحديدة إلى متمردين متخفين في ملابس مدنية.

ورفض، حينها الجنرال الهولندي، باتريك كاميرت، الرئيس السابق للجنة إعادة الانتشار المكلف من قبل الأمم المتحدة عملية التسليم المزيفة، مما أثار غضب الميليشيا المسلحة ودفعها إلى جمع توقيعات تحت تهديد السلاح من مندوبي المديريات في المجلس المحلي ضده.

التعليقات