• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
أحدث الأخبار|

صحيفة تركية: أنقرة قد تقبل انضمام السويد وفنلندا إلى الناتو بـ5 شروط "سنحول أقوالنا إلى حقيقة".. الصين تحذر الولايات المتحدة أردوغان عن طلب انضمام السويد وفنلندا للناتو: "عذرا.. لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين" الإعلام الإسرائيلي: القبة الحديدية تخطئ في تحديد الهوية وتطلق صاروخين على طائرة صديقة بايدن يتلعثم خلال خطاب وسط ضحك الحضور ملك الأردن: علاقات العرب و "إسرائيل" خطوتان للأمام ومثلهما للخلف إدارة بايدن تُهدد إسرائيل: إعفاء الإسرائيليين من التأشيرات في خطر الإمارات توضح كيفية الحصول على "الإقامة الخضراء" ومزاياها محادثات عضوية فنلندا في "الناتو" قد تبدأ غدا الخميس نائبة أمريكية تتقدم بمشروع قرار للاعتراف بـ"النكبة الفلسطينية" "لاهافا" الإرهابية تدعو لهدم قبة الصخرة وتدشين "الهيكل" مشروع قانون جزائري لتجريم كل أشكال التطبيع مع "إسرائيل" طوكيو تدعو بكين لدعم السلام في أوكرانيا ولعب دور مسؤول في حفظ الأمن الدولي قرار اليابان تصريف المياه النووية الملوثة في البحر يثير غضب الصين ستولتنبيرغ: "الناتو" يعتزم ضمان الانضمام السريع للسويد وفنلندا

الخميس 06/06/2019 - 05:36 بتوقيت نيويورك

الاستخبارات الأميركية: السعودية تطور صواريخ بالستية بمساعدة الصين

الاستخبارات الأميركية: السعودية تطور صواريخ بالستية بمساعدة الصين

المصدر / وكالات - هيا

كشفت شبكة "سي أن أن" الأربعاء أن الاستخبارات الأميركية حصلت على معلومات تؤكد أن السعودية تعكف على بناء برنامج للصواريخ البالستية بمساعدة من الصين.

ونقلت الشبكة عن ثلاثة مصادر مطلعة القول إن السعودية كثفت العمل في برنامج الصواريخ البالستية بالتعاون مع الصين، مما يعقّد جهود واشنطن للحد من انتشار السلاح في الشرق الأوسط.

وأورد تحقيق سي أن أن -نقلا عن مصادر من الحزب الديمقراطي- أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعمدت إخفاء المعلومات الاستخبارية حول البرنامج السعودي عن الكونغرس.

وقالت المصادر نفسها إن أجهزة الاستخبارات الأميركية قلقة من مدى التزام إدارة ترامب بعدم انتشار الأسلحة في الشرق الأوسط.

وتعد الصين خصما للولايات المتحدة، مما يعني أن اعتماد الرياض عليها بشكل سري في تطوير الصواريخ سيمثل خيبة للوسط السياسي في واشنطن.

مخاوف الكونغرس

ووفق تحقيق سي أن أن، فإن لدى الاستخبارات معلومات سرية تشير إلى أن السعودية وسعت البنى التحتية للتكنولوجيا والصواريخ البالستية من خلال صفقات مع الصين.

وكشف التحقيق أن التعاون السري بين الصين والسعودية أثار مخاوف في الكونغرس من أن يؤدي ذلك إلى سباق تسلح جديد في الشرق الأوسط.

كما أثار التحقيق تساؤلا عما إذا كانت وراء الخطوة موافقة ضمنية من إدارة ترامب في إطار سعيها لمواجهة إيران.

ويأتي الكشف عن هذه المعلومات وسط تصاعد الخلاف بين الكونغرس والبيت الأبيض حول العلاقات مع السعودية.

ورغم انتقاد الجمهوريين والديمقراطيين للسعودية بعد قتلها الصحفي جمال خاشقجي واستمرار حربها في اليمن، فإن البيت الأبيض يحرص على توثيق العلاقة مع الرياض، وهو ما اتضح مؤخرا من قرار بيعها أسلحة بمليارات الدولارات رغم معارضة الكونغرس.

الطموح النووي

ولم تضع الاستخبارات الأميركية تقييما نهائيا للهدف السعودي من التعاون مع الصينيين، لكن المصادر قالت إن تطوير الصواريخ ربما يمثل خطوة جديدة في سعي السعودية لامتلاك أسلحة نووية.

وسبق لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أن أعلن بوضوح أنه إذا امتلكت إيران سلاحا نوويا فإن السعودية ستعمل على أن يكون لها أيضا سلاح نووي.

وقال في مقابلة صحفية عام 2018 "من دون شك، إذا طورت إيران قنبلة نووية، سنقوم بنفس الخطوة في أسرع وقت ممكن".

ولم يرد المتحدث باسم السفارة السعودية في واشنطن على طلب للتعليق من سي أن أن.

كذلك، رفض مسؤول بوزارة الخارجية الأميركية التعليق على "معلومات سرية استخباراتية"، لكنه قال إن "السعودية طرف في معاهدة منع انتشار السلاح النووي ولم تسع إطلاقا لامتلاك أسلحة نووية".

في المقابل، قالت وزارة الخارجية الصينية في بيان إن الجانبين يرتبطان بعلاقات إستراتيجية في مختلف المجالات، بما فيها "صفقات التسليح التي لا تنتهك القانون الدولي".

ومن المعلوم أن السعودية تشتري صواريخ بالستية من الصين، لكنها لم تكشف من قبل عن سعيها لامتلاك برنامج لإنتاج هذا النوع من الصواريخ.

التعليقات