• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
أحدث الأخبار|

تل أبيب: ارتفاع أعداد الإسرائيليين الدارسين للغة العربية تنظيم داعش الإرهابي يعلن مسئوليته عن تفجير كابول جماعة الحوثي تعلن عن تعين سفير لها في إيران تكهنات باتفاق ينهي أطول حروب الولايات المتحدة وطالبان وزير الخزانة الأرجنتيني يعلن استقالته مصدر عسكري يمني يكشف عن حركة كبيرة لنقل المعدات العسكرية خارج عدن إلهان عمر: ادعاءات نتنياهو كاذبة حول برنامج زيارتنا لفلسطين انتصار تاريخي ولحظات مجيدة.. هذا ما قاله المتحدثون يوم "العبور"بالسودان جدة النائبة الأميركية رشيدة طليب: الله يهد ترامب جنرال إسرائيلي يكشف السيناريوهات المتوقعة للتصعيد في غزة مسؤولو الحزب الديمقراطي الأميركي يدرسون اتخاذ خطوات ضد السفير الإسرائيلي 250 قتيلا وجريحا في تفجير انتحاري من داعش بعرس في كابول مسؤول أفغاني: مقتل 63 شخصا جراء انفجار بحفل زفاف في كابول رئيس أفغانستان يتهم طالبان بالمسئولية عن حفل الزفاف الدامي نقاش واسع حول دعوة ميركل لاستئناف عمليات الإنقاذ في المتوسط

الجمعة 19/07/2019 - 04:50 بتوقيت نيويورك

حماية المملكة.. مبررات ترامب لإعادة نشر قوات أميركية بالسعودية

حماية المملكة.. مبررات ترامب لإعادة نشر قوات أميركية بالسعودية

المصدر / وكالات - هيا

يوم 26 أغسطس/ آب 2003 سلم مسؤولون أميركيون نظراءهم السعوديين قاعدة الأمير سلطان الجوية في مراسم وداعية، وكان ذلك إعلانا رسميا لنهاية الوجود العسكري الأميركي بالمملكة.

لعبت تلك القاعدة دورا أساسيا في إستراتيجية واشنطن بالمنطقة، إذ أنها ضمت في بعض الأحيان أكثر من ستين ألف عسكري أميركي.

وبعد أكثر من 16 عاما يعود عسكريون أميركيون للسعودية وسط تصاعد التوتر مع إيران، ووفقا لتقرير لمحطة "سي أن أن" فإن واشنطن تستعد لإرسال مئات الجنود للقاعدة العسكرية التي تقع بمنطقة صحراوية شرق العاصمة السعودية الرياض.

ويقول التقرير إنه يوجد حاليا عدد قليل من الجنود بالموقع للتمهيد لاستقبال وتشغيل بطارية لنظام الدفاع باتريوت، وتطوير مدرج للطائرات استعدادا لوصول قاذفات مقاتلة.

أهمية كبيرة

ووصف ديفيد أوتواي خبير الشؤون السعودية بمركز ويلسون بالعاصمة واشنطن هذه التطورات بأنها "شديدة الأهمية حيث لم يكن هناك وجود عسكري للولايات المتحدة بالمملكة منذ رحيل الأميركيين بطلب سعودي بمجرد انتهاء معارك حرب العراق عام 2003".

وجاءت أنباء إرسال جنود أميركيين للسعودية بعد يوم واحد من تصويت مجلس النواب لصالح ثلاثة تشريعات تحظر بيع القنابل الذكية للسعودية والإمارات على خلفية انتهاكات البلدين لحقوق الإنسان واستهداف المدنيين في حرب اليمن.

وتشهد العلاقات بين واشنطن والرياض اضطرابات واسعة على خلفية مقتل الكاتب الصحفي جمال خاشقجي، واستمرار اعتقال الكثير من الناشطات والنشطاء، إضافة لتدهور الأوضاع في اليمن على خلفية الحرب التي تقودها الرياض هناك.

وقد تبنى الكونغرس قرارا بوقف الدعم العسكري للسعودية، إلا أن الرئيس دونالد ترامب استخدم حق الفيتو لتعطيل القرار، وتعهد بإعاقة أي قرارات تؤثر سلبا على العلاقة مع الحليف السعودي.

من جهة أخرى، أكد نيكولاس هيراس الباحث بمركز الأمن الأميركي الجديد بواشنطن للجزيرة نت أن ترامب لا يهدف لخلق قاعدة عسكرية أميركية إضافية بالخليج "إنما يهدف لحماية الحليف السعودي عن طريق تمركز قوات أميركية بالمملكة، وهذه طريقة ترامب لإخبار ولي العهد محمد بن سلمان بأن بإمكانه الاعتماد عليه".

شبح إيران

ويربط أوتواي في حديثه للجزيرة نت بين التصعيد المستمر بالخليج بين طهران وواشنطن وبين خطوة إرسال جنود أميركيين للسعودية، بقوله إن ذلك ربما يتعلق بخطط عسكرية واسعة لأي هجوم أميركي مستقبلي على إيران حال دفعت التطورات بهذا الاتجاه.

كما أشار إلى أن أنباء عن وجود أعداد قليلة من الجنود ربما يهدف منها "تشغيل بطاريات صواريخ باتريوت، والتمهيد لاستقبال مقاتلات أميركية متطورة لاحقا".

وكانت تقارير إخبارية قد أشارت إلى أنه لطالما أرادت واشنطن وضع قوات بهذه القاعدة لأن التقييمات الأمنية أشارت إلى أن الصواريخ الإيرانية لن تصل إليها بسهولة. إلا أن هيراس يرجع تلك الخطوة إلى "خشية إدارة ترامب على أمن السعودية ووحدة أراضيها".

وشهدت الأسابيع الأخيرة -إضافة للتوتر البحري بالخليج بين واشنطن وطهران- قيام مليشيات الحوثي اليمنية بعدة هجمات متكررة على أهداف داخل المملكة،

ومن شأن إرسال قوات أميركية للسعودية أن "يبعث برسالة إلى إيران مفادها أنه لا يمكن قبول المزيد من الهجمات على أهداف داخل السعودية" وفقا لهيراس الذي يرى أن إرسال القوات يأتي في أجواء مشحونة مصاحبا لمخاطر كبيرة قد تؤدي لاشتعال الأوضاع بالمنطقة.

التعليقات