• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
أحدث الأخبار|

الدنمارك تسارع لإصدار تشريع للتخلص من مقاتلي"داعش" الحاملين جنسيتها شواطئ إيطاليا تستقبل جميع المهاجرين على متن "سفينة الإنسانية" بعد غد .. القمة الأخيرة للبريطانيين والأوروبيين لتحديد مصير "البريكست" طائرة "بوتين" تهبط في الإمارات بعد زيارة السعودية لبنان تستنجد بجيرانها لإطفاء الحرائق في البلاد الشارع العراقي يستعد لإطلاق تظاهرات كبرى غاضبة يوم الجمعة الأطفال في خطر..340 مليون طفل في العالم دون سن الخامسة يعانون نقص التغذية واشنطن تفرض عقوبات على تركيا السعودية: توقيع 20 اتفاقية تعاون مع روسيا في مختلف المجالات 5 دول كبري تؤيد فرض حظر السلاح على تركيا تونس تحدد هوية منفذ عملية طعن أسفرت عن مقتل مواطن فرنسي وإصابة جندي بيروت قد تواجة أزمة معيشية ..إضراب عام لأصحاب الأفران في لبنان الجيش السوري يدخل العديد من قري وبلدات شمال سوريا ويقترب من حدود تركيا روسيا تفرض حظر الطيران شمالي سوريا "الفساد" يلاحق وزير العدل الكوري الجنوبي ويدفعه لعرض الاستقالة رسمياًِ

الثلاثاء 17/09/2019 - 04:50 بتوقيت نيويورك

قمة ثلاثية بأنقرة.. بوتين يعلن الاتفاق على "أساس حل دائم" بسوريا

قمة ثلاثية بأنقرة.. بوتين يعلن الاتفاق على

المصدر / وكالات - هيا

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاثنين إن بلاده وضعت مع تركيا وإيران أساس الحل الدائم في سوريا، في حين أعرب الرئيس الإيراني حسن روحاني عن رفض أي وجود أجنبي في الأراضي السورية بلا دعوة رسمية.

وأكد بوتين في كلمة ألقاها خلال القمة الثلاثية بشأن سوريا، مع نظيريه التركي رجب طيب أردوغان والإيراني حسن روحاني، في العاصمة التركية أنقرة أن مسار مفاوضات أستانا، بضمانة روسيا وتركيا وإيران، يعد الآلية الأكثر فعالية التي تساهم في عملية إيجاد حل بسوريا.

ولفت إلى ضرورة تحقيق الاستقرار في الأراضي السورية عبر الجهود المشتركة، وانخفاض مستوى العنف، معربا عن قلقه من الوضع في منطقة خفض التصعيد بمحافظة إدلب (شمال غرب) ومنطقة شمال شرق سوريا.

بدوره، قال أردوغان "نحن متفقون تماما في سعينا إلى التوصل لاتفاق سياسي يحفظ الوحدة السياسية لسوريا وسلامة أراضيها"، داعيا إلى ضرورة تحمّل مسؤوليات أكبر لحل الأزمة القائمة هناك.

وأضاف أردوغان أن الاجتماع أزال العقبات أمام تشكيل لجنة دستورية، وأن اللجنة ستبدأ العمل قريبا.

وأوضح أن تركيا وقفت مع الشعب السوري في أصعب الأوقات، وأنها ألحقت هزائم كبيرة بالتنظيمات "الإرهابية" عبر عمليتي درع الفرات وغصن الزيتون، مؤكدا أن بلاده ستواصل بذل الجهود في إطار القمة الثلاثية للوصول إلى مرحلة جديدة عن طريق "تجفيف مستنقع الإرهاب في شرق الفرات".

واعتبر الرئيس التركي أنه يمكن إعادة ثلاثة ملايين لاجئ سوري إلى "منطقة آمنة" من المزمع إقامتها في شمال سوريا إذا تم توسيعها من الحدود التركية إلى دير الزور والرقة.

كما اعتبر أردوغان أن دعم جماعات متشددة "بذريعة قتال" تنظيم الدولة الإسلامية غير مقبول، وأن الخطر الحقيقي في سوريا هو وحدات حماية الشعب الكردية.

الوجود الأجنبي

من جهته، اعتبر الرئيس الإيراني حسن روحاني أن "وجود القوات الأميركية في بلد مستقل وعضو في الأمم المتحدة مثل سوريا يهدد سلامة أراضيه وسيادته الوطنية".

وأضاف روحاني الذي تلعب بلاده دورا مهما على أرض المعركة في سوريا "يجب أن تخرج القوات الأميركية حالا" من سوريا.

وركزت القمة الثلاثية حول سوريا على محافظة إدلب، التي أجبرت المعارك العنيفة فيها بين قوات النظام المدعومة من روسيا، والمعارضة المسلحة، مئات الآلاف على الفرار وتهدد بإنهاء الهدنة المتعثرة.

ويأتي عقد القمة في وقت طالبت فيه تركيا روسيا بالضغط على النظام السوري لوقف عملياته المستمرة منذ أكثر من شهرين في مناطق مشمولة بخفض التصعيد، خاصة بريفي إدلب وحماة.

وهذه القمة الثلاثية الخامسة لبوتين وأردوغان وروحاني، وتعتبر القوى الإقليمية الثلاث "الدول الضامنة" لعملية السلام في أستانا التي أطلقت في كزاخستان في يناير/كانون الثاني 2017 لإنهاء الحرب السورية، وتهدف إلى إكمال الجهود التي تقودها الأمم المتحدة لتسوية النزاع.

وتسعى موسكو للضغط من أجل تحقيق اختراق في مسألة تشكيل لجنة دستورية تعمل الأمم المتحدة على تأليفها للإشراف على المرحلة المقبلة للتسوية السياسية.

وقال بوتين إنه جرى اتخاذ قرار تشكيل لجنة لصياغة دستور جديد لسوريا في هذا المؤتمر، وإنه "يجب على هذه اللجنة أن تبدأ أعمالها بشكل فوري في جنيف".

أما تركيا فلديها مخاوف بشأن سوريا، حيث هددت مرارا بإطلاق عملية عبر الحدود ضد الفصائل الكردية السورية، التي ترى أنها متحالفة مع مقاتلين أكراد في أراضيها.

وتنشر تركيا 12 نقطة مراقبة في إدلب ومحيطها في تطبيق لاتفاق سوتشي الذي تم التوصل إليه قبل عام ونصف عام على إقامة منطقة منزوعة السلاح في المحافظة لمنع عملية عسكرية سورية واسعة.

لكن نقاط المراقبة التركية تواجه مخاطر متزايدة إذ انفصلت إحداها عن باقي أجزاء إدلب عندما تقدمت قوات النظام الشهر الماضي.

وبالتزامن مع القمة في أنقرة، أفاد مراسل الجزيرة بأن قوات النظام جددت قصفها بالمدفعية لقرى كرسعة ومعرزيتا والنقير في ريف إدلب الجنوبي، ما أسفر عن تدمير منازل لمدنيين بشكل جزئي، وذلك رغم اتفاق وقف إطلاق النار الأخير بين أنقرة وموسكو الذي أبرم في 31 أغسطس/آب الماضي.

التعليقات