• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
أحدث الأخبار|

الجيش الصيني: نستعد للحرب ونجري تدريبات لردع أمريكا حزب تركي محرضاً على السوريين: سيسيطرون على بلادنا كما احتلت إسرائيل فلسطين ألمانيا توضح سبب فشل مفاوضات الغاز مع قطر الرئيس عباس يتهم إسرائيل بارتكاب "50 مجزرة" ضد الفلسطينيين.. ولابيد يعلق تونس تستعد لانتخاب البرلمان.. و"الإخوان" يحاولون الالتفاف دبلوماسي أمريكي يزور الإمارات وعمان والسعودية لتعزيز جهود السلام باليمن تسرب «مادة خطيرة» في موقع بمطار بن غوريون الإسرائيلي فنزويلا: تضرر نحو ألف عائلة جراء أمطار غزيرة وفيضانات رئيس الوزراء الياباني يتخذ خطوات إضافية للتعامل مع التضخم بعد التعديل الوزاري مسؤولون روس تدربوا في إيران في إطار صفقة طائرات مسيرة منع تهريب الأسلحة من روسيا إلى الفصائل الفلسطينية إثيوبيا تعلن إكمال عملية الملء الثالث لسد النهضة صحيفة أميركية: تنازل أوروبي جديد لإحياء الاتفاق النووي الإيراني وسط إجراءات أمنية مشددة.. الصدر و"التنسيقي" يحشدان للتظاهر إعلام روسي: سقوط قذيفة أوكرانية بالقرب من مخزن نفايات نووية في زابوريجيا

السبت 06/02/2016 - 05:36 بتوقيت نيويورك

قضية "البريد الخاص" قد تعيق وصول كلينتون لكرسي الرئاسة

قضية

المصدر / وكالات

بعد تقدم المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون في الانتخابات التمهيدية في آيوا عاودت فضيحة الرسائل الإلكترونية السرية إلى الواجهة، الأمر الذي يستغله منافسوها لإعاقة سيرها في السباق الرئاسي.

فمجموعة من رسائل البريد الإلكتروني قد تطيح بأحلام كلينتون في أن تصبح أول امرأة تفوز بمقعد الرئاسة في الولايات المتحدة.

منافسو كلينتون سواء داخل الحزب الديمقراطي أو من الجمهوريين لم يفوتوا فرصة من دون الإشارة إلى استخدامها بريدها الإلكتروني الشخصي في قضايا سرية إبان شغلها منصب وزيرة الخارجية في إدارة أوباما بين عامي 2009 و2013.

غير أن استخدام البريد الإلكتروني الشخصي ليس مقصوراً على كلينتون، كما يؤكد أعضاء ديمقراطيون في الكونغرس، فيما قد يبدو محاولة لإلقاء طوق النجاة لكلينتون.

فبحسب إلايجا كامينجز، أبرز ديمقراطي بلجنة رقابية بالكونغرس الأميركي، فإن وزير الخارجية السابق كولين باول وخليفته كونداليزا رايس تلقيا أيضاً رسائل بريد إلكتروني سرية على حسابات خاصة لهما.

عضو مجلس النواب أرجع هذه الرواية إلى مراجعات أجراها المفتش العام بوزارة الخارجية على تعاملات البريد الإلكتروني الخاصة بخمسة وزراء سابقين للخارجية.

غير أن الوزيرين السابقين سارعا للتوضيح، فبيان باسم كولن باول قال إن الرسائل محل النقاش لم يحكم أنها تحوي معلومات سرية وقت إرسالها إليه. أما المتحدث باسم رايس فأكد أن الرسائل التي بعثت إلى معاون لها لم تضم معلومات اسخباراتية.


التعليقات