• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
أحدث الأخبار|

الرئيس يتلقى اتصالا هاتفيا من محمد بن زايد متحور جديد يرعب العالم..أوروبا تقترح وقف رحلات إفريقيا "معاش نبو نستبعد حد".. ليبيا منقسمة حول أزمة القذافي البعثة الأممية: اتفاق البرهان حمدوك تسوية بلا فائزين مشاكل إيران والوكالة الذرية لا تنتهي.. وأميركا تهدد بالتصعيد قبيل الانتخابات البرلمانية.. الأمن القرغيزي يعلن إحباط محاولة انقلاب سلطوي الأمن العراقي يفكك شبكة كانت تخطط لاختراق قواعد بيانات لغرض بيعها الحوار هو الحل بين السودان و مختلف الأطياف لتجنب النفق المظلم أبو الغيط: الجامعة العربية تقف إلى جوار السودان وتساند العملية الانتقالية أميركا تنشر قوات خاصة و3 مدمرات تحسبا لتدهور الوضع بإثيوبيا السودان.. حمدوك يخضع التعيينات والإعفاءات الأخيرة للمراجعة إعلام إسرائيلي: صاروخ سوري مضاد للطائرات انفجر فوق شاطئ حيفا محافظو الوكالة الذرية يناقشون اليوم التزامات إيران النووية الملك سلمان: ندعو لتضامن عالمي لمكافحة الإرهاب وتبني مبادئ التعايش المشترك بريطانيا تكشف سبب تحطم المقاتلة إف-35 في البحر الأبيض المتوسط

السبت 20/06/2020 - 07:54 بتوقيت نيويورك

واشنطن توقف تمويل علاجات تداعيات كورونا على الرئتين

واشنطن توقف تمويل علاجات تداعيات كورونا على الرئتين

المصدر / وكالات - هيا

تغيرت إستراتيجية إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن التمويل المخصص لمواجهة فيروس كورونا المستجد، من دعم علاجات التداعيات الحادة على الرئتين إلى تطوير اللقاحات، الأمر الذي أثار انقساما بين الأطباء والخبراء.

وبحسب ما أوردت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، فقد أبلغت هيئة التطوير وأبحاث الطب الحيوي المتقدم، وهي سلطة فيدرالية أمريكية، الشركات والباحثين بأنها أوقفت تمويل علاجات التداعيات الحادة لمرض "كوفيد 19" على الرئتين، التي تعد في الغالب سبب الوفاة في حالات الإصابة المتأخرة.

والحالات الحادة من كورونا، تلك التي تظهر فيها الرئتان عبر صور الأشعة السينية بيضاء اللون، مما يعني امتلاءهما بالسوائل ويسبب خطورة كبيرة على حياة المرضى، وفقا لموقع "سكاي نيوز عربية" الإخباري.

وتظهر هذه السياسة رهان إدارة ترامب على اللقاحات حتى تعيد المجتمع والاقتصاد إلى حالتهما الطبيعية في العام الانتخابي المهم للرئيس الحالي، حتى لو كان على حساب العلاج.

وتعهدت السلطات الأمريكية بتخصيص مبلغ 2.2 مليار دولار من أجل إبرام صفقات مع 5 شركات أدوية لتصنيع لقاحات ضد كورونا، مقارنة بنحو 359 مليون دولار للعلاجات.

ويظهر هذا التحول الاستراتيجي أن إدارة ترامب تراجعت عن التمويل لعلاج مضاعفات الرئة الحادة الناجمة عن كورونا، مع استمرار الدعم المحدود لبعض العلاجات التي تساعد مرضى "كوفيد 19" في وقت مبكر من الإصابة بالمرض.

وتعتبر اللقاحات أفضل أمل في العالم لوقف الفيروس، لكن العلماء والأطباء الذين يعالجون المرضى يحذرون من أن اللقاح قد لا يكون جاهزا بحلول نهاية العام، كما وعد ترامب.

وأكد بعض الأطباء وعلماء الأخلاقيات الحيوية أن تمويل علاجات أمراض الرئة يجب أن يستمر، بينما يؤكد خبراء آخرون أن خطوة ترامب "معقولة" لإنفاق دولارات فيدرالية محدودة.

وقالت المديرة الإقليمية لشبكة مستشفيات في نيويورك الدكتورة مانجالا ناراسيمهان، إن "معظم المرضى الذين يدخلون إلى وحدة العناية المركزة في مستشفياتنا يعانون ضيق تنفس شديدا".

وأضاف ناراسيمهان أن "هذا الأمر يعني الحاجة إلى أشكال متعددة من العلاجات لمساعدة هؤلاء المرضى"، مشيرة إلى أن خطوة ترامب "ستخلق فجوة".

وذكرت، مع أطباء آخرين، أنه حتى لو أجيز لقاح ما، فإن الإصابات بالفيروس ستستمر، ذلك أنه لن يكون بوسع السلطات توفير التطعيم للجميع، كما أن فعالية اللقاح قد تتراجع في غضون أشهر، وقد لا يكون فعالا في بعض الحالات مثل كبار السن.

وفي المقابل، رأى خبراء آخرون، من بينهم الدكتورة لوتشيانا بوريو كبيرة العلماء في إدارة الغذاء والدواء إبان عهد الرئيس السابق باراك أوباما، أن تحويل التمويل من علاجات التداعيات الحادة على الرئتين إلى دعم تطوير اللقاحات "أمر منطقي".

وقالت بوريو إن "الموارد المتاحة حاليا محدودة، لذلك يبدو تمويل اللقاحات أمرا واقعيا، لكونها ستكون القاعدة الأساسية في وقف انتشار الوباء".

التعليقات