• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
أحدث الأخبار|

وزير إسرائيلي يقدم خطة لإقامة مطار إسرائيلي- فلسطيني مشترك تركيا: 5 قتلى و 63 مصابا حصيلة ضحايا عواصف اسطنبول روسيا ترسل 3 طائرات نقل عسكرية إلى كابل لإجلاء الرعايا ونقل المساعدات علماء في هونج كونج يتمكنون من تحديد خصائص المتحور «أوميكرون» كوبا ترد على العقوبات الأمريكية الجديدة مستشار البرهان: من يريد الحكم الديمقراطي فليستعد للانتخابات استبعد من انتخابات الرئاسة بليبيا.. حفتر يتجرع كأساً مراً بسبب المسيرات.. تشريع في البرلمان الأميركي لمعاقبة إيران بعد تثبيت فوز الصدر.. حكومة أغلبية أم تسوية في العراق؟ ساعات مقبلة حاسمة في فيينا.. تختبر جدية الوفد الإيراني السعودية ترفع تعليق الرحلات من مصر و5 دول أخرى عالم أوبئة روسي بارز يؤكد: لا يوجد داع للذعر الصين ترفض أي تدخل خارجي في إثيوبيا وتدعم أبي أحمد البعثة الأممية تحذر الليبيين من الأعمال التي ستحرمهم من ممارسة حقهم الديمقراطي مقتل 3 أشخاص في هجوم مسلح بدلتا النيجر.. و«بازوم» يجري تعديلا وزاريا

الثلاثاء 02/02/2021 - 03:14 بتوقيت نيويورك

انقلاب ميانمار.. شعب غاضب يبكي حلم "الديمقراطية"

انقلاب ميانمار.. شعب غاضب يبكي حلم

المصدر / وكالات - هيا

شارع غاضب وديمقراطية باتت "حلما".. هكذا يبدو المشهد في ميانمار التي استفاقت بالأمس على انقلاب أعادها للحكم العسكري.

ومع أن الانقلاب الذي نفذه الجيش فجر، الإثنين، كان مرتقبا منذ أيام، فإنه شكّل صدمة في بلد عاد لعزلته بعد سنوات فقط من خروجه منها، حيث أُغلقت الطرق المؤدية للمطار الرئيسي، وقطعت شبكة الاتصالات، واعتُقلت زعيمة البلاد أونج سان سو تشي ومسؤولون آخرون.

آمال "سُرقت"

ففي الشوارع كان السكان يهرعون لتخزين المواد الغذائية، بينما ملأت الحواجز العسكرية طرقات العاصمة نايبيداو، على وقع هتافات صدحت بها حناجر مؤيدة للجيش وأخرى غاضبة شعرت بأن آمالها حول مستقبل البلاد الديمقراطي قد سُرقت.

وهو ما عبّر عنه رجل ستيني كان يقف مع حشد خارج محل بقالة في بلدة هلاينغ، بالقول إن "الأمر مزعج جدا. لا أريد انقلابا".

كان هذا الرجل الذي رفض الإفصاح عن اسمه تحسبا من إجراءات انتقامية، يتطلع كما يقول لـ"لمستقبل أفضل بعد أن شهدت البلاد العديد من التحولات".

وسعيا منه لتبرير الانقلاب الذي أدانته عواصم غربية عديدة، قال الجيش إنه كان "ضرورة للحفاظ على استقرار الدولة"، متهما اللجنة الانتخابية بـ"عدم معالجة المخالفات الهائلة" التي جرت خلال الانتخابات التشريعية، في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وفاز بها حزب سو تشي فوزا ساحقا.

وأعلن الجيش حالة الطوارئ في البلاد لمدة عام، وقام بتعيين جنرالات لمناصب سيادية، أبرزهم ميينت سوي رئيسا بالوكالة، لتعود البلاد مجددا إلى الحكم العسكري، بعد أن اختبرت الديمقراطية لنحو عقد من الزمن.

لكن الجيش في المقابل، وعد الجيش في بيان له، بتنظيم انتخابات جديدة "حرة وعادلة" فور رفع حالة الطوارئ التي فرضها.

يأتي ذلك فيما يواجه حزب أونج سان سو تشي (الرابطة الوطنية للديمقراطية)، انتقادات دولية، على خلفية إدارتها لأزمة الأقلية المسلمة "الروهينجا" الذين فر مئات الآلاف منهم عام 2017، إلى بنجلاديش المجاورة، بسبب اضطهادات الجيش.

ففي مخيمات اللاجئين في بنجلادش، استدعى نبأ اعتقال سو تشي، احتفالات في أوساط من تشردوا عن ديارهم في رحلات لم تخلو من مآسٍ تأبى الذاكرة أن تنساها في عقول أصحابها.

انقلاب "بدون دماء"

في رانغون، العاصمة الاقتصادية لميانمار، شوهد مواطنون يتزاحمون أمام محلات البقالة في أحيائهم لتخزين المواد الغذائية من الأرز والزيت وغيرهما، فيما أُغلقت المصارف قبل أن تعود للعمل.

ومع أن الشوارع كانت مدججة بقوات الأمن ومدرعات الجيش، والسماء تعج بالمروحيات، إلا أنه لم ترق أي دماء في انقلاب ميانمار، رغم الصدامات التي حصلت مع المحتجين.

التعليقات