• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
أحدث الأخبار|

الجيش الصيني: نستعد للحرب ونجري تدريبات لردع أمريكا حزب تركي محرضاً على السوريين: سيسيطرون على بلادنا كما احتلت إسرائيل فلسطين ألمانيا توضح سبب فشل مفاوضات الغاز مع قطر الرئيس عباس يتهم إسرائيل بارتكاب "50 مجزرة" ضد الفلسطينيين.. ولابيد يعلق تونس تستعد لانتخاب البرلمان.. و"الإخوان" يحاولون الالتفاف دبلوماسي أمريكي يزور الإمارات وعمان والسعودية لتعزيز جهود السلام باليمن تسرب «مادة خطيرة» في موقع بمطار بن غوريون الإسرائيلي فنزويلا: تضرر نحو ألف عائلة جراء أمطار غزيرة وفيضانات رئيس الوزراء الياباني يتخذ خطوات إضافية للتعامل مع التضخم بعد التعديل الوزاري مسؤولون روس تدربوا في إيران في إطار صفقة طائرات مسيرة منع تهريب الأسلحة من روسيا إلى الفصائل الفلسطينية إثيوبيا تعلن إكمال عملية الملء الثالث لسد النهضة صحيفة أميركية: تنازل أوروبي جديد لإحياء الاتفاق النووي الإيراني وسط إجراءات أمنية مشددة.. الصدر و"التنسيقي" يحشدان للتظاهر إعلام روسي: سقوط قذيفة أوكرانية بالقرب من مخزن نفايات نووية في زابوريجيا

الثلاثاء 23/02/2021 - 04:00 بتوقيت نيويورك

خفايا وعروض مذهلة للقاءات ترامب بزعيم كوريا الشمالية

خفايا وعروض مذهلة للقاءات ترامب بزعيم كوريا الشمالية

المصدر / وكالات - هيا

كشفت هيئة الإذاعة البريطانية، عن تفاصيل جديدة، تتعلق بخفايا لقاءات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، بزعماء العالم، والعروض التي كان يقدمها لبعضهم بصورة كان تثير ذهول أعضاء في إدارته.

وأشارت إلى أن ترامب قدم عرضا مذهلا للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، رغم انسحابه من المفاوضات على البرنامج النووي الكوري، في قمة فيتنام، وتمثل في أنه عرض على كيم توصيله إلى بيونغيانغ، على متن الطائرة الرئاسية.

وأشار ماثيو بوتنغر، أبرز الخبراء في شؤون آسيا في مجلس الأمن القومي خلال عهد ترامب إلى أن الأخير "كان يعرف أن كيم وصل إلى القمة في رحلة بالقطار استغرقت أيام ومرت عبر الصين وصولاً إلى هانوي، فقال له: أستطيع أن أوصلك إلى موطنك في غضون ساعتين إذا أردت ذلك. لكن كيم رفض".

وقال إن عرض التوصيل إلى البيت كان واحداً من بين العديد من المفاجآت في العلاقة الوثيقة غير المتوقعة بين الرجلين التي بدأت في سنغافورة عندما اعتقد ترامب، كما أخبرنا مستشار الأمن القومي السابق جون بولتون، بأن "لديه صديقاً حميماً جديداً".

وهنا، قام ترامب بلفتة أخرى صعقت فريقه، عندما وافق على طلب كيم إلغاء المناورات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.

وقال بولتون إن إلغاء المناورات العسكرية كان "تنازلاً لم نحصل على شيء منه في المقابل".

وأضاف بولتون: "اشتكى كيم جونغ أون، كما فعل في مرات كثيرة في السابق، من المناورات المشتركة الكبيرة بين قوات من كوريا الجنوبية وقوات أمريكية، والتي تُجرى في شبه الجزيرة الكورية منذ ما يزيد على الـ60 عاماً".

وتابع: "قال ترامب، بشكل غير متوقع، أنا سألغي الألعاب الحربية (كما وصفها). لا حاجة لها، فهي مكلفة جداً وسأجعلك سعيداً. لم أستطع أن أصدق ما سمعت".

وقال بولتون: "وزير الخارجية بومبيو، ورئيس موظفي البيت الأبيض كيلي وأنا كنا جالسين هناك في الغرفة مع ترامب ولم يستشرنا في هذا الأمر. لقد جاء الأمر ببساطة من دماغ ترامب. لقد كان خطأ غير مقصود، وكان تنازلاً لم نحصل على شيء في مقابله".

وقالت "بي بي سي" قبل اللقاء بأشهر فقط، إن ترامب كان يصف كيم بـ "الرجل الصاروخي" ويهدد كوريا الشمالية بـ "النار والغضب".

ووصف مسؤول بارز في الأمم المتحدة هو جيف فيلتمان، كيف أنه في أوج الأزمة، نقل رسالة سرية من ترامب إلى كيم يعرض عليه فيها أن يلتقيا.

أخبرنا فيلتمان قائلاً: "كانوا يقارنون الملاحظات حول ما كان يحدث، وما الذي يمكن أن يحدث، ومدى خطورة الوضع، وفرص حدوث استجابة عسكرية، وكل هذه الأمور. فقال الأمين العام غوتيريش للرئيس ترامب: جيف فيلتمان تلقى هذه الدعوة الغريبة لزيارة بيونغيانغ وقيادة حوار سياسي مع الكوريين الشماليين".

ومضى فيلتمان يقول: "فمال ترامب ناحيته وقال: على جيف فيلتمان أن يذهب إلى بيونغيانغ وعليه أن يبلغ الكوريين الشماليين بأنني مستعد للجلوس مع كيم جونغ أون".

عندما ذهب فيلتمان إلى بيونغيانغ، أكد على خطورة الوضع للكوريين الشماليين. وقال لنا: "الرسالة الرئيسية التي حاولت إيصالها، وكان ذلك رداً على حججهم حول الحاجة لوجود وسيلة ردع، هي أنه ما يرونه كرادع يمكنه أن يتسبب في الحرب نفسها التي يعتقدون بأنهم يردعونها".

طلب المسؤول الأممي عقد لقاء مع وزير الخارجية في كوريا الشمالية على انفراد ليسلمه الرسالة السرية من ترامب.

ويتذكر تلك اللحظة قائلاً: "ساد صمت قصير قبل أن يقول وزير الخارجية: لا أصدقك، لماذا عليّ أن أصدقك؟ فقلت له: انظر إلي، أنا لا أطلب منك أن تصدقني. ما أخبرك به هو أن الأمم المتحدة اؤتمنت على رسالة من الرئيس ترامب، وأنا ناقل لتلك الرسالة".

وأضاف قائلا: "ذهبت إلى بيونغيانغ وأنا قلق للغاية بالنظر إلى الشعور بأن الحرب وشيكة. وغادرت بيونغيانغ مرعوباً من أن ما نخاطر به حقاً هو الحرب العرضية".

لم يرد كيم مباشرة على رسالة ترامب ولكن بعد أشهر أبلغ الكوريين الجنوبيين بأنه مستعد للقاء الرئيس الأمريكي. أسرع مستشار الأمن القومي في كوريا الجنوبية إلى البيت الأبيض لإيصال الخبر.

ويصف مستشار الأمن القومي الأمريكي في حينه أتش آر ماكماستر تلك اللحظة التي قال فيها ترامب "نعم" للقاء، بالقول: "أوشك السفير تشونغ أن يسقط عن كرسيه لأنه اعتقد أن الأمر سيكون من الصعب ترويجه".

وعلى غرار الكثيرين في البيت الأبيض، كان لدى ماكماستر تحفظاته الجدية حيال اللقاء مع كيم، ولكن وكما هو الحال مع الجانب الأكبر من السياسة الخارجية لترامب، فإن الرئيس كان سيفعل الأمر بطريقته الخاصة.

ويقول ماكماستر: "شعرت بأنه سيكون من الأفضل أن ندع كيم جونغ أون يشعر بالضغط لفترة أطول قليلاً. لكن، بالطبع لم يكن الرئيس ليقاوم هذه الفرصة".

التعليقات