• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
أحدث الأخبار|

السودان: صيغة الحوار "انتفت" مع رفض الجيش المشاركة تونس.. استدعاء راشد الغنوشي للتحقيق بشبهة تبييض أموال وسائل إعلام أردنية تنفي أنباء إقامة مشروع منطقة آمنة على الحدود مع سوريا عون: ترسيم الحدود مع إسرائيل سينتهي قريباً مستشار لبن سلمان: السعودية تدرس إمكانية زيارة مسؤول إسرائيلي للرياض رئيس الوزراء البريطاني" جونسون" يقدم استقالته اليوم مخابرات أميركا وبريطانيا تحذر: جواسيس الصين يتغلغلون موسكو لواشنطن: تذكروا ألاسكا.. فقد نستعيدها! 57 وزيراً استقالوا من حكومة بريطانيا.. وترقب لتنحي جونسون روسيا: استخدام كييف أسلحة بريطانية يجعل لندن متواطئة في جرائمها لندن تفرض عقوبات على مواطنين روسيين آخرين تقرير يكشف عن اتفاق اسرائيلي امريكي سيتم الاعلان عنه خلال ايام الرئيس محمود عباس واسماعيل هنية يجتمعان برعاية الرئيس الجزائري الخارجية الأميركية تشكك بجدية إيران في المفاوضات النووية اتهامات لكييف بتعمد نشر أسلحة قرب مواقع كيميائية

الثلاثاء 30/03/2021 - 04:49 بتوقيت نيويورك

مصادر أميركية: تقديم اقتراح جديد لإيران حول النووي هذا الأسبوع

مصادر أميركية: تقديم اقتراح جديد لإيران حول النووي هذا الأسبوع

المصدر / وكالات - هيا

إذا كان الرئيس جو بايدن جادا بشأن إعادة الانضمام إلى الاتفاق النووي الإيراني، فقد تثبت الأسابيع القليلة المقبلة نجاحه أو فشله حيث يبدو أن المناورات السياسة في كل من واشنطن وطهران على وشك التكثيف، وفقا لموقع "بوليتكو" Politico الأميركي.

وفي الوقت الحالي فإن فريق بايدن يكافح فقط لإحضار الإيرانيين إلى طاولة المفاوضات، ومن أجل ذلك كشف مسؤولو إدارة بايدن أنهم يخططون لطرح اقتراح جديد لبدء المحادثات في أقرب وقت هذا الأسبوع، كما قال شخصان مطلعان على الوضع لـموقع بوليتكو POLITICO.

وقال أحد المصادر إن الاقتراح يطالب إيران بوقف بعض أنشطتها النووية، مثل العمل على أجهزة طرد مركزي متطورة وتخصيب اليورانيوم حتى درجة نقاء 20%، مقابل بعض التخفيف من العقوبات الاقتصادية الأميركية وأكد أن التفاصيل لا تزال قيد العمل بها.

وليس من المؤكد على الإطلاق أن إيران ستقبل بالشروط. ففي وقت سابق من هذا العام، رفضت طهران اقتراحًا أميركيًا اعتبرته غير مقبول.

ومع ذلك، يدرك المسؤولون في كلا البلدين أنه إذا لم يحدث اختراق خلال الأسابيع القليلة المقبلة، فمن غير المرجح أن يحدث الكثير حتى سبتمبر على أقرب تقدير وهذا إذا كان من الممكن إنقاذ الصفقة في ذلك الوقت.

وتأتي التحذيرات في الوقت الذي يضغط فيه التقدميون على بايدن للانضمام إلى الصفقة، وكما يتساءل بعض المسؤولين والمحللين عما إذا كان بايدن صادقًا بشأن رغبته المعلنة في إحياء الاتفاقية.

وقالت الصحيفة إن أحد أسباب الشعور بالإلحاح بين بعض المسؤولين الأميركيين، وكذلك أولئك خارج الحكومة الأميركية هو أن إيران تجري انتخابات رئاسية في يونيو مع انطلاق موسم الحملة الانتخابية في مايو.

وتعتبر السياسات المحيطة بالاتفاقية النووية لعام 2015 حساسة للغاية في إيران، لذا فمن غير المرجح أن يسمح النظام الديني هناك بأي خطوات كبيرة بشأنها وسط الحملة.

وبشكل منفصل، فإن الاتفاق المؤقت المهم الذي توصلت إليه إيران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية سينتهي في أواخر مايو. وقد أوقف هذا الاتفاق المؤقت جهود إيران للحد من وصول الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى المنشآت النووية الإيرانية.

وعلى الرغم من أن وكالة الأمم المتحدة ستظل قادرة على الوصول إلى البرنامج الإيراني، إلا أنه سيكون أقل مما تريده القوى العالمية.

وقال أحد الأشخاص المطلعين على الوضع إن الاقتراح الأميركي المقرر طرحه هذا الأسبوع هو "أكثر من أي شيء آخر يتعلق بمحاولة بدء المحادثات" بين الولايات المتحدة وإيران.

وردا على طلب للحصول على تعليق رسمي، رفض مسؤول رفيع في إدارة بايدن مناقشة تفاصيل المحادثات الدبلوماسية، وأضاف المسؤول: "لقد أوضحنا أننا مستعدون لمتابعة عودة متبادلة إلى الصفقة الإيرانية.. لقد كنا منفتحين أيضًا على أننا نتحدث مع شركائنا الدوليين حول أفضل طريقة لتحقيق ذلك، بما في ذلك من خلال سلسلة من الخطوات الأولية والمتبادلة. لقد بحثنا في خيارات للقيام بذلك، بما في ذلك المحادثات غير المباشرة من خلال شركائنا الأوروبيين".

التعليقات