• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
أحدث الأخبار|

الجيش الصيني: نستعد للحرب ونجري تدريبات لردع أمريكا حزب تركي محرضاً على السوريين: سيسيطرون على بلادنا كما احتلت إسرائيل فلسطين ألمانيا توضح سبب فشل مفاوضات الغاز مع قطر الرئيس عباس يتهم إسرائيل بارتكاب "50 مجزرة" ضد الفلسطينيين.. ولابيد يعلق تونس تستعد لانتخاب البرلمان.. و"الإخوان" يحاولون الالتفاف دبلوماسي أمريكي يزور الإمارات وعمان والسعودية لتعزيز جهود السلام باليمن تسرب «مادة خطيرة» في موقع بمطار بن غوريون الإسرائيلي فنزويلا: تضرر نحو ألف عائلة جراء أمطار غزيرة وفيضانات رئيس الوزراء الياباني يتخذ خطوات إضافية للتعامل مع التضخم بعد التعديل الوزاري مسؤولون روس تدربوا في إيران في إطار صفقة طائرات مسيرة منع تهريب الأسلحة من روسيا إلى الفصائل الفلسطينية إثيوبيا تعلن إكمال عملية الملء الثالث لسد النهضة صحيفة أميركية: تنازل أوروبي جديد لإحياء الاتفاق النووي الإيراني وسط إجراءات أمنية مشددة.. الصدر و"التنسيقي" يحشدان للتظاهر إعلام روسي: سقوط قذيفة أوكرانية بالقرب من مخزن نفايات نووية في زابوريجيا

الجمعة 20/11/2015 - 01:07 بتوقيت نيويورك

دير شبيغل: أباعود سافر من ألمانيا إلى تركيا في 2014

دير شبيغل: أباعود سافر من ألمانيا إلى تركيا في 2014

المصدر / وكالات

دير شبيغل: أباعود سافر من ألمانيا إلى تركيا في 2014

ذكرت مجلة "دير شبيغل الألمانية" يوم الخميس، نقلاً عن مسؤولين أمنيين، أن المشتبه بأنه العقل المدبر لهجمات باريس عبد الحميد أباعود، استجوبته الشرطة الألمانية في مطار كولونيا بون في أوائل العام الماضي، قبل أن يستقل طائرة إلى إسطنبول.

وقالت المجلة إن أباعود وهو بلجيكي (28 عاماً) وقتل في مداهمة للشرطة في باريس، أبلغ الشرطة الألمانية في 20 يناير (كانون الثاني) 2014، إنه يرغب في زيارة عائلته وأصدقائه في هذه المدينة التركية وإنه سيعود إلى أوروبا.

وتفاخر أباعود في مجلة إلكترونية يصدرها تنظيم داعش بالسهولة التي يمكنه بها التنقل بين سوريا وبلجيكا وبقية أوروبا.

وقالت وزارة الداخلية في النمسا إن ما زعمته دير شبيغل بشأن عبور أباعود من ألمانيا إلى النمسا في 9 من سبتمبر (أيلول) 2015، غير صحيح.

وقال متحدث إن الرجل الذي عبر الحدود مع اثنين آخرين ممن يشتبه انهما من المتشددين الإسلاميين هو صلاح عبد السلام، وهو مشتبه به أساسي في هجمات باريس مازال مطلق السراح.

التعليقات