• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
أحدث الأخبار|

أمريكا تدرس تزويد كييف بأسلحة "تتخطى" الخطوط الروسية الصومال.. قتلى في فكّ حصار عن فندق احتله مقاتلو حركة "الشباب" الرئيس الروسي يلتقي مع نظيره الكازاخستاني لأول مرة منذ 8 سنوات.. أستراليا تقلص مستوى تهديد الإرهاب الرئيس الأمريكي يقع في “فضيحة” بشأن كأس العالم مقتل 4 أشخاص إثر هجوم حركة الشباب على فندق في مقديشو البنتاغون يدرس تزويد أوكرانيا بأسلحة "تتخطى" الخطوط الروسية استدعاء إصلاحيين بـ"تهم التحريض" ضد النظام في إيران قصف روسي عنيف على دنيبرو.. وتدمير موقع للجيش الأوكراني بزابوريجيا حماس تنقل رسالة تهديد شديدة اللهجة للاحتلال عبر الوسيط المصري مراسل إسرائيلي من قطر: سائق حافلة أنزلنا في مكان مجهول وصاحب مطعم طردنا (فيديو) من بينها "هواوي".. أميركا تحظر بيع معدات شركات صينية القضاء الأرجنتيني يقول كلمته بشأن قاضية "الاغتيال" خامنئي يشيد بتصدي الباسيج للاحتجاجات في خلاف علني نادر.. زيلينسكي ينتقد رئيس بلدية كييف

الاثنين 18/10/2021 - 06:37 بتوقيت نيويورك

مقاتلي "فاغنر" الروسية يغادرون الأراضي الليبية

مقاتلي

المصدر / القاهرة:غربة نيوز

نشرت وسائل إعلام عالمية عدة تقترير تفيد بأنه على مدار الشهر الماضي، ظهرت معلومات متكررة على مواقع التواصل الاجتماعي الليبية تفيد بأن مقاتلي "فاغنر" الروسية يغادرون الأراضي الليبية، وانتشرت هذه المعلومات مصحوبة بصور لمعدات عسكرية تغادر أماكن الانتشار السابقة للشركة العسكرية الروسية الخاصة، وأكدت هذه المعلومات أيضًا، عدد من المصادر الموثوقة من مناطق شرق ليبيا، التي تخضع إلى اليوم لسيطرة الجيش الوطني الليبي، الذي كان حتى وقت قريب بقيادة المشير خليفة حفتر.

وقدمت الشركة العسكرية الروسية الخاصة دعمًا كبيرًا لقوات حفتر، وفي الواقع، ساعدت الجيش الوطني الليبي في بسط سيطرته على المنطقة الشرقية من ليبيا وإنفاذ القانون هناك. لكن في الآونة الأخيرة، بدأت وحدات فاغنر العسكرية الخاصة بمغادرة ليبيا. وبحسب بعض المصادر، فقد تقرر نقل مقاتلي الشركات العسكرية الخاصة الروسية إلى مالي في إطار عملية حفظ السلام في تلك الدولة، ومع ذلك، مع ظهور المزيد والمزيد من الأدلة على نية القوات العسكرية الخاصة الروسية مغادرة أراضي ليبيا، فإن تزداد قناعة المحللين السياسيين والخبراء بأن حفتر، لسبب ما، فقد الدعم من روسيا. والآن، ووفقًا للخبراء، أصبح موقع حفتر في الساحة السياسية الليبية غير جيد.

في وقت سابق، شارك الخبير السياسي الليبي طارق عزيز رأيه في أن انسحاب مقاتلي الشركات العسكرية الروسية قد يتحول إلى كارثة حقيقية للمشير حفتر. حيث كانت "فاغنر" من أهم من ساعد الجيش الوطني الليبي في طرد المسلحين والإرهابيين من شرق ليبيا. علاوة على ذلك، ووفقًا لطارق عزيز، سيصبح حفتر الآن ضعيفًا ولن يكون قادرًا على الصمود أمام هجمات خصومه، ويتفق الخبير السياسي الآخر بدر الحراري مع وجهة النظر هذه. في رأيه، أصبح الجيش الوطني الليبي كهيئة مستقلة أضعف من أن يحافظ على سيطرته على المنطقة الشرقية، بالإضافة إلى ذلك، يخشى الحراري بشكل خطير على صحة المشير المسن حفتر، الذي ترك منصب القائد العام للجيش الوطني الليبي على وجه التحديد من أجل المشاركة في السباق الرئاسي في 24 ديسمبر من هذا العام، ويرى الحراري أن كل الظروف اجتمعت ضد حفتر، مشيرًا إلى أن المشير وحده لن يتمكن من الانتصار في على الكتلة السياسية التي نشأت في غرب ليبيا. وتدعم هذه الكتلة السياسية، الممثلة في حكومة الوحدة الوطنية المؤقتة، جماعة الإخوان المسلمين، ومن ورائها تركيا التي تدعمهم بفرقها العسكرية ومرتزقتها السوريين.

الأكثر مشاهدة


التعليقات