• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
أحدث الأخبار|

السودان: صيغة الحوار "انتفت" مع رفض الجيش المشاركة تونس.. استدعاء راشد الغنوشي للتحقيق بشبهة تبييض أموال وسائل إعلام أردنية تنفي أنباء إقامة مشروع منطقة آمنة على الحدود مع سوريا عون: ترسيم الحدود مع إسرائيل سينتهي قريباً مستشار لبن سلمان: السعودية تدرس إمكانية زيارة مسؤول إسرائيلي للرياض رئيس الوزراء البريطاني" جونسون" يقدم استقالته اليوم مخابرات أميركا وبريطانيا تحذر: جواسيس الصين يتغلغلون موسكو لواشنطن: تذكروا ألاسكا.. فقد نستعيدها! 57 وزيراً استقالوا من حكومة بريطانيا.. وترقب لتنحي جونسون روسيا: استخدام كييف أسلحة بريطانية يجعل لندن متواطئة في جرائمها لندن تفرض عقوبات على مواطنين روسيين آخرين تقرير يكشف عن اتفاق اسرائيلي امريكي سيتم الاعلان عنه خلال ايام الرئيس محمود عباس واسماعيل هنية يجتمعان برعاية الرئيس الجزائري الخارجية الأميركية تشكك بجدية إيران في المفاوضات النووية اتهامات لكييف بتعمد نشر أسلحة قرب مواقع كيميائية

الثلاثاء 12/04/2022 - 04:41 بتوقيت نيويورك

استهداف روسي لمستودعات ذخيرة في أوكرانيا.. وترجيحات باشتداد القتال بالأسابيع القادمة

استهداف روسي لمستودعات ذخيرة في أوكرانيا.. وترجيحات باشتداد القتال بالأسابيع القادمة

المصدر / وكالات - هيا

أوشكت العملية العسكرية الروسية بأوكرانيا على إنهاء أسبوعها السابع، اليوم الثلاثاء، حيث يواصل الجيش الروسي تدمير المواقع العسكرية في مدن أوكرانية، فيما زار مستشار النمسا العاصمة الروسية في محاولة لإعطاء زخم للمسار الدبلوماسي، وسط ضغوط أوروبية وأميركية متزايدة على الجانب الروسي.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية تدمير مستودعي ذخيرة لأوكرانيا في منطقتي كييف وخملينيسكي. وأضافت الوزارة أن القوات الروسية قصفت مستودعا للذخيرة وحظيرة طائرات في قاعدة ستاروكوستيانتينيف الجوية، فضلا عن مستودع للذخيرة بالقرب من هافريليفكا شمال العاصمة الأوكرانية كييف.

وقد رجحت وزارة الدفاع البريطانية بأن يشتد القتال في شرق أوكرانيا خلال الأسابيع المقبلة، مشيرة إلى أن القوات الروسية تواصل الانسحاب من بيلاروسيا لإعادة التموضع.

وقالت المخابرات العسكرية البريطانية إن الهجمات الروسية لا تزال تركز على المواقع الأوكرانية القريبة من دونيتسك ولوغانسك مع حدوث مزيد من القتال حول خيرسون وميكولايف وتجدد التحرك نحو كراماتورسك.

هذا وقالت نائبة رئيس وزراء أوكرانيا إنه تم الاتفاق، اليوم الثلاثاء، على إقامة 9 ممرات إنسانية لإجلاء المدنيين، بما في ذلك من مدينة ماريوبول المحاصرة، مضيفة أن 5 من الممرات التسعة ستكون من منطقة لوغانسك في شرق البلاد، والتي يقول المسؤولون الأوكرانيون إنها تتعرض لقصف عنيف.

وميدانياً، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن النازيين الأوكرانيين يحتجزون أكثر من 6000 أجنبي ويتخذونهم دروعا بشرية، فيما أشارت إلى أن 76 سفينة أجنبية ما زالت محاصرة في الموانئ الأوكرانية.

وقال رئيس مركز مراقبة الدفاع الوطني الروسي، الفريق أول ميخائيل ميزينتسيف، إن النازيين الأوكرانيين يواصلون احتجاز 6255 مواطنا أجنبيا من 12 دولة ويتخذونهم دروعا بشرية.

وأشار إلى أن 76 سفينة أجنبية من 18 دولة لا تزال محاصرة في الموانئ الأوكرانية.

ولفت إلى أن خطر القصف وخطر الألغام الذي تسببه كييف في مياهها الداخلية ومياهها الإقليمية لا يسمحان للسفن بالملاحة بحرّية في عرض البحر.

وتزامنا، قالت نائبة رئيس الوزراء الأوكراني إيرينا فيريشتشوك في منشور على الإنترنت إنه تم إجلاء 4354 شخصا من مدن البلاد عبر ممرات إنسانية أمس الاثنين.

وأضافت أن من بين هؤلاء 556 من مدينة ماريوبول الساحلية الجنوبية المحاصرة.

ودبلوماسيا، قال المستشار النمسوي كارل نهامر، أول زعيم أوروبي يستقبله فلاديمير بوتين منذ بدء التدخّل في أوكرانيا، الاثنين، إنه "متشائم" بشأن "منطق الحرب" الذي يتبنّاه الرئيس الروسي.

وصرّح نهامر للصحافيين بعد الاجتماع "إذا سألتموني الآن ما إذا كنت متفائلا أم متشائماً، فأنا أميل إلى التشاؤم".

وأضاف: "لا ينبغي أن تكون لدينا أوهام. لقد دخل الرئيس بوتين بشكل كبير في منطق حرب وهو يتصرّف وفقاً لذلك" على أمل تحقيق "نجاح عسكري سريع".

وبحسب المستشار النمساوي "لا يوجد اهتمام كبير من الجانب الروسي بلقاء مباشر" مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

لكنّ بوتين "كرّر ثقته" في المحادثات الروسية-الأوكرانية التي تستضيفها تركيا والتي عُقدت جلستها الأخيرة في 29 مارس في إسطنبول.

ودافع نيهامر عن لقائه بوتين "وجهاً لوجه" في روسيا، مشدّداً على "أهمية وجود تواصل شخصي لمواجهة الرئيس بحقائق الحرب ونقل وجهة نظر الأوروبيين بشكل مباشر".

ووصف في بيان سابق النقاش الذي استمرّ لأكثر من ساعة مع بوتين بأنّه "صريح ومنفتح وصعب".

وقال المستشار النمساوي "لقد تحدثت عن جرائم الحرب الجسيمة في بوتشا ومناطق أخرى، وقلت إنه يجب تقديم جميع المسؤولين عنها إلى العدالة".

وصارت مدينة بوتشا في ضواحي كييف رمزا للفظائع، وقد زارها نيهامر نهاية الأسبوع على غرار مسؤولين غربيين آخرين. وقد نفت موسكو بشدة ارتكاب أي انتهاكات بحق مدنيين في أوكرانيا.

ولم تنشر أي صورة من الاجتماع الذي لم يتصافح خلاله الزعيمان بحسب الصحافة النمساوية. ووفق المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، فقد جرى اللقاء خلف أبواب مغلقة بطلب من الجانب النمساوي.

التعليقات