• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
أحدث الأخبار|

'شولتز' يؤكد الاتفاق مع 'زيلينسكي' لعدم ضرب روسيا بأسلحة الغرب شولتس: شروط الانضمام للاتحاد الأوروبي واحدة للجميع ولا استثناءات لأوكرانيا مدفيديف: "القرم هي روسيا والهجوم عليها هجوم على روسيا" رئيس وزراء إسرائيل السابق: بوتين وعد بعدم قتل زيلينسكي مفاجآت وفضائح "مدوية" لحزب الله زيلينسكي يجرد ساسة سابقين من الجنسية الأوكرانية منطاد التجسس الصيني يدشن عصر الحرب الباردة بين أميركا والصين حرب شوارع في باخموت.. وكييف تدفع بتعزيزات إلى محور أوغلدار وفاة الرئيس الباكستاني الأسبق برويز مشرف وثيقة مفبركة تزعم تأجير الممر الملاحي المهم لشركة إسرائيلية، لقاء يجمع بين وزير خارجية اسرائيل وزيلينسكي عمانيون ضد التطبيع :زيارة عمان لإسرائيل خيانة للقضية الفلسطينية بنك أمريكي بارز يحذر من مخاطر الاستثمار في "إسرائيل" الصين توطد علاقتها بروسيا ميدفيديف: ردنا على قصف القرم سيكون حارقاً

الجمعة 25/11/2022 - 07:20 بتوقيت نيويورك

عمرو موسى: نتائج تدخل الناتو في ليبيا كانت كارثية وسيئة

عمرو موسى: نتائج تدخل الناتو في ليبيا كانت كارثية وسيئة

المصدر / وكالات - هيا

أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية الأسبق عمرو موسى، أن الجامعة لم تطلب – كما أشيع – تدخل حلف الأطلسي في ليبيا في العام 2011 ونتائج تدخل “الناتو” عسكريا في ليبيا كانت كارثية وسيئة.

وأضاف موسى في مقابلة لـ”سبوتنيك” على هامش منتدى تحالف الحضارات في المغرب، أن نتائج تدخل الناتو في ليبيا 2011، كان بها مساسا بالسيادة الليبية، وترتب عليها صعوبة في عودة الحياة لطبيعتها، وأن الوضع في ليبيا كان سيئا في ظل حالة الغضب والثورة، وهو ما فتح الباب للعديد من الأقاويل والروايات حينها.

ويرى موسى أن ما وقع في العام 2011 في المنطقة، بسبب إهمال التعليم وغياب منظومة الوعي إلى جانب الإهمال الشديد الذي شهدته معظم مناحي الحياة، لافتا إلى أنه لم يكن هناك الإصلاح اللازم في العديد من الدول لمدة تجاوزت 70 عاما.

وأوضح موسى أن التدخلات والمؤامرات التي حيكت ضد المنطقة كانت إلى جانب الأخطاء الكثيرة التي وقعت فيها معظم دول المنطقة، وهو ما أثر على الأوضاع في معظم الدول، معتبرا أن عدم الاهتمام الداخلي في العديد من الدول بالإصلاح ساهم في التفاعل مع المؤامرات التي حيكت من الخارج.

ويرى موسى ضرورة وضع تصورات حقيقية لما يجري في العالم العربي وما يحيط به من متغيرات خارجية للحفاظ على الأمن القومي الشامل للمنطقة، مشيرا إلى أن العالم أصبح أمام تعدد أقطاب واضح. واقترح حوارا مع الدول المحيطة بالعالم العربي من أجل النقاش حول مستقبل المنطقة للحفاظ الأمن القومي العربي ووجود موقف موحد من القضايا التي تهم المنطقة.

وفيما يتعلق بتداعيات الأزمة في أوكرانيا قال موسى، إن أثار الأزمة كبيرة على دول العالم ولا يمكن تجاهلها، خاصة فيما يتعلق بالتنمية والاستقرار، متوقعا امتداد أثار الأزمة لفترة طويلة على مختلف أنحاء العالم.

ولفت إلى أن “شلل” مجلس الأمن في مواجهة الأزمة يؤثر على دول العالم، خاصة الدول الصغيرة التي تسعى للجوء إليه لحماية مصالحها وأمنها، إلى جانب تأثيره على العلاقات الدولية والنظام متعدد الأطراف.

وشدد على أن العالم يتجه بشكل واقعي إلى تعدد الأقطاب، لكن هذا العالم سيكون متباينا من حيث قوة الأقطاب التي تدخل فيها العديد من الدول من حيث القوة الاقتصادية والتكنولوجية، ومنها الصين والولايات المتحدة والهند والبرازيل والصين، وأن بعض الدول قد تخرج من هذه الأقطاب.

وحول موقف الجامعة العربية في العام 2011 التي كان يتولى فيها عمرو موسى منصب الأمين العام، وما أثير حول دعوة الجامعة حينها لتدخل “الناتو” في ليبيا، قال موسى: “ما يتردد في هذا الشأن يجافي الحقيقة، وهناك الكثير من عدم الفهم بخصوصه، ولو كانت الجامعة العربية تستطيع تحريك حلف الأطلنطي بهذا الشكل لأصبح الأمر”.

وأشار إلى عدم معقولية ما يتردد بهذا الشأن وأن من يرغب الإطلاع على الوثائق المتاحة في الأمم المتحدة والنقاشات التي جرت بهذا الخصوص وعدم الاعتماد على ما ينشر من أهواء فقط.

كما أشار إلى إمكانية الإطلاع على كتاب وزير خارجية ليبيا في هذا التوقيت وما تضمنه من خشيته بشأن تدخل عمر موسى في نقاشات مجلس الأمن، واعتراض الأمين العام على تدخل “الناتو” في ليبيا، منوها بأن ما تردد غير قائم على حقائق.

وتابع موسى أنه حاول تخفيف الأمور بشكل شخصي، وأن الأمين العام لا يستطيع وقف قرار لمجلس الأمن، وأن قرار مجلس الأمن جاء بناء على طلب ليبيا التي طلبت انعقاد جلسة لمجلس الأمن وليس الجامعة العربية.

التعليقات