• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
أحدث الأخبار|

'شولتز' يؤكد الاتفاق مع 'زيلينسكي' لعدم ضرب روسيا بأسلحة الغرب شولتس: شروط الانضمام للاتحاد الأوروبي واحدة للجميع ولا استثناءات لأوكرانيا مدفيديف: "القرم هي روسيا والهجوم عليها هجوم على روسيا" رئيس وزراء إسرائيل السابق: بوتين وعد بعدم قتل زيلينسكي مفاجآت وفضائح "مدوية" لحزب الله زيلينسكي يجرد ساسة سابقين من الجنسية الأوكرانية منطاد التجسس الصيني يدشن عصر الحرب الباردة بين أميركا والصين حرب شوارع في باخموت.. وكييف تدفع بتعزيزات إلى محور أوغلدار وفاة الرئيس الباكستاني الأسبق برويز مشرف وثيقة مفبركة تزعم تأجير الممر الملاحي المهم لشركة إسرائيلية، لقاء يجمع بين وزير خارجية اسرائيل وزيلينسكي عمانيون ضد التطبيع :زيارة عمان لإسرائيل خيانة للقضية الفلسطينية بنك أمريكي بارز يحذر من مخاطر الاستثمار في "إسرائيل" الصين توطد علاقتها بروسيا ميدفيديف: ردنا على قصف القرم سيكون حارقاً

السبت 26/11/2022 - 05:50 بتوقيت نيويورك

غضب أوروبي مكبوت من بايدن.. "أكبر مستفيد من الحرب"

غضب أوروبي مكبوت من بايدن..

المصدر / وكالات - هيا

يبدو أن الحرب بين روسيا وأوكرانيا والتي افتتحت شهرها العاشر، بدأت تحدث شقاقاً أو تصدعاً بين الحلفاء الداعمين لكييف لاسيما بين أميركا والدول الأوروبية.

فقد أبدى كبار المسؤولين الأوروبيين غضبهم خلف الكواليس من إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، متهمين الأميركيين بجني ثروة من الحرب، بينما تعاني دول الاتحاد الأوروبي.

وفي هذا السياق، قال مسؤول رفيع في الاتحاد الأوروبي "الحقيقة، إذا نظرت إليها بكل وضوح وصلافة فإن الدولة الأكثر استفادة من هذه الحرب هي الولايات المتحدة لأنها تبيع المزيد من الغاز وبأسعار أعلى، كما تبيع أيضاً المزيد من الأسلحة"، بحسب ما نقلت صحيفة "بوليتيكو الأميركية".

الرأي العام يتغير

كما اعتبر أن أوروبا "في منعطف تاريخي" ، محذراً من أن تعطيل التجارة وأسعار الطاقة المرتفعة تهدد بتأليب الرأي العام الأوروبي ضد كل من المجهود الحربي الذي يبذل لدعم أوكرانيا والتحالف عبر الأطلسي على السواء. وقال: "على أميركا أن تدرك أن الرأي العام يتغير في العديد من دول."

بدوره، أقر مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل بأن الأميركيين الذين وصفهم بالأصدقاء، يتخذون قرارات تؤثر بشكل كبير على الاقتصاد الأوروبي.

يشار إلى أن الولايات المتحدة كانت رفضت مراراً في السابق أن تكون قراراتها هي التي أدت إلى ارتفاع أسعار الغاز أو الطاقة، مؤكدة أن "الارتفاع في أسعار الغاز في أوروبا ناتج عن غزو بوتين لأوكرانيا".

غضب يتنامى

كما أكد البيت الأبيض أن واشنطن رفعت صادرات الغاز الطبيعي المسال إلى أوروبا بشكل كبير، ومكنت بالتالي الدول الأوروبية من تنويع مصادرها بعيداً عن روسيا.

إلا أن الغضب الأوروبي يتنامى ليس فقط بسبب ارتفاع أسعار الغاز الأميركي المباع إلى أوروبا، بل أيضا بسبب الإعانات الكبيرة والتسهيلات التي قدمتها مؤخراً إدارة بايدن إلى الشركات العالمية، بما هدد الصناعة الأوروبية!

فيما يتخوف الاتحاد من أن تطول الحرب الروسية الأوكرانية التي دخلت شهرها العاشر أكثر بعد، بما يهدد الدعم الأوروبي لكييف، لاسيما إذا استمر التضخم في تغذية نقمة الشعوب الأوروبية على سياسات حكوماتها!

التعليقات