• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
أحدث الأخبار|

'شولتز' يؤكد الاتفاق مع 'زيلينسكي' لعدم ضرب روسيا بأسلحة الغرب شولتس: شروط الانضمام للاتحاد الأوروبي واحدة للجميع ولا استثناءات لأوكرانيا مدفيديف: "القرم هي روسيا والهجوم عليها هجوم على روسيا" رئيس وزراء إسرائيل السابق: بوتين وعد بعدم قتل زيلينسكي مفاجآت وفضائح "مدوية" لحزب الله زيلينسكي يجرد ساسة سابقين من الجنسية الأوكرانية منطاد التجسس الصيني يدشن عصر الحرب الباردة بين أميركا والصين حرب شوارع في باخموت.. وكييف تدفع بتعزيزات إلى محور أوغلدار وفاة الرئيس الباكستاني الأسبق برويز مشرف وثيقة مفبركة تزعم تأجير الممر الملاحي المهم لشركة إسرائيلية، لقاء يجمع بين وزير خارجية اسرائيل وزيلينسكي عمانيون ضد التطبيع :زيارة عمان لإسرائيل خيانة للقضية الفلسطينية بنك أمريكي بارز يحذر من مخاطر الاستثمار في "إسرائيل" الصين توطد علاقتها بروسيا ميدفيديف: ردنا على قصف القرم سيكون حارقاً

الاثنين 28/11/2022 - 03:40 بتوقيت نيويورك

استدعاء إصلاحيين بـ"تهم التحريض" ضد النظام في إيران

استدعاء إصلاحيين بـ

المصدر / وكالات - هيا

استدعى النظام الإيراني، الأحد، اثنين من قادة التيار الإصلاحي وهما النائبان السابقان محمود صادقي وبروانه سلحشوري بتهمة التحريض على النظام. وفي سياق متصل جرى استدعاء القيادي في التيار الإصلاحي والنائب السابق عن طهران محمود صادقي، وفقاً لما ذكره في قناته عبر "تليغرام" وحسابه عبر "تويتر".

وكان المركز الإعلامي القضائي أفاد الأسبوع الماضي باستدعاء بعض الشخصيات إلى النيابة العامة لشرح ما أسماه "نشر محتوى غير موثق أو مسيء".

قبل ذلك، دعوة لافتة وجهتها فريدة مراد خاني ابنة شقيقة مرشد النظام الإيراني علي خامنئي قبل يوم من اعتقالها، حيث دعت العالم أجمع إلى مقاطعة النظام ودعم الشعب الإيراني.

هذا ونشرت قوات الأمن أرتالا من المصفحات والمدرعات في مدينة بوكان الكردية بمحافظة اذربيجان الغربية، والتي شهدت مظاهرات حاشدة خلال الأيام الماضية بالتزامن مع احتجاجات المدن الكردية الأخرى غربي إيران.

وتشكل الاحتجاجات التي اندلعت إثر مقتل الشابة الكردية الإيرانية مهسا أميني بعد أن اعتقلتها شرطة الأخلاق بسبب "ملابس غير لائقة"، أحد أكبر التحديات التي تواجهها المؤسسة الحاكمة في البلاد منذ الثورة في 1979.

يأتي هذا بينما قالت جمعية نشطاء حقوق الإنسان في إيران "هرانا" إن 450 محتجا قتلواً حتى 26 نوفمبر خلال الاضطرابات في أنحاء البلاد المستمرة منذ أكثر من شهرين، من بينهم 63 قاصراً. وأضافت أن السلطات اعتقلت 18 ألف شخص على خلفية هذه الاحتجاجات.

وفي تحد لمشروعية النظام، أحرق محتجون من شتى الأطياف صوراً للمرشد علي خامنئي، وطالبوا بسقوط الحكم الديني للبلاد.

هذا وكرر الحرس الثوري الإيراني، على لسان قائده حسين سلامي، الأحد، اتهام الغرب بالوقوف وراء الاحتجاجات التي تشهدها إيران، واصفاً المتظاهرين بـ"المغرر بهم". وعبّر سلامي عن عزم بلاده "على مواجهة التدخل من قبل الغرب في شؤوننا"، داعياً من وصفهم "بالمغرر بهم من قبل الغرب" للعودة إلى "حضن الدولة".

وتتهم طهران أعداءها في الخارج، خصوصا الولايات المتحدة، ومن تسمهم بـ"عملائهم" بالوقوف وراء الاضطرابات.

التعليقات