• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
أحدث الأخبار|

وزير العدل الأميركي يهدد بالاستقالة إن واصل ترامب التغريد حول تحقيقات ضد صديق الرئيس واشنطن بوست: بن سلمان يعتقد أن بإمكانه اضطهاد أي أميركي دون عقاب من إدارة ترامب تباين روسي تركي بشأن إدلب وتحذير أممي من مأساة لمليوني نازح فرنسا تفرض قيودا على استقدام الأئمة والمعلمين من دول إسلامية رئيس وزراء أستراليا يفجر مفاجأة مدوية بشأن الطائرة الماليزية ماكرون: لن نسمح لتركيا بتطبيق قوانينها على أراضينا توقيف مكسيكي بالولايات المتحدة بشبهة التجسس لصالح روسيا قلق ديمقراطي من تنامي قوة ترمب.. وخوف من فشل بايدن بومبيو يهاجم اجتماعاً سرياً مع ظريف.. وسيناتور ديمقراطي يبرر بنود اتفاق جديد لوقف التصعيد في الحديدة برعاية أممية روسيا وقطر تعززان التعاون في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة وأمن الشرق الأوسط واشنطن تدين الانتهاكات ضد المحتجين العراقيين وتشيد بدور السيستاني الأمم المتحدة: المعارك في سوريا بلغت مستوى مرعبا وشردت 900 ألف شخص الحكومة السودانية تتحدث عن ثلاثة احتمالات بشأن محاكمة البشير ورفاقه اليابان.. انتهاء فترة الحجر الصحي للسفينة الموبوءة دايموند برنسيس

الثلاثاء 21/06/2016 - 03:28 بتوقيت نيويورك

صحيفة فرنسية تتساءل: هل شهادات أردوغان الجامعية مزورة..وبالتالي هل يتم عزله؟!

صحيفة فرنسية تتساءل: هل شهادات أردوغان الجامعية مزورة..وبالتالي هل يتم عزله؟!

المصدر / وكالات

هل صحيح أن أردوغان يحمل شهادة جامعية؟ سؤال حساس تفجر وبات مطروحاً بشدة في تركيا، حملته الصحف الفرنسية عناوين عريضة لها، لأن هذه الشهادة تحمل أهمية كبرى، إذ بموجب دستور البلاد لا يحق للمواطن التركي أن يتبوأ منصب رئيس الجمهورية من دون أن يحمل شهادة التعليم العالي.

ووفق ما كتبته مجلة "تلغرام" الفرنسية، تسلم أردوغان في مطلع شهر حزيران/يونيو، في خضم الجدل الدائر ضمن احتفال صاخب شهادة الدكتوراه الفخرية الـ 44 من جامعة ماكيريريه في كامبالا العاصمة الأوغندية، التي حل ضيفاً عليها، وقد أثارت هذه الشراهة المرضية لديه سخرية معارضيه الذين شككوا بصحة شهادته الجامعية.‏

وفي هذا الصدد أجرت المجلة مقارنة بينه وبين الرئيس الأمريكي أوباما الذي لم تبلغ أعداد شهادات الدكتوراة الفخرية الحاصل عليها سوى 6 شهادات.وبحسب السيرة الذاتية فأردوغان قد تخرج العام 1981، بعد دراسة لأربعة أعوام في كلية العلوم الاقتصادية والإدراية من جامعة مرمرة، في أعقاب فترة تدريب مهني أجراه في مدرسة دينية، يبدي فخره الخاص في الانتساب إليها.

ورفض أردوغان المعتاد على أن يكون موضع جدل الانتقادات بشأن شهادته الجامعية في خطاب ألقاه، في نهاية عطلة هذا الأسبوع، أمام خريجين من الجامعة نفسها بقوله: إن "أعمالنا تحكي عن نفسها".

هذا وقد ردت السلطات الانتخابية في دولة يتحكم فيها أردوغان بجميع الإدارات، وفق قول المجلة، شكوى تقدم بها مدعٍ عام سابق، يرأس حالياً جمعية للقضاة إلى النائب العام في أنقرة والمجلس الأعلى للانتخابات يطالب من خلالها بتجريد أردوغان من تفويضه، معتبرا أن انعدام الشهادة ينزع تلقائياً أهليته للرئاسة، كما طرح فكرة أن يكون الرئيس قد لجأ إلى تزوير شهادته كي يتمكن من الوصول إلى السلطة.‏

بينما تساءلت مجلة "ماريان" الفرنسية تحت عنوان (استعار الجدل في تركيا حول شهادة مزورة مزعومة لأردوغان) هل يمكن عزل أردوغان قريباً من منصبه؟ على خلفية الجدل الذي فجرته رابطة رؤساء جامعات تركيا في أن أردوغان لا يحمل شهادة جامعية عليا، الأمر الذي يجعله من الناحية النظرية غير مؤهل.

وتؤكد الجمعية المذكورة في بيان لها، أن أردوغان لم يحصل سوى على شهادة (premier cycle) أي دراسة عامين أو ثلاثة أعوام بعد شهادة الثانوية في مؤسسة تم إلحاقها بجامعة مرمرة بعد دراسة الرئيس فيها، بينما لم يتم افتتاح كلية الاقتصاد في جامعة مرمرة سوى في العام 1982، أي بعد عام من نهاية دراسة أردوغان.‏

التعليقات