• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
أحدث الأخبار|

ترامب يخطط لغزة: ترحيل طوعي ومدن سياحية مستقبلية مجزرة جديدة بغزة: عشرات الشهداء أثناء توزيع المساعدات الإنسانية مسؤولون: إدارة ترامب لن تؤيد ضم الضفة الغربية بعد إعلان إسرائيل اغتيال أبو عبيدة..إلى أين يتجه التصعيد؟ ليفربول ضد أرسنال اليوم في الدوري الإنجليزي: موعد المباراة والقنوات الناقلة 260 ألف جندي لمواجهة الإرهاب في غرب إفريقيا تصاعد التوتر بين فنزويلا والولايات المتحدة على خلفية تحركات عسكرية أوكرانيا تضرب مصافي النفط الروسية حادث دهس في إفرو بفرنسا يخلف قتيلاً و5 مصابين إنقاذ 60 مهاجرا وغرق 26 قرب سواحل إيطاليا احتجاجات عنيفة تشعل مباني برلمانية في إندونيسيا الدفاع الجوي الروسي يدمر 86 طائرة مسيّرة أوكرانية قمة شنغهاي لقاء هندي صيني يعيد الأمل بالاستقرار غرق قارب مهاجرين يقل 150 شخصًا قبالة سواحل موريتانيا هجوم روسي يقطع الكهرباء عن 29 ألفًا في أوديسا بأوكرانيا

الخميس 18/01/2018 - 02:59 بتوقيت نيويورك

خبراء: تطوير هذا السلاح يضاعف خطر نشوب حرب بين واشنطن وموسكو وبكين!

خبراء: تطوير هذا السلاح يضاعف خطر نشوب حرب بين واشنطن وموسكو وبكين!

المصدر / وكالات

نقلت وسائل إعلام أمريكية عن خبراء تحذيرهم من أن تطوير نماذج جديدة من الأسلحة النووية ذات قوة صغيرة، يضاعف خطر نشوب حرب بين الولايات المتحدة وروسيا والصين.

وذكرت مجلة "Newsweek" في هذا الخصوص أن البنتاغون يطور طرازين جديدين من الأسلحة النووية بزعم اللحاق بروسيا والصين.

كما أن مسودة العقيدة النووية الأمريكية اتهمت موسكو وبكين بأنهما تعززان إمكاناتهما النووية، بخلاف الولايات المتحدة التي، بحسب المسودة، تسير في الاتجاه المعاكس وتقلص من ترسانتها.

وتشدد هذه الوثيقة على ضرورة "تطوير واعتماد وسائط تسلح جديدة للاحتواء وتحقيق أهدافنا، إذا فشل الردع"، لافتة بالخصوص إلى وجود مساع لتطوير رؤوس نووية منخفضة الطاقة لمشروع صواريخ الغواصات "ترايدنت" المستخدم في الغواصات من طراز "أوهايو".

وتخطط وزارة الدفاع الأمريكية في هذا السياق أيضا لتطوير صاروخ نووي  بحري بطاقة منخفضة.

وتفسر هذه الخطوات في مجال تطوير الأسلحة النووية بأنها تأتي لزيادة مرونة القدرات النووية، وذلك لأن البنتاغون يرى أن أسلحته النووية "كبيرة وقوية للغاية" ما يجعل استخدامها عمليا متعذرا.

ويعتقد البنتاغون أن هذا الأمر تعيه جيدا روسيا والعالم، في حين أن الرؤوس النووية المنخفضة القوة، تجبر الدول الأخرى على الاقتناع بأن احتمال استخدام الولايات المتحدة لأسلحتها النووية مرتفع.

ولا يتفق الجميع مع ما ذهبت إليه مسودة العقيدة النووية الأمريكية، إذ رأى  جون وولفستال، الذي عمل مستشارا للرئيس السابق باراك أوباما لشؤون الحد من التسلح، أن هذه الوثيقة تعاني من "الفصام".

وأكد أن مثل هذا الطرح الذي يعتمد على تحقيق الردع من خلال الرفع من الثقة في أن واشنطن يمكن أن تبادر باستخدام الأسلحة النووية، سيخفض عتبات اتخاذ قرار استخدام الأسلحة النووية، وذلك لأن البنتاغون ستكون "لديه إمكانات أكبر لاستخدامه وإغراءات أكبر للقيام بذلك".

التعليقات