المصدر / غربة نيوز
أوروبا تتحرك لسد الثغرات الدفاعية في ظل تصاعد التوترات
في إطار جولة رسمية استمرت أربعة أيام، زارت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إستونيا ، حيث أكدت على ضرورة رفع مستوى الإنفاق الدفاعي في أوروبا لمواجهة التحديات الأمنية المتزايدة.
و في تصريح إعلامي نقله موقع غربة نيوز أن هذه الزيارة هدفت إلى إظهار تضامن الاتحاد الأوروبي مع الدول الواقعة على حدوده الشرقية، وتعزيز جهود تطوير الصناعات الدفاعية الأوروبية، في ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية على حدود القارة.
وفي مؤتمر صحفي مشترك مع رئيسة الوزراء الإستونية كايا كالاس من قاعدة أماري الجوية التي تحتضن طائرات تابعة لحلف الناتو، شددت فون دير لاين على أن أوروبا بحاجة إلى تحرك جاد وسريع لسد الفجوات الدفاعية وقالت: نحن نركز الآن على سد هذه الثغرات بحلول عام 2030، من خلال استثمارات دقيقة وموجهة في قطاع الدفاع.
وأضافت أن إستونيا تلعب دوراً حيوياً في تأمين الجناح الشرقي لأوروبا، مؤكدة: إستونيا لا تحصّن حدودها فحسب، بل تعزز أمن أوروبا ككل، وأشادت فون دير لاين بالتزام إستونيا العالي بالإنفاق الدفاعي، مشيرة إلى أنها من بين أعلى دول الناتو في هذا المجال مقارنة بالناتج المحلي الإجمالي.
وأوضحت أن الاتحاد الأوروبي يعمل على تسريع وتيرة الاستثمار في القدرات الدفاعية، مؤكدة: علينا أن نستثمر بشكل أسرع، وأذكى، ومن داخل أوروبا.
وأشارت إلى أن إستونيا تخطط للحصول على تمويل دفاعي قدره 3.6 مليار يورو من خلال أداة قرض العمل الأمني من أجل أوروبا، وهي مبادرة أطلقتها المفوضية لدعم الدول الأعضاء في رفع جاهزيتها الدفاعية.
تأتي هذه التصريحات في وقت تزداد فيه الدعوات داخل الاتحاد الأوروبي إلى تحقيق استقلالية استراتيجية وتعزيز القدرة على الردع، في ظل التوترات المستمرة على الحدود الشرقية لأوروبا.