• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
شريط الأخبار |

فلسطين: الاحتلال يفرض عقوبات وتضيقات علي الأسيرات في سجن "هشارون" فتوى حوثية تحرم الزواج من الموالين للشرعية في اليمن العراق: تفجير في سوق شعبي جنوب الموصل أسفر عن قتلي وجرحي أردوغان يكشف الحقيقة الكاملة حول مقتل خاشقجي بالتفاصيل الرئيس اليمني يغادر المملكة السعودية الى أمريكا مع عائلته بشكل مفاجئ لهذا السبب اليمن:تحركات عسكرية لاستكمال تحرير مدينة تعز من الحوثيين سياسي تركي: العثور على أجزاء من جثة خاشقجي في بئر داخل حديقة القنصلية السعودية ريشت كان العبرية : مصر تَعد بالضغط على الرئيس عباس لمنع فرض عقوبات جديدة مديرة سي آي إيه إلى تركيا واستخبارات غربية تبحث تورط بن سلمان مراسلون بلا حدود: انتهاكات واسعة ضد الصحفيين بالسعودية أردوغان يدلي بتصريحات حول خاشقجي اليوم مستشار البيت الأبيض كوشنير: السعودية حليف هام لأميركا الرئيس ترمب تحدث هاتفياً مع ولي العهد محمد بن سلمان البرلمان الجزائري ينتخب رئیسه الجديد الأربعاء إيران.. الإعدام لتاجري ذهب بتهمة "الإفساد في الأرض"

الخميس 04/08/2016 - 15:46 بتوقيت نيويورك

نواب في خانة الابتزاز..

نواب في خانة الابتزاز..

المصدر / غربة نيوز

باسم العجري

يوم صاخب، أرتفع صوت المساومات، بعد أن كان في الغرف المظلمة، والصوت الهمس، ارتفع ليكشف الزيف، والضمائر العفنة، تم التعرف عليها، فالعقود والصفقات، تجلب ملاين الدولارات، فلا داعي للامتيازات والرواتب، فكل واختصاصه، منهم مختص بالأطعمة، ومنم بالسيارات المصفحة، وهناك من يعمل على الاستجوابات ليس لسواد عيون العراقيين، بل للمساومات والكسب غير المشروع، وشعبنا يعاني الأمرين، وفقرائه تتسكع على قارعة الطريق.

الثقة عندما تمنح لأي شخص، يجب على الأخر أن يصون هذه الثقة، فكيف أذا كان من وضعوا الثقة بالنائب( 100ألف مواطن) الذين أدلوا له بأصواتهم، لكي يدافع عن مصالحهم، ويشرع لهم القوانين، ويراقب الفاسدين، علما أن النواب أدوا اليمين الدستوري، إمام الشعب العراقي،  على  ان يعملوا بكل أمانة وإخلاص لحماية ثروات الوطن، وممتلكاته، أذن لدى البرلماني، وضيفتين أساسية، هي التشريع، والرقابة، فهل نجح البرلمانين بدورهم المكلفين به أمام الجماهير؟.

بعد الفضيحة الأخيرة، كشفت وجوه، ورغم أن التحقيق لازال في بدايته، وهناك شكوك كثيرة، حول الشخصيات التي وردت أسمائهم في استجواب وزير الدفاع، مع العلم أن المستجوبة سقط حقها في الاستجواب، لوجود احتقان، واتهامات شخصية بينها وبين العبيدي، ودعاوى في المحاكم،  وبهذا الأمر يصبح الاستجواب غير قانوني، ورغم ذلك كانت أجوبة الوزير مقنعة إلى حد ما، فأن النائبة أحضرت أسئلة، لم تطرح على الوزير في أصل الطلب، وهذه مخالفة للقانون، فيجب أن تكون جميع الأسئلة عنده قبل الاستجواب بفترة لكي يكون جاهزا للإجابة عليها.

أن الأمر مستقبلا؛ سيأخذ حيزا، من العمل الحقيقي لعمل البرلمان الحر، الذي يركز في العمل التشريعي،  والرقابي البحت، وترك السلطة التنفيذية للعمل والخدمة، أي بمعنى فصل السلطات التشريعية والقضائية والتنفيذية، وأن لا تكن السلطة مصدر لابتزاز السلطة الأخرى، وأن فعل وزير الدفاع، كان خطوة مهمة في طريق الإصلاح، والتخلص من كل برلماني فاسد، وعلى الشعب وخصوصا من منح الثقة لذلك النائب، أن يراجع نفسه ويختار نواب مخلصين، فيكونوا أهل للثقة.

في الختام؛ من كان مصدر للابتزاز وهو نائب، كيف يكون وهو في الموقع التنفيذي.

الأكثر مشاهدة


التعليقات