• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
أحدث الأخبار|

إيطاليا تعود للصفوف الأولى بإصابات كورونا بـ19 ألف حالة خلال 24 ساعة رسمياً.. الإعلان عن التطبيع السوداني الإسرائيلي ترامب:5 دول على قائمة التطبيع مع إسرائي خلال أسابيع أو أشهر قريباً.. السعودية تنضم لركب دول التطبيع مع إسرائيل تعرف على خطة الحريري لإنقا لبنان تظاهرات حاشدة للأرمن أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان شمال فرنسا تفاصيل اتفاق وقف إطلاق النار الدائم في ليبيا إسرائيل تعلن عن قرب الإعلان عن اتفاق تطبيع العلاقات مع السودان اليوم المناظرة الأخيرة بين ترامب وبايدن للوصول للبيت الأبيض لبنان تستعد للإعلان عن رئيس جديد للوزراء أوباما يوجه انتقادات لاذعة لـ"ترامب" ويقف في صف بايدن فلسطين: اعتقال 19 مواطن من أنحاء متفرقة في الضفة فيروس كورونا يهاجم العراق بأعداد مضاعفه غارة جوية أفغانية على إحدى المدارس الدينية في إقليم تخار أسفر عن قتلى وجرحى هجوم مسلح على سجن بالكونغو الديمقراطية وتحرير900 مسجون

الخميس 16/01/2020 - 04:12 بتوقيت نيويورك

ما دوافع حركة "التمرد" الأخيرة في السودان؟

ما دوافع حركة

المصدر / وكالات - هيا

يجد السودانيون أنفسهم في خضم صراع بين أركان الحرس القديم بمختلف حللها ومسمياتها، وثورتهم المكللة بالنجاح عرضة للنيل والتقويض، بسبب المد والجزر السياسي والعسكري في بلدهم.

واكتنف التوتر الأمني العاصمة الخرطوم، الثلاثاء 14 كانون الثاني، مع سماع دوي انفجارات وأزيز وابل من الرصاص أطلقته قوات هيئة العمليات، بحسب بيان صادر عن رئاسة مجلس الوزراء.

أدان النائب العام السوداني، تاج السر علي الحبر، محاولة التمرد التي وقفت وراءها قوات هيئة العمليات التابعة لجهاز المخابرات، واصفاً إياها بالجريمة التي تستوجب "التعامل مع مرتكبيها وفقاً لأحكام القانون وتقديمهم للمحاكمات العاجلة".

وأثنى رئيس الوزراء، عبد الله حمدوك، على وأد القوات المسلحة وقوات الدعم السريع لـ "الفتنة" التي تريد إيقاف "قطار التقدم نحو الديمقراطية والاستقرار"، فيما أكد رئيس المجلس السيادي، عبد الفتاح البرهان، أن القوات المسلحة ستتصدى لكل من يحاول إجهاض الثورة، مشدداً على وقوف الأخيرة والقوى السياسية "صفاً واحداً ضد هذه المؤامرة المدبرة ضد ثورة الشعب السوداني".

لكن نائبه، محمد حمدان دقلو، المعروف بـ "حميدتي"، اتهم صلاح قوش، رئيس المخابرات السابق والمقيم في القاهرة، اتهمه بحياكة المخطط، الأمر الذي يرجحه المحللون كونهما، أي حميدتي وقوش، على طرفي نقيض في نظرتهما للثورة، فالأول من أعمدة العهد الجديد، فيما يعتبر الثاني من أيقونات نظام البشير التي احتفظت بوزن سياسي وعسكري لطالما نودي بتحجيمه عن طريق تنقيح وإعادة هيكلة المؤسسة الأمنية التي كان يرأسها، علاوة على علاقة الأخير المعلنة بالسلطات المصرية والإماراتية.

التعليقات