• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
أحدث الأخبار|

إطلاق صاروخ إسرائيلي عن طريق الخطأ قرب موقع عسكري بغزة ترامب يخطط لغزة: ترحيل طوعي ومدن سياحية مستقبلية مجزرة جديدة بغزة: عشرات الشهداء أثناء توزيع المساعدات الإنسانية مسؤولون: إدارة ترامب لن تؤيد ضم الضفة الغربية بعد إعلان إسرائيل اغتيال أبو عبيدة..إلى أين يتجه التصعيد؟ ليفربول ضد أرسنال اليوم في الدوري الإنجليزي: موعد المباراة والقنوات الناقلة 260 ألف جندي لمواجهة الإرهاب في غرب إفريقيا تصاعد التوتر بين فنزويلا والولايات المتحدة على خلفية تحركات عسكرية أوكرانيا تضرب مصافي النفط الروسية حادث دهس في إفرو بفرنسا يخلف قتيلاً و5 مصابين إنقاذ 60 مهاجرا وغرق 26 قرب سواحل إيطاليا احتجاجات عنيفة تشعل مباني برلمانية في إندونيسيا الدفاع الجوي الروسي يدمر 86 طائرة مسيّرة أوكرانية قمة شنغهاي لقاء هندي صيني يعيد الأمل بالاستقرار غرق قارب مهاجرين يقل 150 شخصًا قبالة سواحل موريتانيا

السبت 13/02/2016 - 13:25 بتوقيت نيويورك

سر اهتمام الشركات ببيانات المستخدمين ولماذا لا يمكن إيقاف ذلك

سر اهتمام الشركات ببيانات المستخدمين ولماذا لا يمكن إيقاف ذلك

المصدر / وكالات

تقوم العديد من الشركات العاملة في المجال التقني مثل فيس بوك وجوجل وغيرها من الشركات التي تقوم ببيع الأجهزة المتصلة بالإنترنت أو توفير الخدمات عبر الإنترنت بتتبع عملائها إلى حد ما.

وخضعت العديد من شركات الإنترنت للتدقيق مراراً وتكراراً حول هذا الموضوع، بحيث وصل الأمر في بعض الأحيان إلى رفع دعاوى قضائية في المحاكم حول سوء إدارة البيانات الخاصة بالمستخدمين من قبل تلك الشركات.

وازداد إهتمام المستخدمين في مجال حماية البيانات الرقمية بشكل عام خلال السنوات القليلة الماضية، وذلك في أعقاب التسريبات التي قام بنشرها إدوارد سنودن.

ويمكن توضيح الأمر بشكل مبسط بان شركات الإنترنت بحاجة إلى بيانات المستخدمين في سبيل تحسين استهدافها لهم عبر الإعلانات من خلال معرفة ما يحب ويكره المستخدم بشكل عام.

لتقوم لاحقاً بتقديم إعلانات تستهدف المستخدمين بشكل أكبر وتدفعهم للنقر عليها.

وتقوم الشركات بالمقابل بتوفير العديد من الخدمات بشكل مجاني عبر الإنترنت والتي تفيد المستخدم وتتحول إلى إدمان مثل فيس بوك وجوجل.

وتحاول تلك الشركات كسب المال بشكل مباشر من المعلنين، ليضع المعلنون نصب عينيهم إمكانية بيع منتجاتهم للمستخدمين بعد استدراجهم عن طريق الإعلانات التي تستهدفهم.

ويظهر الجانب المظلم في القصة عن طريق استخدام وكالة الأمن القومي الأمريكي لشركات الإنترنت في سبيل جمع كميات هائلة من البيانات حول المستهلكين.

وتقوم العديد من شركات الإنترنت في الوقت الحاضر بالترويج للمنتجات المشفرة والمحمية وتكافح من أجل الحفاظ على خصوصية وأمن مشتركيها، وغالبا ما تكون غير مستعدة لتبادل البيانات مع الوكالات الحكومية على الأقل ليس من دون أمر قضائي.

وتعتبر الطريقة الوحيدة للهروب من جمع البيانات هي التخلي عن تلك الخدمات بشكل كامل، إلا ان استخدام منتجات جوجل وفيس بوك أمسى جزء أساسي من نمط حياة الكثير من المستخدمين.

ويمكن تلخيص الأمر بان متابعة استعمال خدمات جوجل وفيس بوك يعني استمرار قيامهم بجمع المعلومات، ويجب على المستخدم في المقابل وفي حال عدم قدرته التخلي عن تلك الخدمات الاعتماد على وسائل مختلفة لحماية خصوصيته أثناء تصفح شبكة الإنترنت.

تويتر

التعليقات