• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
أحدث الأخبار|

وزير الخارجية السعودي يصل بغداد غزة تهب تلبية لاستنجاد الاسيرات في سجون الاحتلال دمشق ترد على مزاعم منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إسرائيل تكشف ميزات طائراتها المسيرة فون دير لاين: مستقبل أوروبا تتم كتابته في أوكرانيا مخابرات أوكرانيا تكشف "أمرا هاما" من بوتين ديبي ونتنياهو يفتتحان سفارة تشاد في الاراضي المحتلة الفلسطينية وحماس تدين لقاء متوتر بين الرئيس عباس ورئيسي المخابرات المصرية والاردنية اعتقال 367 شخصاً بإيران خلال شهر واحد تركيا: لا يمكننا الموافقة على طلب السويد الانضمام للناتو حالياً العراق يلعب دورا أساسيا في استقرار المنطقة وزير دفاع أوكرانيا: موسكو ستشن هجوماً كبيراً يوم 24 فبراير نيكي هايلي تستعد للإعلان عن ترشحها للرئاسة الأمريكية تركيا تمنع دخول السفن الحربية إلى البحر الأسود الناتو: ما يحدث في أوروبا له عواقب على شرق آسيا

الاحد 25/09/2022 - 05:16 بتوقيت نيويورك

الكاظمي: أي حكومة بلا الصدر ستواجه أزمة

الكاظمي: أي حكومة بلا الصدر ستواجه أزمة

المصدر / وكالات - هيا

بينما لا يزال الانسداد يلف المشهد السياسي في العراق، استبعد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي تشكيل حكومة دون مشاركة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر.

وشدد على أن أي حكومة تستبعد تيار الصدر ستواجه تحديات ضخمة، وقد تؤدي إلى تكرار أكتوبر 2019، أو ما هو أسوأ".

كما أكد أن البلاد تحتاج إلى أن تنأى بنفسها عن ماضٍ مملوء بالعنف"، مضيفا في مقابلة مع "المونيتور" أن الطبقة السياسية في العراق تواجه أزمة ثقة مع الجمهور".

أما عن أولوياته فلفت إلى أنه معني بإطلاق حوار بين كافة الأفرقاء داخلياً وإقليميا.

أتت تلك التصريحات بعد أن أبدى "الإطار التنسيقي" الذي يضم قوى سياسية قريبة من إيران بوادر تراجع عن تمسكه بمرشحه لرئاسة الوزراء محمد شياع السوداني.

فيما ألمح زعيم التيار الصدري سابقاً إلى موافقته على بقاء الكاظمي على رأس الحكومة من أجل مراقبة إجراء انتخابات تشريعية جديدة في البلاد.

شلل تام

يذكر أن العراق يشهد منذ الانتخابات البرلمانية المبكرة التي جرت في العاشر من أكتوبر 2021، شللاً سياسياً تاماً، تأزم أكثر منذ يوليو 2022 مع نزول طرفي الخلاف الأبرز إلى الشارع واعتصامهم وسط بغداد (الصدر والإطار التنسيقي).

فقد بلغ الخلاف أوجه مع بدء مطالبة التيار الصدري منذ شهرين بحل مجلس النواب وإجراء انتخابات تشريعية مبكرة من أجل السير بالبلاد على طريق الإصلاحات في ظل رفض خصومه هذا التوجه، وإصرارهم على تشكيل حكومة بمرشحهم قبل أي انتخابات جديدة.

وتطور الخلاف أواخر الشهر الماضي (أغسطس) إلى اشتباكات عنيفة بين الطرفين في وسط بغداد، أدت إلى مقتل 30 شخصاً، وفتحت الأبواب على احتمال عودة التصعيد بشكل خطير .

التعليقات