• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
أحدث الأخبار|

الولايات المتحدة الأمريكية تخطط لنقل شاحنات من الأسلحة والصواريخ إلى التنظيمات في سوريا رئيس وزراء تايلند قرر إجراء انتخابات عامة الرئيس الصيني يؤكد على وقوف بكين مع موسكو لحماية القانون الدولي تعاطف الديموقراطيون الأمريكيون اتجاه الفلسطينيين بدرجة أكبر منه نحو الإسرائيليين بلغراد تريد تطبيع العلاقات مع كوسوفو دون توقيع أي اتفاق معها الصين تنفي توريدها للاسلحة الي اكرانيا وتتهم الولايات المتحدة مصرع أربعة جنود إثر تحطم مروحية عسكرية في كولومبيا قرقاش: موقف الإمارات واضح بشأن ضرورة عودة سوريا إلى محيطها عبر تفعيل الدور العربي بايدن يعرب عن "قلقه" بشأن تشريعات الائتلاف الإسرائيلي الرامية لإضعاف القضاء بسبب قرار توقيف بوتين من الجنائية الدولية ..عواقب رهيبةعلى القانون الدولي حجب الثقة عن الحكومة الفرنسية بهدف إسقاطها بسبب قرارتعديل نظام التقاعد الجيش الروسي يستمر في بسط السيطرة على أراض في أوكرانيا الرئيس الصيني:اقتراح بكين بكيفية التوصل إلى تسوية في أوكرانيا يعكس وجهات نظر عالمية القوات الخاصة في البحرية البريطانية تنفذ عملية قفزفوق بحيرة متجمدة بالنرويج الولايات المتحدة ستعيد نشر القاذفة "بي- 1 بي" للمشاركة في مناورات "درع الحرية"

الاثنين 28/11/2022 - 03:43 بتوقيت نيويورك

البنتاغون يدرس تزويد أوكرانيا بأسلحة "تتخطى" الخطوط الروسية

البنتاغون يدرس تزويد أوكرانيا بأسلحة

المصدر / وكالات - هيا

تدرس وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) اقتراحا من شركة بوينغ لتزويد أوكرانيا بقنابل دقيقة صغيرة ورخيصة يتم تثبيتها على صواريخ متوفرة بكثرة، مما يسمح لكييف بتوجيه ضربات خلف الخطوط الروسية في الوقت الذي يبذل فيه الغرب جهوداً حثيثة لتلبية الطلب على المزيد من الأسلحة.

وفي ظل استمرار الحرب، تحتاج أوكرانيا على نحو متزايد إلى أسلحة أكثر تطورا وذلك في الوقت الذي بدأت تتقلص فيه المخزونات العسكرية للولايات المتحدة والحلفاء.

وقالت مصادر في الصناعة إن المنظومة التي اقترحتها بوينغ والتي يطلق عليها اسم (قنبلة ذات قطر صغير تطلق من الأرض) هي واحدة من نحو ست خطط لإنتاج ذخيرة جديدة لأوكرانيا وحلفاء واشنطن في أوروبا الشرقية.

ويمكن تسليم هذه القنابل في وقت مبكر من ربيع عام 2023، وفقا لما جاء في وثيقة راجعتها رويترز وثلاثة أشخاص مطلعين على الخطة.

وتجمع المنظومة بين قنبلة جي.بي.يو-39 ذات القطر الصغير ومحرك الصواريخ إم26 وكلاهما متوفر في مخزونات الولايات المتحدة.

‭‭‬و‭‬‬قال دوج بوش كبير مشتري الأسلحة بالجيش الأميركي للصحفيين في البنتاغون الأسبوع الماضي إن الجيش يبحث أيضا التعجيل بإنتاج قذائف مدفعية من عيار 155 مليمترا والتي لا تُصنع سوى في المنشآت الحكومية وذلك من خلال السماح للمتعاقدين العسكريين بإنتاجها. وأضاف بوش أن غزو روسيا لأوكرانيا أدى إلى زيادة الطلب على الأسلحة والذخائر الأميركية الصنع.

وقال توم كاراكو خبير الأسلحة والأمن في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية "يتعلق الأمر بالحصول على الكمية بتكلفة رخيصة". وأضاف أن تناقص المخزونات الأميركية يساعد في تفسير الاندفاع للحصول على المزيد من الأسلحة الآن، قائلا إن المخزونات "تنخفض مقارنة بالمستويات التي نود الاحتفاظ بها وبالتأكيد إلى المستويات التي سنحتاجها لدرء أي صراع مع الصين".

وأشار كاراكو أيضا إلى أن خروج الولايات المتحدة من أفغانستان أتاح توفير الكثير من القنابل التي يتم إسقاطها جوا. وهذه القنابل لا يمكن استخدامها بسهولة مع الطائرات الأوكرانية ولكن "في ظل ما نشهده الآن علينا أن نبحث عن طرق مبتكرة لتحويلها إلى القدرة على العمل".

ورغم إنتاج عدد قليل بالفعل من هذه القنابل، هناك العديد من العوائق اللوجستية التي تحول دون الشراء الرسمي. وتتطلب خطة بوينغ إعفاء من اكتشاف السعر، مما يعفي المتعاقدين من مراجعة متعمقة تضمن حصول البنتاغون على أفضل صفقة ممكنة. وسيتطلب أي ترتيب أيضا ستة موردين على الأقل لتسريع شحنات مكوناتها وخدماتها لإنتاج السلاح بسرعة.

ورفض متحدث باسم بوينغ التعليق. وامتنع المتحدث باسم البنتاغون اللفتنانت كوماندر تيم جورمان عن التعقيب على تزويد أوكرانيا بما يسمى "قدرة محددة"، لكنه قال إن الولايات المتحدة وحلفاءها "يحددون ويفكرون في أنسب الأنظمة" التي من شأنها أن تساعد كييف.

ورغم أن الولايات المتحدة رفضت طلبات لتوفير صواريخ يصل مداها إلى 297 كيلومترا فإن مدى القنابل محل البحث يبلغ 150 كيلومترا مما يتيح لأوكرانيا ضرب أهداف عسكرية حيوية كان من الصعب الوصول إليها فضلا عن مساعدتها في مواصلة هجماتها المضادة.

التعليقات