• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
أحدث الأخبار|

اكتشاف قمة رباعية مرتقبة في إسبانيا الخارجية الروسية: نحتاج إجابات من الغرب عن "المرتزقة" إيران تؤكد أن تعزيز علاقاتها مع مصر يصب في مصلحة المنطقة الخرطوم تعلن "إعدام" جيش إثيوبيا سبعة جنود سودانيين ومدنيا مداولات تضم إسرائيل ودولاً عربية في البحرين الإمارات تستبق جولة جو بايدن بالمنطقة بينيت يفكر في اعتزال الحياة السياسية في الأيام القادمة السودان: الجيش الإثيوبي أعدم 7 من جنودنا ومدنياً طهران: الكرة في ملعب واشنطن لإحياء الاتفاق النووي زيلينسكي سيطالب مجموعة الـ7 بمزيد من الأسلحة.. وبتشديد عقوبات روسيا كييف قد تحصل على منظومة دفاع أميركية متطورة تحضيرا لمفاوضات بين الرياض وطهران.. الكاظمي يزور السعودية قبيل زيارته إيران مجموعة السبع" تستعد لفرض عقوبات إضافية على روسيا الحكومة الماليزية تتخذ إجراءات لتسريع دخول العاملين الأجانب تونس تطلق أول محطة عائمة لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية

الخميس 26/10/2017 - 03:38 بتوقيت نيويورك

3 كنديين يجنون الملايين من وراء "القاعدة"!

3 كنديين يجنون الملايين من وراء

المصدر / وكالات - هيا

دفعت السلطات الكندية 31.3 مليون دولار كندي، أي ما يعادل 25 مليون دولار أمريكي، في شكل تعويضات لثلاث من مواطنيها اتهموا زورا بالإرهاب.

وذكرت قناة تلفزيون "CTV " أن الأشخاص المعنيين هم عبد الله المالكي، وأحمد المعاطي، ومؤيد نور الدين، وكانوا تواجدوا في سوريا والعراق عامي 2001 – 2003.

وكان محامو هؤلاء أصروا على دفع تعويضات قدرها 100 مليون دولار كندي، وهو ما يعادل 80 مليون دولار أمريكي.

وأوضحت القناة التلفزيونية المحلية، أن الرجال الثلاثة كانوا اعتقلوا في سوريا والعراق، بعد أن أدرجتهم الاستخبارات الكندية في قائمة الإرهابيين الدوليين.

وأشار المصدر إلى أن المالكي، وهو مهندس من مدينة أوتاوا، كان قضى 22 شهرا في السجون السورية منذ عام 2002، وتعرض آنذاك لتعذيب دفعه للاعتراف بأنه على علاقة بتنظيم "القاعدة".

وبفضل تحقيق بادر به عام 2008 قاض سابق في المحكمة العليا الكندية، تم التأكد من أن الخارجية الكندية، وأجهزة الأمن، والاستخبارات، والبوليس الوطني، ارتكبوا أخطاء أدت إلى اعتقال هؤلاء الأشخاص بطريقة غير شرعية.

وخرج مجلس النواب الكندي في عام 2009 بتوصية تقضي بأن تعتذر الحكومة الكندية رسميا للمالكي والمعاطي ونور الدين، وفي مارس من نفس العام، حصل الثلاثة على اعتذارين، واحد باسم وزير الخارجية كريستي فريلاند، وآخر باسم وزير الأمن العام والحماية المدنية رالف غودال.

التعليقات