• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
أحدث الأخبار|

مجموعة السبع تحذر من أزمة حبوب بسبب حرب أوكرانيا «زيلينسكي»: روسيا تسعى لتحقيق أي نوع من الانتصار كورونا تعصف بكوريا الشمالية وكيم جونغ أونغ يصفها بـ"الكارثة" هجمات عبر الحدود بين تركيا وسوريا تقلق أميركا رغم تصدي كييف لتقدم الروس..زيلينسكي: الوضع صعب في دونباس مذبحة في أميركا.. مسلح يقتل 10 أشخاص في نيويورك ولي العهد السعودي يهنئ الشيخ محمد بن زايد بانتخابه رئيسا للإمارات قرار روسي مفاجئ يربك ألمانيا في إمدادات الغاز إسرائيل تواصل اعتداءاتها على سوريا بقصف مواقع «المنطقة الوسطى» الهند.. إيقاف شخصين بعد حريق بدلهي خلف 27 قتيلا نيوزيلندا.. إصابة جاسيندا أرديرن بكوفيد-19 الإمارات تودع موسّع نهضتها.. وحاكم أبوظبي يتقبل التعازي مخابرات أوكرانيا: بوتين مصاب بالسرطان ومفاجأة في أغسطس موسكو: انضمام فنلندا والسويد للناتو لن يمر بلا رد انتخاب الشيخ محمد بن زايد رئيساً لدولة الإمارات

الجمعة 27/04/2018 - 02:35 بتوقيت نيويورك

مصادر ديبلوماسية : أمريكا قدمت "مبادرة معدلة" و الرئيس عباس يرفض!

مصادر ديبلوماسية : أمريكا قدمت

المصدر / وكالات

زعمت مصادر ديبلوماسية غربية، أن الإدارة الأميركية بعثت إلى الرئاسة الفلسطينية بمبادرة سلام «معدّلة» تنص على عودة الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي إلى التفاوض على قضايا الحل النهائي، وترك ملف القدس إلى المرحلة النهائية. إلا أن مسؤولاً فلسطينياً أكد أن الرئيس محمود عباس رفض الصيغة المعدلة، مشدداً على أنه يرفض أي إرجاء لقضية القدس.

وأكدت المصادر الديبلوماسية لصحيفة "الحياة" اللندنية، أن الجانب الأميركي أوصل الأفكار الجديدة إلى الرئيس الفلسطيني عبر دولتيْن عربيتيْن، موضحة أن إدارة الرئيس دونالد ترامب أبلغته بأنه ليس لديها أي موقف مسبق في شأن حدود القدس، بل تترك للطرفين فرصة الاتفاق في هذا الشأن.

وجاء في الرسالة الأميركية، أن الإدارة تُدرك صعوبة الاتفاق على القدس، لذلك فإنها تفضّل تأجيل فتح هذا الملف، والشروع فوراً في التفاوض على القضايا الأخرى، وبعد الاتفاق عليها يتم التفاوض على القدس. ونصحت إحدى الدول العربية عباس بقبول العرض الأميركي، واعتبرته متقدماً عن العرض السابق.

لكن مسؤولين فلسطينيين أكدوا لصحيفة رفض عباس التعديلات الجديدة في الخطة الأميركية (صفقة القرن).

وقال مسؤول فلسطيني: "الرئيس يرفض أي استثناء أو تأجيل لملف القدس من أي عملية سياسية»، مضيفاً: «ندرك أن الخطة الأميركية ترمي إلى استخدام الفلسطينيين جسراً للوصول إلى الدول العربية، وفي النهاية لن يُقدَم أي حلول جدية للقضية الفلسطينية".

وكان الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة أصدر الثلثاء الماضي بياناً جاء فيه: "إن أي محاولة لترويج أفكار مشبوهة، من أي جهة كانت، وتحت أي شعارات غامضة ومواقف غير نهائية، لن يكون له قيمة أو جدوى".

التعليقات