• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
أحدث الأخبار|

السلطات العراقية تُوضح حقيقة اقتحام مطار البصرة الدولي بايدن يطالب الكونغرس بالتصويت على مساعدات لأوكرانيا حرب المسيرات بين موسكو وكييف تشتد.. وقصف متبادل بخطوط التماس الجيش السوداني يطرد الدعم السريع من منطقة في الخرطوم بحري تركيا: هجوم إرهابي يستهدف مقر مديرية الأمن بوزارة الداخلية مدفيديف يتعهد بضم مزيد من أراضي أوكرانيا "تنسيقية الأزواد" تتبنى الهجوم الدامي ضد الجيش في مالي الكونغرس يتجنب الإغلاق وبايدن يطلب مساعدات لأوكرانيا الحزب المعارض لمساعدة كييف يفوز بالانتخابات الهند.. الأمطار الموسمية عند أدنى مستوى في 5 أعوام دوي انفجار في العاصمة التركية أنقرة بالقرب من البرلمان في عيد 'العرش' اليهودي عشرات المستوطنين يقتحمون الأقصى بسفارة السعودية بطهران.. مسؤول إيراني يؤدي رقصة العرضة اوبئة السودان وعثرات بايدن لاتنتهي ومغاربة يدعون لفرض الفيزا على الفرنسيين أول رد فعل لـ'بايدن' حول قانون منع الإغلاق الحكومي

الثلاثاء 02/04/2019 - 07:13 بتوقيت نيويورك

طيارين باكستانيين وهنود لمراقبة سواحل يمنية جنوب البلاد

طيارين باكستانيين وهنود لمراقبة سواحل يمنية جنوب البلاد

المصدر / القاهرة:غربة نيوز

استقدمت دولة الإمارات العربية المتحدة طيارين باكستانيين وهنود لمراقبة جزيرة سقطرى اليمنية في البحر العربي جنوب البلاد.

وقالت مصادر مطلعة  إن الإمارات استقطبت 102 شاباً سقطرياً إلى قاعدة سويحان الجوية في أبو ظبي في العام 2016، ودربتهم لمدة أربعة أشهر على الطيران الشراعي من أجل مراقبة الجزيرة جوا وخصوصا الشواطئ والسواحل، مشيرا إلى أن الإمارات استقدمت للجزيرة طائرات شراعية على هذا الاساس.
وبحسب المصادر فإنه بعد أن اتضح أن مهمة الطيارين رصدت كل تحركات الإماراتيين وأنشطتهم أكثر من أي شيء آخر، فصلت الإمارات الشباب مجموعة بعد أخرى على أن البديل باكستانيين وهنود يتم جلبهم من أبوظبي.
وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورا للطائرات الشراعية التي جلبتها الإمارات لسقطرى وكذلك صورا للطيارين من ابناء سقطرى.
وكانت الإمارات سعت للضغط على الرئيس هادي بتوقيع عقد لمدة 99 عاما يتم من خلاله تحويل جزيرة سقطرى اليمنية إلى قاعدة عسكرية إماراتية وإدارة الموانئ البحرية اليمنية للمدة نفسها، وهو ما رفضه هادي ومن حينها دخل التوتر بين الجانبين.
وبات أرخبيل سقطرى، المكوّن من 6 جزر، تحت سيطرة تامة للإمارات، التي تُحكم قبضتها أيضاً على غالبية المحافظات الجنوبية والشرقية لليمن، والمحرّرة من الحوثيين.
وجزيرة سقطرى، التي أصبحت محافظة أرخبيل سقطرى في عام 2013، تعد تراثاً إنسانياً عالمياً، وتحتل موقعاً استراتيجياً تلخصه مقولة مشهورة: «من يسيطر على سقطرى يتحكم عسكرياً وتجارياً بمفاتيح البحار السبعة الرئيسة في العالم (تجارياً وعسكرياً)، لأنها تمثل نقطة التقاء بين المحيط الهندي وبحر العرب.
ويمكن لأي دولة تمتلك قاعدة عسكرية في سقطرى أن تصبح مسيطرة على مضيقي هرمز وباب المندب، الذي بدوره يؤثر على الملاحة في قناة السويس ومضيق ملقا، الذي يفصل بين أندونيسيا وماليزيا.

الأكثر مشاهدة


التعليقات