• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
أحدث الأخبار|

وزير العدل الأميركي يهدد بالاستقالة إن واصل ترامب التغريد حول تحقيقات ضد صديق الرئيس واشنطن بوست: بن سلمان يعتقد أن بإمكانه اضطهاد أي أميركي دون عقاب من إدارة ترامب تباين روسي تركي بشأن إدلب وتحذير أممي من مأساة لمليوني نازح فرنسا تفرض قيودا على استقدام الأئمة والمعلمين من دول إسلامية رئيس وزراء أستراليا يفجر مفاجأة مدوية بشأن الطائرة الماليزية ماكرون: لن نسمح لتركيا بتطبيق قوانينها على أراضينا توقيف مكسيكي بالولايات المتحدة بشبهة التجسس لصالح روسيا قلق ديمقراطي من تنامي قوة ترمب.. وخوف من فشل بايدن بومبيو يهاجم اجتماعاً سرياً مع ظريف.. وسيناتور ديمقراطي يبرر بنود اتفاق جديد لوقف التصعيد في الحديدة برعاية أممية روسيا وقطر تعززان التعاون في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة وأمن الشرق الأوسط واشنطن تدين الانتهاكات ضد المحتجين العراقيين وتشيد بدور السيستاني الأمم المتحدة: المعارك في سوريا بلغت مستوى مرعبا وشردت 900 ألف شخص الحكومة السودانية تتحدث عن ثلاثة احتمالات بشأن محاكمة البشير ورفاقه اليابان.. انتهاء فترة الحجر الصحي للسفينة الموبوءة دايموند برنسيس

الخميس 16/01/2020 - 04:12 بتوقيت نيويورك

ما دوافع حركة "التمرد" الأخيرة في السودان؟

ما دوافع حركة

المصدر / وكالات - هيا

يجد السودانيون أنفسهم في خضم صراع بين أركان الحرس القديم بمختلف حللها ومسمياتها، وثورتهم المكللة بالنجاح عرضة للنيل والتقويض، بسبب المد والجزر السياسي والعسكري في بلدهم.

واكتنف التوتر الأمني العاصمة الخرطوم، الثلاثاء 14 كانون الثاني، مع سماع دوي انفجارات وأزيز وابل من الرصاص أطلقته قوات هيئة العمليات، بحسب بيان صادر عن رئاسة مجلس الوزراء.

أدان النائب العام السوداني، تاج السر علي الحبر، محاولة التمرد التي وقفت وراءها قوات هيئة العمليات التابعة لجهاز المخابرات، واصفاً إياها بالجريمة التي تستوجب "التعامل مع مرتكبيها وفقاً لأحكام القانون وتقديمهم للمحاكمات العاجلة".

وأثنى رئيس الوزراء، عبد الله حمدوك، على وأد القوات المسلحة وقوات الدعم السريع لـ "الفتنة" التي تريد إيقاف "قطار التقدم نحو الديمقراطية والاستقرار"، فيما أكد رئيس المجلس السيادي، عبد الفتاح البرهان، أن القوات المسلحة ستتصدى لكل من يحاول إجهاض الثورة، مشدداً على وقوف الأخيرة والقوى السياسية "صفاً واحداً ضد هذه المؤامرة المدبرة ضد ثورة الشعب السوداني".

لكن نائبه، محمد حمدان دقلو، المعروف بـ "حميدتي"، اتهم صلاح قوش، رئيس المخابرات السابق والمقيم في القاهرة، اتهمه بحياكة المخطط، الأمر الذي يرجحه المحللون كونهما، أي حميدتي وقوش، على طرفي نقيض في نظرتهما للثورة، فالأول من أعمدة العهد الجديد، فيما يعتبر الثاني من أيقونات نظام البشير التي احتفظت بوزن سياسي وعسكري لطالما نودي بتحجيمه عن طريق تنقيح وإعادة هيكلة المؤسسة الأمنية التي كان يرأسها، علاوة على علاقة الأخير المعلنة بالسلطات المصرية والإماراتية.

التعليقات