• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
أحدث الأخبار|

بالأرقام..حصيلة فيروس كورونا المستجد في العالم عارضة أزياء أمريكية تتهم ترامب بالتعدي عليها فرض عقوبات أمريكية على كيانات وأفراد لبنانية وإيرانية اليونان تستعد لاستقبال عواصف"ميديكين"النادر تغير العملة الوطنية في السودان رئيس الحكومة اللبنانية المكلف:الرئيس اتفق معي على التريث في تشكيل الحكومة لبنان:عقد جلسات استثنائية للقضاء أون لاين العراق:العثورعلى مواد متفجرة وعدد من الصواريخ شمال بغداد سوريا:إلغاء الحجر الصحي حين عودة السوريين من الخارج دولة الباربادوس "تعزل" الملكة إليزابيث الثانية وتتحول إلى جمهورية تركيا تعتقل 106أغلبهم جنود في الخدمة مجلس الأمن يمدد مهلة الأمم المتحدة لمدة عام في ليبيا غينيا تعلن تمديد حالة الطوارئ الصحية في البلاد اعتقال 11 مواطن فلسطيني من الضفة على يد سلطات الاحتلال الإسرائيلي تعليق دخول المصلين والزوار إلى المسجد الأقصى المبارك لمدة 3 أسابيع

الخميس 16/01/2020 - 04:12 بتوقيت نيويورك

ما دوافع حركة "التمرد" الأخيرة في السودان؟

ما دوافع حركة

المصدر / وكالات - هيا

يجد السودانيون أنفسهم في خضم صراع بين أركان الحرس القديم بمختلف حللها ومسمياتها، وثورتهم المكللة بالنجاح عرضة للنيل والتقويض، بسبب المد والجزر السياسي والعسكري في بلدهم.

واكتنف التوتر الأمني العاصمة الخرطوم، الثلاثاء 14 كانون الثاني، مع سماع دوي انفجارات وأزيز وابل من الرصاص أطلقته قوات هيئة العمليات، بحسب بيان صادر عن رئاسة مجلس الوزراء.

أدان النائب العام السوداني، تاج السر علي الحبر، محاولة التمرد التي وقفت وراءها قوات هيئة العمليات التابعة لجهاز المخابرات، واصفاً إياها بالجريمة التي تستوجب "التعامل مع مرتكبيها وفقاً لأحكام القانون وتقديمهم للمحاكمات العاجلة".

وأثنى رئيس الوزراء، عبد الله حمدوك، على وأد القوات المسلحة وقوات الدعم السريع لـ "الفتنة" التي تريد إيقاف "قطار التقدم نحو الديمقراطية والاستقرار"، فيما أكد رئيس المجلس السيادي، عبد الفتاح البرهان، أن القوات المسلحة ستتصدى لكل من يحاول إجهاض الثورة، مشدداً على وقوف الأخيرة والقوى السياسية "صفاً واحداً ضد هذه المؤامرة المدبرة ضد ثورة الشعب السوداني".

لكن نائبه، محمد حمدان دقلو، المعروف بـ "حميدتي"، اتهم صلاح قوش، رئيس المخابرات السابق والمقيم في القاهرة، اتهمه بحياكة المخطط، الأمر الذي يرجحه المحللون كونهما، أي حميدتي وقوش، على طرفي نقيض في نظرتهما للثورة، فالأول من أعمدة العهد الجديد، فيما يعتبر الثاني من أيقونات نظام البشير التي احتفظت بوزن سياسي وعسكري لطالما نودي بتحجيمه عن طريق تنقيح وإعادة هيكلة المؤسسة الأمنية التي كان يرأسها، علاوة على علاقة الأخير المعلنة بالسلطات المصرية والإماراتية.

التعليقات