المصدر / شيماء مصطفى
الترويكا الأوروبية تفعل آلية الزناد لإعادة فرض العقوبات الأممية
في تصعيد جديد للأزمة النووية الإيرانية، أكدت فرنسا أن أمام طهران فرصة أخيرة للتراجع والتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، قبل أن تعود العقوبات الدولية والأوروبية إلى التنفيذ خلال ثلاثين يوما.
عرض أوروبي لتفادي العقوبات
قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، السبت، قبيل اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في كوبنهاغن، إن بلاده إلى جانب ألمانيا وبريطانيا قدمت عرضا لإيران يقضي بتأجيل العقوبات مقابل إظهار حسن النية والالتزام بتعهداتها النووية، إلا أن طهران لم تستجب.
آلية الزناد تعود من جديد
وأوضح بارو أن ما يعرف بـآلية الزناد ستعيد فرض العقوبات الأممية والأوروبية، بما يشمل القطاع المصرفي والتكنولوجيا النووية وصفقات الأسلحة، في حال لم تغيّر إيران موقفها. وكانت الترويكا الأوروبية قد فعّلت هذه الآلية استنادا إلى اتفاق 2015 النووي.
طهران تندد وتتهم أوروبا
من جانبها، رفضت إيران العرض الأوروبي واعتبرته ابتزازا سياسيا، متهمة الدول الأوروبية الثلاث بالتبعية للولايات المتحدة وسوء النية. وأكدت الخارجية الإيرانية أن قرار إعادة تفعيل العقوبات غير قانوني وظالم.
نافذة دبلوماسية محدودة
في المقابل، شددت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس على أن مهلة الثلاثين يوما تمثل فرصة أخيرة للدبلوماسية قبل العودة إلى العقوبات، بينما تتجه الأنظار إلى ما إذا كانت طهران ستقدم تنازلات أم تواصل التصعيد.